من الخطوات اللازمة لتقنين الأدوية النفسية، تطبيق نموذج الإقرار والتعهد الدوائي،من حق الشخص معرفة كل ما يتعلق بالدواء(مدة الاستخدام،الأعراض الجانبية،الانسحابية،المضاعفات المتوقعة)،حماية للمريض والطبيب من اي مضاعفات قد تحدث.
ليس كل ما يُشعرك بالراحة يقودك إلى السعادة، فقد تقضي ساعات طويلة في المتعة و الترفيه فتزداد فراغاً داخلياً، وتعتزل الناس بحثاً عن السلام فتجد الوحدة الموحشة، وتفعل ما تشاء طلباً للحرية فتفقد الاتجاه. الإنسان لا يعيش بالمتعة وحدها، بل بالمعنى، والانتماء، وتحمل المسؤولية.
وهي ليست مجرد نافذة نطل منها على العالم، بل هي أيضًا عدسة تشكل الطريقة التي نرى بها العالم. فكلما طالت الإقامة أمام عدسة معينة، ازداد تأثيرها في نظرتنا ومشاعرنا.
يقال..
نحن لا نرى العالم كما هو، بل كما تعرضه لنا عدساتنا، ووسائل التواصل أصبحت اليوم إحدى أقوى تلك العدسات، لذلك قد يعيش شخصان في المدينة نفسها، لكن أحدهما يرى عالمًا مليئًا بالغضب، والآخر يراه مليئًا بالأمل.
هل يستطيع الإنسان الاستمتاع باللحظة دون تصويرها ونشرها؟ وهل تتأثر حالته النفسية إذا لم يحصل على إعجاب أو تفاعل؟ إذا كانت الإجابة نعم، فقد يكون هناك اعتماد نفسي على التقدير الخارجي يستحق التفكر.
@FadlOmymah في الأذهان يتشكل الاختيار، وبالإرادة يظهر القرار، ثم تأتي الأيام كاشفةً مآلاته(القرار)؛ بعضها يمنحنا ما أردنا، وبعضها يعلّمنا ما كنا نجهله، ومن هنا ننضج.
يقول..
كل سنة أمضاها في بناء مستقبله كانت تبدو قرارًا صحيحًا، لكن بعض القرارات الصحيحة تترك وراءها فراغًا لا يملؤه أي نجاح، فليس كل ما نخسره في الطريق يمكن استعادته عند الوصول.. خصوصاً العلاقات.
فمستوى الرضا هنا لم يعتمد على جودة التجربة نفسها، بل على الفرق بين ما توقعناه وما وجدناه. كلما ارتفعت التوقعات بشكل غير واقعي، زادت احتمالية خيبة الأمل حتى لو كانت التجربة جيدة.
وسائل التواصل لا تعرض لنا الواقع، بل تعرض لنا أجمل لحظة فيه، نشاهد مدينة في فيديو مدته 30 ثانية، مصورة بأفضل زاوية وأفضل إضاءة وأفضل مؤثرات،فنبني في أذهاننا مكانًا مثاليًا لا وجود له.
ثم نزور المكان الحقيقي،فنُصاب بخيبة أمل ليس لأن المكان سيئ، بل لأن توقعاتنا كانت أكبر من الواقع.
معظم الناس يعرفون أن التلوث أو هدر المياه أو الإفراط في الاستهلاك مضر، لكن المعرفة وحدها لا تؤدي إلى تغيير السلوك.
السلوك يتأثر بعدة عوامل (بيولوجية، نفسية، اجتماعية، بيئية) أكثر من تأثره بالمعلومات المجردة.
الإنسان يستخدم كامل دماغه تقريبًا، ولكن مناطق مختلفة منه تنشط بدرجات متفاوتة حسب النشاط الذي يقوم به.
مقولة "الإنسان لا يستخدم سوى 10% من دماغه" هي خرافة علمية تم دحضها منذ زمن.
@oaljama الأسرة والمجتمع ووسائل الإعلام تزرع لدى الجنسين معايير معينة للنجاح الزواجي.
والتوقعات المرتفعة لدى أحد الزوجين ليست قرارًا فرديًا دائمًا، بل نتاج ثقافة استهلاكية يتأثر بها الرجال والنساء على حد سواء.
إضافة لما سبق، لا يمكن التعميم.
شكراً دكتور أسامة لطرحك الجميل.
ستيف جوبز (مؤسس شركة Apple) في حديث مع الصحفي Nick Bilton عندما سأله عن أبنائه وهل يحبون جهاز الآيباد، فأجاب:
"لم يستخدموه. نحن نحدّ من مقدار التكنولوجيا التي يستخدمها أطفالنا في المنزل."!!!
حين تمنح المدينة الإنسان شعورًا بالراحة والأمان…
لا تبقى الطرقات مجرد طرق،
ولا الممشى مجرد مكان للعبور،
ولا المقهى الصغير مجرد محل عابر.
بل تتحول التفاصيل اليومية
إلى انتماء وجودي ،وارتباط عاطفي عميق بالمكان.