ما تقدر تصلح علاقة مع شخص يصرّ إن المشكلة دائمًا في ردة فعلك مو في سلوكه، يركّز على أسلوبك بالكلام، على صوتك، على انفعالك ويتجاهل تمامًا
الشي اللي سبّب
لك ردة الفعل من الأساس، رغم انك سبق وحاورته ب اسلوب لطيف وصوت هادىء لكن بدون فايدة
ومع الوقت تتحول كل مشكلة إلى
"أنت الغلطان"
سألني أحدهم:
" لماذا اخترتَ أَن تبتعد من دون
كلمة؟"
فقلت:
لأنني شرحت كثيراً، وعاتبت
كثيرًا ،
وطلبت أشياءً بسيطةً كثيرًا.
وحين أدركت أن لا جدوى من كل ذلك، فهمت أن مكاني ليس هنا "
النفوس الكبيره تعرف اللي تبيه ما تدوّر رضى العالم وتركض وراه
من يجامل وجيه ويستحي من وجيه راح عمره وهو يمشي بدون إتجاه
البس اللي يعجبك واكل ما تشتهيه دامك ف طاعة الرحمن عيش الحياه
لا تروح لمكان الا وراحتك فيه ولا تجي من مكان الابسيره وجاه .
أنا آسف لأنك تريد القليل من الظل وأنا كُنت شجرة عظيمة الظل كثيرة الثّمار، لأنك تريد زهرة واحدة وأنا حقل أزهار ليس له نهاية، لأنك تُريد يداً تُربت وأنا كُلي أُربت حتىٰ قلبي، ولأنك تُريد نجمة وأنا كُنت مجرة وكونٌ كامل .. آسف لأني كُنت كثير جداً عليك ولم أُقدّر حجمك جيداً •
في نفسك "فليفعل ما يشاء، لن يتغير أبدًا"، أن تكون مستعدًا لنهاية علاقة لطالما حاولت الحفاظ عليها، أن تكف عن احتياجك له فليبقى معي إن أراد وليرحل إن أراد، أن تنطفيء رغبتك اتجاه شخص أقصد أن يطفئك شخص لطالما كنت سببًا في إسعاده .
أعرف معنى أن تتوقف رغبتك في الحديث مع شخص كنت لا تتحدث إلا معه، أن ينتصر عقلك ويبتعد عن شيء لطالما كان يؤذي قلبك، أن تنسحب بهدوء من حياة شخص كنت ترجو ألا يبتعد عنك، أنت الذي كنت تغفر اصبحت لا تهتم بما يفعله حتى لو أذاك لا تعاتبه على الأذى الذي سببه لك، أن تنتهي رغبة العتاب وتقول