عاتبيني كان ما ألبستك من الود ثوب
وإعذريني لو تماديت في ساعة غضب
والله إن ماني على كية الحب مغصوب
غير ما عينت مثلك على الكون الرحب
لك كلام أعذب من الما ولك صوت عذوب
"يشـــٌهد اللّٰه كـنه العافية، عـقب التعب
تستغرب اني اعدي لك ومتغاضي
انا مت الوقت قبل اعرفك متعلم
اشياء واجد تضايقني وانا راضي
على رغم قوتي اسكت ولا اتكلم
ترى اكثر انسان مايحكي عن الماضي
هو اكثر انسان من ماضيه يتألم
لك العذر في غيبتك ولطيفك التقدير
متى ما سهيت وبان لي وجهك البدري
سرحت بخيالي فيك وأسهبت فالتفكير
وطلّعت كل اللي مخبى ورى صدري
ما تمنعني حدود المسافة عن التعبير
انا توّي مسولف معك وانت ما تدري
حياتي حياتك.. وأنت يا غافل الأسبَاب
أحنَّك، وأغني في هواها، ومبداها
على شان عينٍ فدوة إحساسها: الأحباب
اخذني لا من هلَّت سحايبك، وإيَّاها
أمانة ترى بعض الهدايا: «خفي عتاب»
إذا ما قدرت تْحبَّها، لا تناساها
أنا يا بعد وجهٍ يشوف الوصال: غياب
أحبَّك وأحبّ أهلك، وأحبّ أرضك، وماها
اشتقت لأيام الهوى في جنابك
يوم الشموع بليل الأحباب ضوّن
واشتقت اقول للهاتفك مرحبا بك
واشتقت لغيوم الصحاري تكوّن
عوّد ترا داعي الهوى عند بابك
و ارو القلوب اللي بعد ما تروّن
غنيت لك عمري ولا جا جوابك
واسمي معَ مجنون ليلى تدوّن