خلال فترة عملي مع النائب البحسني التي بلغت أربع سنوات ولا زالت، لمست فيه حبّه لحضرموت وللجنوب، ويسعى لتوحيد الكلمة والصف نحو الهدف المنشود والمتمثل باستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة بالطرائق المشروعة، دون الخروج أو التمرّد عن مجلس القيادة الرئاسي
#النائب_البحسني_يوحد_حضرموت
إن إرادة الشعوب لا تُكسر، ولا يمكن تجاوزها أو القفز عليها تحت أي ظرف أو بأي وسيلة كانت. فإرادة الشعب هي الفيصل، وهي الأساس الشرعي الذي تُبنى عليه كل القرارات والمواقف، وهي الضمانة الحقيقية لأي استقرار دائم.
نؤكد أن العودة إلى شرعية الشعب، والاستماع إلى صوته، واحترام رأيه وخياره، واجب وطني لا يقبل المساومة. وكل محاولة لتجاوز هذه الإرادة أو الالتفاف عليها لن تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد وعدم الاستقرار .
إن هذه رسالة واضحة يجب أن يعيها الجميع ،لا استقرار في الجنوب دون احترام إرادة شعبه، ولا مستقبل آمن دون الانصياع لصوته الحر. فإرادة الشعب هي البنية الصلبة لأي استقرار سياسي وأمني.
تحية لهذا الشعب العظيم المحتشد اليوم ضد الأخطاء بحق الجنوب، ونؤكد لكم ؛لن نخذلكم أبداً، وسنبقى أوفياء لعهدنا معكم، مدافعين عن حقوقكم، وحماة لإرادتكم مهما كانت التحديات.
تابعت ما تم تداوله من أخبار ومزاعم حول تشجيعي على التصعيد في المحافظتين؛حضرموت والمهرة، أو عدم حضوري إلى الرياض حتى هذه اللحظة.
أؤكد هنا أنني قد أبلغت فخامة الأخ الرئيس، والإخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وكذلك الإخوة في التحالف العربي ممثلين بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بظروفي الصحية خلال هذه الأيام، وأن ما يُشاع عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد منعتني من الحضور أو السفر إلى الرياض للمشاركة في الجهود الجارية التي ترعاها المملكة العربية السعودية الشقيقة، هو ادعاء غير صحيح ولا أساس له من الصحة.
نؤكد ترحيبنا الكامل بدعوة المملكة العربية السعودية الشقيقة الداعية إلى الحوار الجنوبي–الجنوبي، إيمانًا منا بأن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة القضايا، وتعزيز وحدة الصف، وتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
فحضرموت والوطن يستحقان خطابًا مسؤولًا، ومواقف صادقة، بعيدًا عن ال��أويل والتوظيف، وقريبًا من تطلعات الناس وآمالهم.
اللواء الركن/
فرج سالمين البحسني
عضو مجلس القيادة الرئاسي
نُثمّن عالياً الدعوة الصادقة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية الشقيقة، برعاية حوار جنوبي شامل يهدف إلى بحث الحلول العادلة والمنصفة للقضية الجنوبية.
نعتبر هذه الدعوة امتداداً طبيعياً للعلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين بلدينا، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة وتحدياتها وتعبيراً صادقاً عن ��رص المملكة على استقرار بلادنا،
كما نأمل أن يسفر هذا الحوار عن حلول عادلة تُلبي تطلعات أبناء الجنوب المشروعة، وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والسلام في الجنوب .
نتوجه بجزيل الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع سمو الأمير خالد بن سلمان، على جهودهم المخلصة في رأب الصدع، ودعمهم المستمر لما يخدم بلدنا وقضاياه العادلة.
إن ما تمر به بلادنا اليوم من تطورات متسارعة يفرض على الجميع تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، ويستدعي موقفًا واضحًا لا لبس فيه، يقوم على تغليب المصلحة العليا، ورفض أي محاولات لجرّ الجنوب إلى صراعات داخلية تخدم ا��أعداء، وفي مقدمتهم ميليشيا الحوثي. ويقود ذلك إلى نتائج كارثية على المستويين المحلي والإقليمي، فالرهان على فرض قتال في الجنوب لكسر إرادة الجنوبيين ليس ذا جدوى، ولن تُكسر تلك الإرادة بسفك الدماء.
إن أي دعوات أو ممارسات تؤدي إلى تأجيج المواجهات بين القوى الجنوبية المقاتلة للحوثي او الدفع بأخرى ، أو خلق حالة من التوتر والفوضى، تُعد خروجًا صريحًا عن المنطق والأسس التي قام من أجلها الجميع، وتمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، وإضعافًا متعمّدًا للجبهة الدا��لية في معركتها المصيرية ضد الحوثيين والإرهاب.
