لا يضايقونك < محبيني > يا عذب اللمى
ولا تغيّرك غيرتك عن صاحبك لا صَحت
اسئلتك اللي من ظنونك ذبحها الضما
لو كان تدري عن اللي فالخفوق أستحت
محبتك نازله من فو�� ... سابع سما
شلون يقدر يغيرها أحد ... من تحت ؟
من تفارقنا وانا اللي دايم أهذريبك
ما تخطيت الدموع الزرق يوم تحدّر
يا حبيبي لا تحسب ان العيوب تعيبك
الغلا لا زاد عن حدّه يصير مخدّر
مستعد اضحي بعمري ولا اضحي بك
أنت غير وفالخفوق لحالك المتصدّر
واجب أوقّف وارحّب فيك واهلّي بك
جيّتك مثل الدخيل الطيّب المتقدّر
ما هقيت ان الليال المقبله بتجيبك
لين حدتّك الليال وجيتني متكدّر
حاسبت نفسي على الفرقا وطال الحساب
بالليله اللي لا زلت اعيش تأثيرها
و عرفت ما بيني وبينك فراق وغياب
الا أنك تهجر الارض وتسكن بغيرها
عاد انت جيتك وعندك وسع بال وعتاب
وانا ماعندي .. لنفسي غير تبريرها
اما اني اذوق ما لذ بحبك وطاب
ولا انك تردّها .. تواجه مقاديرها
سالت مواويل المحبه بالاهداب
وستنزفت جرح الشعور الخيانه
ساد الظلام بـ داخلي و الفرح غاب
وضحّابي اللي كنت أضحي عشانه
سلمت له قلبً يكن له الاعجاب
و خلّا الخفوق إلين خلّ اتزانه
انا عرفت اني معه خاطري طاب
و ابي يعرف اني ما خنت الامانه
ضريبة الخذلان فاتورة اعتاب
أندفعت ... وكلن يدور مكانه
أنا معك مُرهف حِس ماني عديم احساس
طبيعي بعاتب كل ما زاد ... ( تأخيرك )
على كل حال الوقت يكشف جميع الناس
لا تبدي لي اعذارك و وفّر معاذيـرك
سحابك هقيت أن العطا فيه دون قياس
و همت بسحابك مير ماشفت به خيرك
عموماً على أعلان الجفا دقت الاجراس
ليّا خاب ظني فيك بلقاه في غيرك
غرستك محبّه فـ الخفوق وحصدتك ياس
عسى الله يجيرك من ذنوبك و تقصيرك
بـ تذكرني أن ضاقت بك الارض و الانفاس
مصير الليال ... تذكرك في مشاويرك
ومصيرك معا الهتان ولا معا النسناس
بـ تذكرني و تندم ... و ياكلك تفكيرك
يا روح القصيد وفكرة اول بنات القاف
على كل جرحٍ جرّ الأبداع لاهنتي
بنات القصايد تزبن العاشق الميلاف
ما يلقى على تصديدهٍ حاجز أسمنتي
قبل لايعرف الشاعر الليل والمشراف
دعاك الهجوس اللي مع ابدايته بنتي
م�� أنقى سحابة من مزونٍ ماهي بـ اخفاف
رياحينه استاقت سحاب و تكونتي
تحت عنقك اللي بين الأنصاف والأجحاف
مناهل قصيدٍ ماقفل بابه إلا أنتي
ضحايا غرامك قلب يجزع وعين تخاف
عليك الله أكبر عن طعونك ما هونتي
تعاونتي وقلبي غدى بالضلوع أنصاف
أجل كيف لو بـ مفارقك ما تعاونتي
إذا كان قلبك لوعته السنين وعاف
أنا العاشق اللي في ضميره تمكنتي
ما يردع محبك وازع الدين والأعراف
لو أنتي بعد ما عطاك مايمتلك خنتي
لكْن لا تغرك عينك وجلدك الشفاف
قبل لا تخلدك الطواريق وش كنتي ؟