«امرأة عارية وجائعة وممددة في بولها»: «اتصلي بأسرتك ليشتروا حريتك أو تُقتلين»... أسوشيتد برس تفتح تقريرا مروعا عن اغتصاب النساء وطلب الفدية في حرب السودان
ترجمت هذا التقرير من وكالة أسوشيتد برس، وهو يوثق شهادات صعبة لنساء سودانيات قلن إنهن تعرضن للاختطاف والاغتصاب وطلب الفدية على يد مقاتلين في الحرب المستمرة في السودان. يبدأ التقرير بجملة قاسية تلخص حجم الفظائع: امرأة عارية وجائعة، تعرضت للاغتصاب، وكانت ممددة في بولها، ثم ناولها خاطفوها هاتفا وطلبوا منها الاتصال بأسرتها وأصدقائها ليشتروا حريتها، وإلا ستُقتل.
التقرير يتناول تفاصيل حساسة ومؤلمة، بينها شهادات عن الاستعباد الجنسي، والاحتجاز القسري، والتعذيب أثناء مكالمات الفدية، وإجبار الأسر على دفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراح بناتهن ونسائهن. كما يشير إلى أن الأمم المتحدة تصف العنف الجنسي بأنه من أبرز سمات حرب السودان، وأن كثيرا من النساء أُجبرن على دفع فدى وصلت أحيانا إلى 10,000 دولار.
وبحسب التقرير، فقد التقت وكالة أسوشيتد برس بثلاث نساء قلن إنهن اختُطفن واحتُجزن كإماء جنس وأُجبرن على شراء حريتهن، فيما اتهمت النساء الثلاث مليشيا الدعم السريع بارتكاب هذه الجرائم. ويورد التقرير أيضا أن الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية تتهم جميع أطراف الحرب بوقوع اعتداءات جنسية، لكنها تقول إن غالبية هذه الانتهاكات ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، خاصة في الخرطوم ودارفور والجزيرة، مع تحول جنوب كردفان إلى بؤرة خطرة مع توسع الحرب.
يعرض التقرير التحرش الجنسي كجريمة منظمة تترك آثارا جسدية ونفسية ومالية مدمرة على الضحايا وأسرهن، من النزيف الداخلي والحاجة للعلاج، إلى الديون التي تضطر العائلات لتحملها بعد بيع الذهب والسيارات والمنازل من أجل دفع الفدى. كما يسلط الضوء على النساء اللواتي لا يستطعن الدفع، ويختفين داخل منظومة الخطف والاستغلال.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
الجزء 1/2
نساء يقلن إنهن تعرضن للاغتصاب وطلب الفدية على يد مقاتلين في حرب السودان المستمرة
الخرطوم، السودان، وكالة أسوشيتد برس، قالت المرأة إن خاطفيها، بعد يومين من المعاناة، وهي عارية وجائعة وتعرضت للاغتصاب وكانت ممددة في بولها، ناولوها هاتفا. قالوا لها: اتصلي بأصدقائك وأسرتك، وأخبريهم أن يشتروا حريتك، وإلا ستُقتلين.
وقالت المرأة البالغة من العمر 38 عاما إنها كانت تصرخ أثناء المكالمات بينما كان أحباؤها المذعورون يستمعون إلى تعذيبها في قرية نائية غربي السودان.
والآن، بعدما أصبحت في أمان في العاصمة الخرطوم، كانت تتصفح صورا التقطتها لوجهها وجسدها المليئين بالكدمات بعد إطلاق سراحها في سبتمبر. وتريد أن تكون هذه الصور دليلا لمحاسبة المعتدين.
وقالت لوكالة أسوشيتد برس: «فكرت في السعي لتحقيق العدالة يوما ما». ولا تكشف وكالة أسوشيتد برس هوية الأشخاص الذين يقولون إنهم تعرضوا لاعتداءات جنسية.
وتصف الأمم المتحدة العنف الجنسي بأنه أحد «أبرز السمات المحددة» لحرب السودان، التي دخلت الآن عامها الرابع. وتقول إن الاعتداءات الجنسية ارتفعت بشدة منذ بداية الحرب، لكنها لا تمتلك بيانات عن الاعتداءات التي ارتكبها المقاتلون.
