سأقف أمام الله وأشير إليك وأقول :
يارب خذ حقي من هذا اللذي إستأمنته
على حياتي؟! فلقد أذٱني أشد الأذى فحكم بيننآ ..
فلقد تسبّب لي بأذيّةٍ بالغة حتى خرجتُ أتصدّق فِزعآ ،
فلقد ظننتُك يا ربي لا تحبني من شدة الألم ....
خلوني أوصف حالتي في كم بيت
لـ عل منكم شخص يقدر يداوي
بـ داخلي فوضى وزحمة توابيت
موتى وجرحى مبعثره بكل وادي
مشغول فاضي مـ أحترم أي توقيت
كل البشر في معجمي بالتساوي
عايش بـ هالدنيا على كف عفريت
لكن بفضل قوة الله صابر وقاوي
أحيان من المسجد وأرد للبيت
وأحيان لا والله راعي بلاوي ....
لا تخطوا خطوه أخرى،إن لم تكن ستكمل الطريق معي ولا تَهدر وقتي لتقنعني بأشياء
أنت لا تستطيع إن تقاتل لآجلهآ حتى النهايه فأنت لا تعلم حجم الألم الذي أرغمتني على تحمله، والتفكير الذي أرهقني لليالي طويله ومؤلمه، هذا لتعي بما سببته أنت لقلبي💔،
ياليتك دمتي، يصعب علي قولت يوم كنتي ....
لم يكن فراقًا عاديًا ..
ويزول أثره مع الوقت أو لا يزول .
لكنّ يبقى السؤال؟ الذي يقتلني دائمًا
مُحاولاً طردهُ مِن رأسي : ولا أجد له أجابه .
كنتُ دائمًا أُضيئُك؟كيف إٍستطعت إطفائي! ....