نؤكد بوضوح أن توجيه السلاح أو الخطاب التحريضي نحو الداخل المحرر من الحوثي مرفوض جملةً وتفصيلًا، ولن يؤدي إلا إلى تقويض ما تحقق من مكاسب، وفتح ثغرات خطيرة يستفيد منها العدو، ويعيد إنتاج الفوضى وعدم الاستقرار، وبالأخص في محافظة حضرموت الامنه.
إن حضرموت لن تكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو الإعلامية، وستظل نموذجًا للتعايش والتوافق، وترفض بشكل قاطع الحملات المضللة التي تسعى لزرع الانقسام بين أبنائها أو بين شركاء النضال، فحضرموت كانت ولا زالت عامل استقرار لا ساحة خلافات، ونحمّل الجهات التي تقف خلف هذه الحملات كامل المسؤولية التاريخية عن تبعاتها . فحضرموت اليوم تعيش حالة استقرار بعد الإجراءات الأخيرة لإيقاف حالة الاختراق الحوثي، وطرد أي وجود إرهابي، وإيقاف التهريب، وهو إجراء كان ضروري من أجل نجاح الحرب ضد الحوثي واستقرار الجنوب من تبعات الحرب.
إن صون الشرعية لا يتحقق عبر خلق صراعات داخلية، بل من خلال إنصاف وصون القضايا العادلة، لتعزيز الثقة واحترام التضحيات، وتوحيد الصفوف في معركة لا تحتمل التشتت أو المساومة. وكل تأخير أو التفاف على هذه القضايا العادلة يمثل إطالة غير مبررة لأمد الأزمة.
نؤكد أن معركتنا الحقيقية هي مع ميليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية، وأن الجنوب كان وسيظل في مقدمة الصفوف دفاعًا عن أرضه وأمنه، ومساندًا لإخوته في الشمال حتى إسقاط الحوثي، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة أو أجندات جانبية في الجنوب.
وفي هذا الإطار، نحيّي ونثمّن التفاهمات التي جرت بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بوصفهما الدولتين اللتين قدمتا دعمًا محوريًا لنضال شعبنا في مواجهة ميليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية، منذ انطلاق معركة عاصفة الحزم. وانطلاقًا من ذلك، نؤكد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق المشترك، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز مسار مواجهة التحديات المشتركة.
يا أبناء حضرموت، يا نخبتها العسكرية، ويا قواتنا الجنوبية المرابطة على أرضها، يا أصحاب الشرف والمسؤولية الوطنية؛ إن المرحلة تتطلب الثبات واليقظة ضد اعداء الاستقرار ، فمعركتنا الحقيقية هي مع العدو الأساسي، ميليشيا الحوثي وقواتها العسكرية. وعليه، فإن الواجب الوطني يحتم علينا الاستعداد الكامل، والاصطفاف الواعي، والتكاتف الصادق، ومساندة بعضنا بعضًا، لمواجهة أي تهديد أو تقدم يستهدف أمن حضرموت واستقرارها.
والله وليّ التوفيق.
نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي: نرفض أي محاولات لجرّ الجنوب إلى صراعات داخلية تخدم الأعداء وفي مقدمتهم ميليشيا الحوثي
-نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي: لن تُكسر إرادة الجنوبيين بسفك الدماء
-نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي: حضرموت لن تكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو الإعلامية
#سوشال_سكاي
#اليمن
"#الإمارات في قلب كل حضرمي وكل جنوبي"..
محمد صالح باتيس القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بـ #حضرموت في تصريحات خاصة لـ "#العين_الإخبارية": "الإخوان المسلمون يقفون وراء الجماعات الإرهابية ويُخرجونها بأسماء متعددة"
ويؤكد أن الجماعة هي من وجَّهت #رشاد_العليمي لاتخاذ قراراته وعرقلة الدور المحوري لدولة الإمارات
#عينك_على_العالم
#الإخوان_إرهابيين
#الاخوان_خطر_دولي
#الإخوان_إرهاب_عالمي
#شبكة_الإخوان_العالمية
#MuslimBrotherhoodTerrorist
الممثل الخاص ��رئيس المجلس الانتقالي للشؤون الخارجية لسكاي نيوز عربية: نحن نكافح الإرهاب ولسنا تهديدا لأي أحد
- الجماعات الإرهابية ستكون مستفيدة من التصعيد
- من المستغرب اعتبار السعودية للقوات الجنوبية تهديدا
- نحن نشكّل حلاً وفرصة
#سوشال_سكاي #اليمن
"لا شرعية سوى شرعية الشعب الجنوبي"..
سعيد المحمدي رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بـ #حضرموت سابقا لـ«#العين_الإخبارية»: ما يتعرض له الجنوب من هجمة عدوانية شرسة استهدافا لإرادة شعب #اليمن#عينك_على_العالم
"#الإمارات كانت منذ انطلاق عاصفة الحزم شريكا رئيسا إلى جانب #السعودية".. اللواء فرج سالمين البحسني عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني يشيد بدور دولة الإمارات وتضحيات جنودها في بلاده
#عينك_على_العالم