وتقول الأمم المتحدة إن كثيرا من النساء تعرضن للاستعباد الجنسي وأُجبرن على دفع فدى مقابل إطلاق سراحهن، وصلت أحيانا إلى 10,000 دولار.
والتقت وكالة أسوشيتد برس بثلاث نساء قلن إنهن اختُطفن واحتُجزن كإماء جنس وأُجبرن على شراء حريتهن. وقد عرّف بهن عاملون في مجال الإغاثة قالوا إنهم كانوا على علم بما حدث. ولم تتمكن وكالة أسوشيتد برس من التحقق من روايات النساء اللواتي تحدثن في بلد لا يزال الحديث فيه عن الاعتداء الجنسي من المحظورات الاجتماعية العميقة.
واتهمت النساء الثلاث مليشيا الدعم السريع شبه العسكرية، التي تقاتل الجيش السوداني.
وقد اتهمت الأمم المتحدة وجماعات حقوقية جميع أطراف الحرب بارتكاب اعتداءات جنسية، بما في ذلك جماعات مسلحة متحالفة، لكنها تقول إن غالبية العنف ارتكبته مليشيا الدعم السريع، خصوصا في منطقة الخرطوم ودارفور وولاية الجزيرة. وتقول الأمم المتحدة إن جنوب كردفان أصب�� أيضا بؤرة ساخنة مع توسع الحرب هناك.
ولم ترد مليشيا الدعم السريع على أسئلة بشأن الاختطاف أو الاعتداءات.
الخاطفون ��لبوا 1,500 دولار مقابل حريتها
قالت المرأة البالغة من العمر 38 عاما إنها فرت من منزلها في الفاشر في سبتمبر، قبل أسابيع من سيطرة مليشيا الدعم السريع على المدينة المحاصرة في دارفور، في هجوم قالت الأمم المتحدة إنه يحمل «سمات الإبادة الجماعية». وكان زوجها، وهو جندي، قد قُتل. كما أُصيب شقيقها بطلق ناري إصابة بالغة وكان بحاجة إلى الرعاية.
وقالت إن مقاتلي مليشيا الدعم السريع نصبوا لهم كمينا على الطريق. وفصلوا النساء والأطفال عن الرجال، وفتشوا الرجال بحثا عن آثار على الأكتاف تدل على أنهم حملوا سلاحا، وهي علامة تشير غالبا إلى أنهم جنود. وقالت إن الجميع أُجبروا على خلع ملابسهم.
وعندما حاول عناصر مليشيا الدعم السريع قتل شقيقها، قالت لهم أن يأخذوها بدلا منه.
وقالت إنها قُيدت وضُربت وأُلقي بها في شاحنة مع أربع نساء وفتيات مراهقات أخريات، ثم نُقلن إلى قرية مهجورة في الصحراء. وهن عاريات وجائعات، بقين مقيدات داخل مأوى، يتبولن على أنفسهن.
وخلال اليومين التاليين، قالت إنها والنساء الأخريات تعرضن للاغتصاب مرات متعددة على يد رجال مختلفين. كان الخاطفون يدخلون ويختارون من يريدون، ويفكون قيدها، ثم يعتدون عليها، ثم يعيدون تقييدها مرة أخرى.
وقالت المرأة وهي تمسح دموعها: «كنت أفكر في إنهاء حياتي».
وفي اليوم الثاني، طلب الرجال نحو 1,500 دولار مقابل حريتها. وقالت إنهم أعطوها هاتفا وطلبوا منها إفراغ حسابها المصرفي. فحوّلت كل ما لديها، وكان نحو 200 دولار.
وأجبروها على فتح فيسبوك والتواصل مع معارفها. فاتصلت بابن عمها. لكنها قالت إنه بعد أن دفع، اتصل به المقاتلون مرة أخرى وضغطوا جسما معدنيا على أظافرها بينما كانت تصرخ من الألم، حتى يرسل مزيدا من المال.
وقالت إن التعذيب، بما في ذلك الاعتداء الجنسي، استمر لساعات أثناء المكالمات. وفي النهاية قبل خاطفوها نحو 700 دولار مقابل إطلاق سراحها.
