من أقسى المشاعر التي قد يمر بها الأب أو الأم أن يكبر الأبناء أمام أعينهم وتكبر معهم أحلامهم..
ثم يكتشف الوالدان أن الحب وحده لا يفتح الأبواب، وأن كل ما بنياه من حضور ومكانة وعلاقات، لا يكفي أحيانًا لاختصار الطريق على أبنائهما..
أن يأتي الابن بشهادته وطموحه.. باحثًا عن وظيفة تمنحه بداية تليق باجتهاده.. فيقف الأب أمامه عاجزًا إلا عن الدعاء والسعي من باب إلى باب.!
وأن تنتظر الابنة قبولًا يفتح لها طريق الدراسة أو العمل.. فتتعلق عيناها بوالديها كأنهما قادران على إصلاح العالم، بينما هما في داخلهما يعرفان أن بعض الأبواب أكبر من قدرتهما، مهما اجتهدا.!
مؤلم أن تكون حاضرًا في مجتمعك، يعرفك الناس ويقدرونك، وربما يظنون أنك تستطيع الكثير، ثم تعود إلى بيتك وأنت عاجز عن تحقيق أبسط أمنية لولدك أو ابنتك، فقط فرصة عادلة لهما..!
ليس منصبًا استثنائيًا، ولا تجاوزًا لأحد، ولا حقًا يُنتزع من صاحبه… مجرد فرصة يبدأ منها الطريق..
والأشد قسوة أن يرى أبناؤك أقرانهم تتيسر لهم الطرق، هذا وجد من يدلّه، وذاك وجد من يفتح له الباب، وثالث اختُصر له انتظار طويل، بينما يبقى ابنك في الصف، ينتظر ويجتهد ويطرق الأبواب واحدًا بعد آخر، لا لشيء إلا لأن أحدًا في عائلته لا يملك ذلك المفتاح الخفي الذي يجعل الأشياء أسهل..!
حينها لا يؤلم الوالد تأخر الوظيفة أو القبول وحدهما، يؤلمه السؤال الذي لا يقوله أبناؤه صراحة، لكنه يراه أحيانًا في أعينهم:
لماذا تبدو الحياة أسهل عند الآخرين؟
فيجتهد أكثر مما ينبغي، ويتصل بمن يعرف ومن لا يعرف، ويسأل وهو الذي اعتاد أن يُسأل، ويطرق أبوابًا لم يكن يتصور يومًا أنه سيطرقها، ويبتلع شيئًا من كبريائه في كل مرة.. لا بحثًا عن امتياز لأبنائه، وإنما رغبة في أن يزيح عن طريقهم حجرًا واحدًا..!
ثم يعود آخر النهار ليقول لهم: " إن شاء الله تتيسر "… ويخفي عنهم كم أتعبه ألا يستطيع أن يقول: "تمت"..
الآباء لا يريدون أن يعيش أبناؤهم بلا تعب، ولا أن تُفرش الطرق أمامهم، لكنهم يتمنون في أعماقهم لو استطاعوا أن يوفروا عليهم بعض ما عرفوه هم من قسوة الانتظار..
يريدون أن يروا تعب أبنائهم يثمر، واجتهادهم يجد من يقدّره، وأحلامهم لا تذبل فقط لأنهم لم يولدوا بالقرب من الباب السهل الواسع..!
ولهؤلاء الأبناء والبنات أيضًا كلمة:
رفقًا بقلوب والديكم، لا تجعلوا تأخر الفرصة يتحول في أعينكم إلى اتهام صامت لهم بالعجز، ولا تقيسوا محبتهم بما استطاعوا أن يوفروا لكم من وظائف وقبولات وأبواب.!
قد ترون أبًا لم يستطع أن يفعل شيئًا، بينما هو في الحقيقة فعل كل ما يستطيع، وربما أكثر مما يحتمل، دون أن يخبركم كم مرة سأل، وكم بابًا طرق، وكم خيبة أخفاها عنكم وهو عائد إلى البيت..!
لا تزيدوا وجعهم بنظرة تشعرهم أنهم بلا فائدة، ولا بجملة عابرة من نوع: "غيرنا أهلهم قدروا يساعدونهم".
فبعض الكلمات لا تمر على قلب الأب والأم كما تظنون، تبقى طويلًا، لأنها تصيب أكثر الأماكن حساسية فيهما.. شعورهما بأنهما لم يستطيعا حماية أبنائهما من قسوة الحياة.!
يكفيهما ألم العجز، فلا تضيفوا إليه ألم أن يظنا أنكم لم تعودوا ترون قيمتهما..
