الصراع الأشد في عالم اليوم هو بين الفطرة والانحراف.
أصبح الغرب أهوجَ منفلتًا من كل القيم الدينية والخلُقية!
يسعى إلى إلغاء الأسرة، وتشريع الفسق، وهدم أصغر الحقائق الإنسانية (ذكر وأنثى)!
خرجوا من تشجيع الفسق إلى تشريعه، ومن السكوت عن الانحراف إلى الدعوة إليه!
انهيارهم قادم مروّع.
من شافها يأمن عن الغدر والكيد
حموا حماها عن حسود وحقودي
اعلامها بجبالها والتّواكيد
خشوم العراني ثبّتنّ الحدودي
#الغاط عصر اليوم الخميس2019/4/18
#خشم_العرنية