ولا تزال تتساءل عن مصير النساء اللواتي لم يستطعن الدفع.
وقالت هالة الكارب، المديرة الإقليمية للمبادرة الاستراتيجية للنساء في القرن الأفريقي، وهي شبكة نسوية شعبية، إنهن يبقين في الأسر ثم يختفين في نهاية المطاف.
فضيحة من يدعون الانسانية وهم اساس،القتل البطش (وجه الامارات الحقيقي).
الفيديو اللي دفعوا فيه مليارات عشان ما ينتشر، نعيده لكم في الواجهة في يوم عيدكم الوطني ونذكركم من هم شيوخ وحكام الدويلة شيخ عيسي بن زايد .
نصيحة مهمة لكل زول عنده رغبة يشتغل في السعودية — سواء كنت مهندس، طبيب، محاسب،,,,,,الخ
حاليًا الاعتماد المهني بقى شرط أساسي، وبدونه ما بتم إصدار تأشيرة العمل حتى لو لقيت فرصة جاهزة.
الإجراء ذاته بياخد زمن لأنو فيه تحقّق من شهاداتك من الجامعة بتاعتك ومن الجهات الأكاديمية وعليهو رسوم كمان، و التحقق ممكن يستمر لحد شهر كامل أو أكتر كمان.
وبرضو وجود الاعتماد المهنى في السيرة الذاتية برفع فرص قبولك لأنه بيثبت إنك مؤهل ومعتمد مهنيًا.
لو دايرين أشرح ليكم أنواع الاعتمادات وكيف تحصلوا عليها — قولوا لي.
المهم أعملوه بدري وما تستنوا
ترجمت هذا الخطاب الكامل الذي ألقاه السيناتور كريس فان هولين، وهو من أكثر خطابات الكونغرس وضوحاً وصراحة في إظهار حقيقة ما يحدث في دارفور، ولذلك حرصت على ترجمته كاملا
كشف الخطاب التناقضات العميقة في تعامل الولايات المتحد�� مع الإبادة الجماعية الجارية بواسطة مليشيا أبوظبي.
في خطابه، يقدم فان هولين عرضاً مفصلاً لجرائم ميليشيا الدعم السريع الجنجويد في مدينة الفاشر. يذكر دخول المسلحين إلى المستشفى، وقتل مئات المرضى والطواقم الطبية، والاغتصاب الجماعي داخل ملجأ للنازحين، واستهداف كل من حاول الفرار عبر الطرقات. ويشير إلى أن حجم المجزرة يمكن رؤيته من الفضاء، حيث تظهر صور الأقمار الصناعية جثث الضحايا المنتشرة في الشوارع ورمالاً مشبعة بالدماء.
ثم ينتقل إلى محور شديد الحساسية وهو دور الإمارات في دعم الميليشيا، ويقدم تفاصيل دقيقة لتأكيد أن القضية ليست موضوع نقاش ولا تحتمل الجدل.
يذكر أن تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والصحفيين أثبتت مراراً أن الإمارات تمد ميليشيا الدعم السريع بالسلاح والعتاد. ويؤكد أن الإدارة الأمريكية نفسها اعترفت رسمياً بذلك، حيث أخبرته إدارة با��دن بشكل مباشر أن الإمارات توفر دعماً مادياً للميليشيا، رغم تعهدات أبوظبي السابقة بأنها لا تقوم بهذا الدور. وجعل فان هولين هذه النقطة محوراً مركزياً في خطابه، قائلاً إن المسألة لم تعد قابلة للنقاش لأنها مبنية على اعتراف رسمي من الحكومة الأمريكية، إضافة إلى الكم الضخم من الأدلة المستقلة.
ويستشهد فان هولين كذلك بكلام مرشح وزارة الخارجية السيناتور ماركو روبيو خلال جلسة تثبيته، حين قال نصاً إن الإمارات تدعم كياناً يرتكب إبادة جماعية.
