بل هو مضطر إليه دائمًا في الأقوال والأحوال، والغوائب والمشاهد لما فيه من المصالح وجلب الخيرات، ودفع المضرات، وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية"
ابن تيمية #الفتاوى١١ /٦٩٦
"العابد لله، والعارف بالله:
في كل يوم، بل في كل ساعة، بل في كل لحظة؛ يزداد علمًا بالله وبصيرة في دينه وعبوديته، بحيث يجد ذلك في طعامه وشرابه ونومه ويقظته وقوله وفعله، ويرى تقصيره في حضور قلبه في المقامات العالية وإعطائه�� حقها؛ فهو يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار،
فترة التلقي المباشر من السماء ونزول الوحي واتصال الأرض بالسماء مهيبة عظيمة! استأثر الله لأصحاب نبيه بعيشها وإدراك نعيمها وفضلها، كانوا يستمدون قيمتهم من السماء مباشرة، فاستقر المنهج الإلهي في قلوبهم، تأمل:
(فاقرأْ عليها السلامَ من ربِّها ومني) -
فربما لو بقي الوحي ينزل فينا لعرفنا بعض من يثني عليهم ربنا! أو عرفنا أهل الثبات وعظيم فضلهم بيننا، ومن أعظم الناس محبة لربنا، ومًن أشدهم ثبات على البلاء...،
ولكن ليعظم فينا الإيمان بالغيب، فلا تزال الهبات تمنح والعطاءات توزع فخير الله لا ينفد، وهو الكريم المنان..
فلا يفرّط ولا يُعجب وليس إلا الإخبات منه..
لذا ينبغي أن يكون قلب المؤمن؛ وجِل من التقصير والذنب، ومن الحرمان والسلب، ومن الإبعاد والطرد...
[والذين يؤتون ما آتَوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون]..
احذر مقابلة منن الله ونعمه عليك بعجب واستحقاق أو بزهد وتفريط!
فتُسلبها ثم لا تكاد تعود إليك أبدا!
فالرفعة بعد الهبوط، والعودة لحال مسلوب؛ يتطلب جهدا مضاعفا قلّ من يبذله ويثبت عليه وهو في حالة الإبعاد! وقل من يبصر سبب الحرمان.
فالخطر وشيك بمن يعجب بحاله ويمنّ على ربه بعمله!
وقد كان حريا أن يكون جهاده في الترقي بين المقامات!
فإذا أثبت لربه صدق عزيمته، ورأى منه سبحانه ندمه وتوبته؛ أعاده إلى مواطن وده، وتكرم عليه بأنواع كرامته، فيستعيد العبد مواقع أنسه، وتشتد عنايته بحفظها، ويعظم استشعاره لها، ويلهج بشكر ربه عليها، ويصونها من نفسه قبل غيره،
@9lt1s هذا لا يخلوا من سوء ظن في الله!
اضبط بوصلة توكلك وسلم الأمر لله
في الحديث:
(إنَّ رُوحَ القُدُسِ نفَثَ في رُوعي أنَّه لن تَموتَ نَفْسٌ حتى تَستَكمِلَ رِزقَها، فاتَّقوا اللهَ..).
@mubeitech العقوبة الإلهية أقرب للمثليين من غيرهم، فهؤلاء انحرفت فطرتهم ويصعب عليهم أن ينظروا ل��عالم وللإسلام ولأي شيء نظرة طبيعية صحيحة..
وغالبا يصعب عليهم التوبة، فالمعاني الناصعة السليمة لن يرونها ولن يفهمونها لانتكاسة فطرتهم، لذلك الحل في الإسلام👌
لقد خسر العالم بعدم تطبيق الإسلام..
@v_eloura انتبهي يااختي من الذنوب الجارية في صورة العرض لا يجوز عرض صور النساء وكذلك يحرم كشف الساعد حتى على القواعد من النساء
التبرج من كبائر الذنوب فلا تستهيني بهذا الأمر فهذه جرأة على النار والعياذ بالله