عانقوا سعيهما حتى إن لم يصل بكم إلى شيء، وقدّروا محاولاتهما حتى إن بقي الباب مغلقًا..
فالوالدان اللذان لم يستطيعا أن يفتحا لكم بابًا في الدنيا، قد يكونان بالدعاء لكم يطرقان أبواب السماء كل ليلة..!
ولعل هذه واحدة من أشد لحظات الأبوة والأمومة وجعًا:
أن تحب أبناءك أكثر مما تحتمل، وأن تكون مستعدًا لأن تفعل من أجلهم كل شيء…
ثم تكتشف أن هناك أشياء لا يستطيع الحب، ولا المكانة، ولا كثرة السعي أن يعجّل بها..!
فتبقى لهم سندًا حتى وأنت عاجز، وتبتسم حتى وأنت مثقل، وتقول: "سيأتي فرج الله" وأنت أحوج منهم إلى سماعها..
ولعل الله يرى ذلك كله…
يرى قلب الأب وهو يعود خائبًا ولا يُظهر خيبته، وقلب الأم وهي تخبئ قلقها خلف دعواتها، ويرى شابًا ينتظر فرصته، وفتاة تخشى أن يتأخر حلمها..
وما دام في البيت قلب يدعو، وأبناء يجتهدون، ونفوس لم تتعلم الحسد رغم ما تراه عند الآخرين.. فربما تأخر الباب… لكنه حين يُفتح، سيُنسيهم طول الوقوف أمامه..
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
تداووا بالرضا من سياط الحنين لمن رحلوا..
وإن غُلبتم،
فاجعلوا الذكرى دعاءً، وتذكروا سرعة انقضاء الدنيا،
فالدعاء ينفع، وطول الحزن يوهن عزم الروح.
وسنة الله في هذا الفقد،
أن يبدو كبيرًا ثم يتلاشى على مسرح النسيان!
وفي الجنة برحمة الله تُطوى صفحة الآلام إلى الأبد
يقول ابن القيم عن المطر:
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه
إنّ استشعار القلب بهيمنة الله على تفاصيل الحياة ومُجريات الأحداث تجعله سماويّا لا يلتفت إلى ضيق الأسباب الأرضية وتعقّد حبال الغوث؛ لأنه يدرك يقينا أن زمام النجاة بيد الله الذي لا يعجزه شيء وهو الذي يُجير ولا يجار عليه ﴿قُل لَن يصيبنا إِلّا ما كتب الله لَنا هُوَ مَولانا وعلى اللَّهِ فليتوكل المُؤمِنونَ ﴾
"حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق، مُحتَمياً بها من كل شر"
قرأت جملة جعلتني أتأمل معناها الجميل وهي:
"إنّما أبناؤنا مشاريع للّه، وإلى الله"
فتذكرت التنشئة الصالحة كم فيها من الأجور؟
تعليمهم آداب الإسلام، وحتى سورة الفاتحة، و أصغر تفاصيل التربية الإسلامية تحمل أجور، ثم بعد الانقطاع عن الدنيا يبقى هذا الولد الصالح يدعو لك ويرفع درجتك.
الطريقه اللي بتطلع كل الجلد الميت من جسمك و تبين جسمك ينظف من قلب خلك تحت موية دافيه لمدة (٧-١٠ ) دقايق وبعدها حطي هذي التبريمه لمدة ٥ دقايق ع الجسم كامل وبالليفه ، يابنات بتطلعين نظيفه حتى جلد دجاجه تقشعه والمفروض تستخدمينه يوم وراء يوم بس أنا أستخدمها مرتين في الأسبوع والله بتدعيلي 🤍👆🏻
لو وقف العالم كله يواسي أهل غزة ما أفلحوا ..
لا مواساة كمواساتك يا الله، ولا حنان كحنانك
كن لهم ومعهم
وذكّرهم بعظَم الجزاء الذي ينتظرهم
واجعل نظرتهم أخروية
فلا يضعفون أو يستكينون في وجه عدوهم الغاصب
ثريد |
كثير تجيني اسئلة عن حافظات الأكل الي
أستخدمهم وقت خروجي من البيت لساعات
طويلة ، لذلك لو أنت طالب او موظف وتشتغل
وقت طويل هذي أهم النقاط بخصوص
إختيارها ومن وين تاخذونها وبعض النقاط الي
رح تفرق معكم بخصوص حفظ الأكل وطريقة
تسخينه :👇🏻
"إذا كانت الفردوس التي سقفها عرشُ الرحمن
تدرك بالدعاء، فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي
عند الله جناح بعوضة؟!..
بُح بدعواتك للخالق، فوالله لن يردَّك خائبًا أبدًا"❤️🩹