القُرآن يُعلّم صاحبه كثير من المعاني الإيمانية، يُبصّره بمسالك الطريق الأقوم، يأخذه إلى برّ الهداية، يُعلّمه كيف تكون النّجاة من شرور الدنيا والآخرة، فمن أقبل على كلام الله بقلبه وكان صادقًا؛ أقبلت عليه فتوح القرآن وهداياته، وفُتح له فتحا يجد أثره في انقياده إلى ربّه، كتابٌ عزيز!
نصيحة:
لا تتوقف عن الدعاء، لا تتوقف عن الدعاء، لا تتوقف عن الدعاء، وخاصة في وقت الانكسار وسد الأبواب من الخلق، (هنا) إذا أقبلت على ربك وصدقت معه وتضرعت بين يديه وطلبته بكل إلحاح=لا يردك أبدًا، ولا يكادُ يرد مثل هذا.
وأعظم الأسباب، والسعي في الأسباب كما قرر ابن القيم:هو (الدعاء).
أوصيك ونفسي: بالدعاء خصوصا في لحظات الانكسار وشدة الاضطرار ، وملازمة الاستغفار، وصدق الرغبة فيما عند الله والوفاء بحقوق الناس. ثم التشبّث بكل قلبك بهذا الدعاء:
" اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك ".
قسمًا بالله ستبهرك النتائج ولو بعد حين !
جبر الله قلبك، وقضى دينك، وفرج همك، وشرح صدرك شرحًا لا تسمعه السماء.. وكُل من يقرأ .. آمين
والله إنني أفتقدكِ في عزّ المسرات
وأشعر بغيابكِ في أكثر اللحظات ضجيجاً
كأنكِ كنتِ الملح الذي يُعطي لكل فرحٍ طعمه
-اللهم ارحمّ من كانت اتسَاعي
حين تضيق بي الأيام واجعّل منزلتها في علييّن-
🤍
متى يُستجاب دعائي ؟
إذا انكسر قلبك، وفاضت عيناك، وألححت على الله بصدق اضطرارك؛ فراقِب أبواب الفرج وهي تشرع، ودروب النجاح وهي تضيء، وغيوم البلاء وهي تنقشع، ولا أعرف سبيلاً لإجابة الدعاء أسرع من ذُلِّ الانكسار بين يدي العزيز الجبار، ولا تغفل عن مُناجاة الأسحار فإنها تُغالب الأقدار.
-
وبعضُ النَّاسِ قد غابوا سِنينًا
وما هزَّت بنا الأشواقُ شَعرة!
وبعضُ النَّاسِ إن غابوا ليومٍ!
نحسُ الشَّوقَ في الأعماقِ جَمرة
نفارقهم ولكن بَعد هذا
تُفارقنا السَّعادةُ والمسَرَّة
فجمَّعنا بِلطفكَ يا إلهي
فَهُمْ واللهِ للعينينِ قرَّة
ما ألهمك الدعاء…
وأجرى كلماته على لسانك…
وأيقظ في قلبك ذلك الافتقار…
إلا لأنه يريد أن يُعطيك.
فهو الذي دعاك لتدعوه،
وهو الذي فتح لك باب الرجاء،
وما فتح بابًا إلا وهو يريد أن يفيض عليك منه.
فلا تظن أن إلحاحك عبث،
ولا أن دمعتك تُهدر،
ولا أن دعاءك يُردّ.
ما خاب من طرق بابه،
ولا ضاع من وقف على عتبته،
ولا رجع من مدّ يديه إليه صفرًا.
أكثِر…
فإن الكريم إذا ألهمك السؤال،
هيّأ لك العطاء.
نصيحة:
مهما بليت بالمعاصي والذنوب=(لا تجاهر).
فكل إنسان مبتلى بالذنب ولكنه إذا كان مستورا؛ وُفقَ للتوبة ويسرت له من الله، وإذا كان من المجاهرين؛ فإنه كما قرر أهل العلم: لا يوفق للتوبة وتصعب عليه مهما حاول واجتهد!
فالحذر من المجاهرة بها والدلالة عليها، فإنها وخيمة على حياة العبد.