@NermeinHozayen انا معرفش الخناقة الصراحة .. بس لفت نظري طريقة السؤال "هل ده يبيح التعدد؟"
المفروض اننا نناقش القضية نفسها لكن التعدد مباح بره القصة دي
"ألو.. أيوة يا أحمد.. شد حيلك.. بابا تعيش إنت"
———-
لست عادة ممن تعجزهم الكلمات فينعقد لسانهم.. قليلة هي المرات التي شعرت فيها بعقدة لساني كما لو أنها قد عُقدت بيد بحار محترف.. أردت أن أقول شيئا ولكن ذاكرتي كانت ممحوّة كصحيفة رجل صالح نزل لتوه من جبل عرفات وقد قُبلت حجته
هززت رأسي كالأبله وي كأن المتصل يراني
—————-
حين أدرت ظهري للطفولة واستقبلت سنين المراهقة كنت أظن ان أبي أب ككل أب، فما العجب فيه وفينا حتى يكون مختلفاً.. وفي يوم ما قال لي صديق قديم لأبي عاشره وعرفه ٥ عقود وهو يحاورني ويوبخني"يوما ما ستكبر وستعرف قيمة أبيك بالذات"
لقد كبرت وعرفت.. لقد استمتعت بهذه المعرفة يا أبي.. أكثر الله من أمثالك
—————
وأنا في التاسعة أو العاشرة "تُهت" من أهلي في زحام معرض فيه الناس تجري من حولي كيوم الحشر.. لازالت أذكر لليوم طعم قلبي وهو محشور في حلقي من الرعب.. لحظات وربما دقائق مرت كسنوات كوكب سيار بعيد عن الشمس.. ثم تذكرت ما قاله لي أبي وكيف أتصرف لو وجدت نفسي وحدي تائها وفعلت ما قال… وبعد بضع دقائق أخرى كنت معهم.. كمن وجود سطح الماء بعد ان حاوطه الغرق من كل مكان
ماذا أفعل الآن بالله عليك؟ أنا على مشارف الخمسين أقف تائهاً ولا يبدو للحظات او دقائق أو ساعات الذعر هذه أنها ستنتهي.. لم تعد نصائح الطفولة فعالة وانت ذهبت لحال سبيلك وأنا أجهل من دابة
————-
هل كنت تعرف أنني أذكر كل القصص التي قصصت علي؟ كل الحواديت من صباك وشبابك وكهولتك.. أذكر كل شيء صوتا وصورة، صورة مشوبة بالحمرة كصور طفولتي.. لم أنس شيئا
لقد مات جزء مني مع كل من رحل.. أشعر أنني قد صرت كحطب النار في خريف بارد يا أبي.. أخشى ان أشكو او أهجو فقد عشت حياة طيبة ولا أريد ان أجحد نعمة الله.. فقط أقرّ أمراً واقعاً.. هذا الجانب قد صار موحشاً..
الجانب الآخر من المقبرة أخذ في الامتلاء بينما هذا الجانب يوشك على الخواء.. لعل في هذا عزاء.. لعل في هذا إشارة لقرب اللقاء..
———-
زرني يا أبي بالله عليك… أقسمت عليك أن تفعل.. لا تقطع حبال المودة.. لا تنشغل بجيرتك الأفضل عن جيرتك السابقة واجعل لنا نصيبا منك ولو كان صغيرا..
الكل يقرئك السلام.. الصغار بخير والكبار بصبر
أستودعك الله
يؤتى بأشد الناس بؤْسًا في الدنيا، من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا، وَالله ياربِّ مَا مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط.
الراجل عايش حياة صعبة وحياته كان ليها قيمة كبيرة لأنه بقه من أهل الجنة.. وجودك ليه لازمة كبيرة
فاشل في أغلب الأشياء ، فاشل في إني أبقى إبن شاطر ، أخ قدوة ، صديق كويس ، إنسان سوي لنفسي وللناس اللي حواليا ، مستقبلي ضاع أوفيشيالي من ساعة ما عرفت بموضوع بيتنا اللي هيتهد ، والموضوع ده بالذات مضايقني أوي ومخليني خلاص مابقيتش طايق أقعد في الدنيا دي ثانية زيادة
إحباط شديد بعد الماتش وهو لعبة في الآخر، مش متخيل قوة النفسيةعند النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يخليهم يخرجوا في غزوة حمراء الأسد تاني يوم من غزوة أحد ويطاردوا المشركين
مصر رغم التقزيم اللي فيه بقالها عقود إلا إن ليها تأثير كبير اوي سبحان الله، يعني الماتش خد صدى واسع جدا عالميا وإقليميا
حرام التأثير ده بروح والله ولا يستغل في حاجة عظيمة للأمة كلها
هيرجعوا علي سوريا ؟
طيب والجيره)والعِشره
و العيال اللي كبرت وسط ولادنا
و الأكل اللي محدش بيعرف يعمله بطعامتهم ❤️
وهنتناقر الشورما السوري ولاالمصري
وسماحه شبابهم في البيع و الشراء
والستات المعافرين ال بيعملوا أحلي حلويات❤️
هتوحشونا يا ناسنا وأهلنا
الله يعاودكم بالخيرعلينا دايما