ويُبرز فان هولين هذا الاقتباس على أنه دليل إضافي من داخل المؤسسة الأمريكية نفسها، ويصفه بأنه تأكيد واضح من شخصية جمهورية بارزة بأن ما تفعله الإمارات ليس خفياً ولا قابلاً للتأويل. ويعود ليُذكّر أن هذا الكلام صدر داخل جلسة رسمية في مجلس الشيوخ، مما يجعل المسألة ثابتة ومستقرة في الوثائق الرسمية.
بعد ذلك، ينتقد السيناتور بشدة موقف الرئيس ترامب، وخاصة قوله قبل أيام بأن السودان لم يكن على خرائطه حتى جاء ولي العهد السعودي ونبّهه للملف.
فان هولين يعرض هذا التصريح بسخرية واضحة، ويتساءل كيف يمكن لرئيس دولة عظمى أن يدعي عدم ��عرفته بصراع يقتل مئات الآلاف منذ عامين ونصف، بينما كانت إدارته نفسها ترسل أسلحة للإمارات التي تغذي الحرب. ويطرح أسئلة مباشرة وحادة حول سبب تجاهل ترامب لهذه الحقائق، رغم أن التقارير، والصور الفضائية، والمعلومات الاستخباراتية كانت متاحة أمامه منذ بداية الصراع.
كما يقدم فان هولين تفاصيل موسعة عن زيارة ترامب للإمارات، ويقول إن الرئيس السابق لم يطالب بأي مساءلة عن دور أبوظبي في الإبادة الجماعية، بل على العكس، قدم لها تقنيات أمريكية متقدمة جداً، بعضها يتعلق بالشرائح عالية الدقة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي. ويشير إلى أن الزيارة تزامنت مع استثمارات ضخمة بقيمة ملياري دولار قدمتها شركة إماراتية حكومية لمشروع العملات الرقمية لعائلة ترامب. ويعتبر السيناتور أن هذا التوقيت ليس مصادفة، وأنه يعكس خطورة تداخل المال السياسي مع القرارات المتعلقة بالحرب والسلام.
ثم يعرض السيناتور خلاصة موقفه: إذا كانت الولايات المتحدة تعترف رسمياً أن ما ��حدث في دارفور هو إبادة جماعية، وإذا كانت تعترف رسمياً أيضاً بأن الإمارات تسلح الجنجويد، فإن أقل خطوة ممكنة هي وقف بيع الأسلحة للإمارات إلى حين توقف دعمها للميليشيا.
ويشير إلى مشروع القانون الذي قدمه مع عضوة الكونغرس سارة جاكوبس، والذي يفرض هذا المبدأ، ويجعل أي صفقة سلاح مرتبطة بإثبات عدم تسليح الجنجويد. ويوضح أن هذا القانون لا يعاقب الإمارات إذا كانت بريئة، لأن الولايات المتحدة ستمنحها شهادة رسمية تؤكد عدم دعمها للميليشيا، لكن يؤكد في الوقت نفسه أن ترامب لن يستطيع تقديم هذه الشهادة لأن الحقائق ضده.
يروي السيناتور القصة كما جاءت في شهادة الطفل لجريدة نيويورك تايمز عبر مجلس اللاجئين النرويجي. يقول الطفل إن أسرته كانت تحاول الهرب من الفاشر بعد تصاعد الهجمات، وإن والده ووالدته وإخوته قُتلوا جميعاً خلال ضربة أصابتهم أثناء فرارهم. وكان هو نفسه مصاباً بكسر في قدمه، ومع ذلك اضطر إلى السير وحيداً، يتعثر ويتألم، على طريق الخروج من المدينة.
وفي ختام ��طابه، يختار السيناتور كريس فان هولين أن يُجسّد الإبادة الجماعية في صورة إنسانية قاسية، من خلال قصة طفل سوداني يتيم قال إنها تمثل آلاف المآسي التي لا تجد من يدافع عنها. ويُظهر أسلوبه في السرد أنه أراد أن يضع كل عضو في مجلس الشيوخ أمام حقيقة لا يمكن الهروب منها، وهي أن القرارات التي تُناقش داخل القاعة تؤثر بشكل مباشر على أرواح بشر حقيقيين.
يصف الطفل أنه كان يزحف أحياناً أكثر مما يمشي بسبب الألم، وأنه ظل يتقدم بلا وجهة واضحة حتى وصل إلى البوابات الشمالية للمدينة.
وهناك، وجد آخرين يهربون من الفظائع، لكنهم كانوا غرباء عنه تماماً. ومع ذلك، رأوا حالته ووهنه فوضعو�� فوق شاحنة كانت متجهة إلى مدينة أخرى. لم يعرف أحد اسمه، ولم يعرف هو إلى أين يأخذه الطريق، لكنه تمسك بوجود هؤلاء الهاربين لأنهم الوحيدون الذين قدموا له مساعدة في تلك اللحظات.
ويكمل السيناتور سرد القصة كما نُقلت عن لسان الطفل. يقول إنه بعد وصوله إلى المدينة الجديدة، لم يجد أي مكان ينتمي إليه، ولم يكن يعرف أحداً. كان يبحث في الليل عن أماكن يتجمع فيها الناس كي ينام بالقرب منهم، فقط لأن وجود بشر حوله يمنحه بعض الأمان. ويقول:
"الآن أنا هنا وحدي ليلاً. أبحث عن أماكن يتجمع فيها الناس وأنام على الأرض قربهم. أتمنى أن يساعدني أحد."
ويشير فان هولين إلى أن الطفل الذي استشهد بقصته لا يعرف ما يجري في أروقة السلطة الأمريكية، ولا يفهم القرارات ولا القوانين، لكنه يعرف حقيقة واحدة فقط. يعرف أنه فقد عائلته بسبب السلاح الذي وصل إلى القتلة. وهذا وحده، كما يقول السيناتور، يجب أن يكون كافياً لإجبار المجلس على اتخاذ خطوة لوقف الإبادة.
🎖️ 🎖️
مقطع جنوني في الحرب السودانية...
مروحية روسية من طراز Mi-24 سودانية، حيث اقترب الطيار من تجمعات الدعم السريع لمسافة قريبة جداً (يمكن معرفة ذلك من خلال زاوية انخفاض مقدمة المروحية عند إطلاق صواريخ S-8 غير الموجهة).
الأمر المثير للاهتمام أن المروحية أدّت المهمة بنجاح وانسحبت دون أن يتم إسقاطها.
⭕️ Rubio Says RSF Atrocities Have Reached “Horrifying” Levels, Warns US Will Pressure States Arming the Militia
US Secretary of State Marco Rubio delivered one of the Trump administration’s strongest public condemnations of Sudan’s Rapid Support Forces (RSF), accusing the militia of systematically violating ceasefires, carrying out large-scale atrocities, and relying on foreign states to sustain its advance.
Rubio said the central obstacle is simple: “The RSF agrees to things and then never follows through with it.” He stressed that the group has repeatedly announced humanitarian ceasefires “they don’t intend to comply with,” even as conditions on the ground collapse.
He said Washington believes the RSF’s battlefield momentum is being fueled by outside funding and weapons.
“Something needs to be done to cut off the weapons and the support the RSF is getting,” Rubio said, adding that “someone is giving them the money — we know who they are, and we’re going to talk to them about it.”
He did not name specific countries, but said the US will not allow the four-nation “Quad” framework — the US, Egypt, Saudi Arabia, and the UAE — to be used as “a shield that people hide behind and say, ‘Well, we’re involved with the Quad, we’re trying to solve it.’”
Extensive reporting has documented the UAE’s ongoing role in channeling weapons and financing to the RSF.
Rubio also signaled that the administration is open to new punitive steps. Asked about a bipartisan Senate push to designate the RSF a foreign terrorist organization, he said the US would support anything that helps halt the violence.
Rubio described the humanitarian situation as far worse than publicly known. He said aid groups reported “unprecedented” levels of starvation and sexual violence, and noted that expected refugee flows never materialized — a sign many may be dead or too malnourished to move. “What’s happening there is horrifying,” he said.
The war between the RSF and Sudan’s army began in 2023 after a power struggle inside Sudan’s failed transition. It has killed tens of thousands and displaced millions, with aid agencies warning the true toll is far higher than official figures.