*لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ*
هي دعوة يونس عليه السلام في بطن الحوت
قال النبي ﷺ:
«ما دعا بها مكروب إلا فَرَّج الله كربَه»
(رواه الترمذي وصححه)
من رددها بقلب صادق نجّاه الله من الضيق وكشف عنه الهم وكتب له نورا وفرجا
#صرير ✍️،،
#قصة_للتاريخ#من_وحي_الخيال
حارس المفتاح 🔑
قصر تاريخي عريق في عروس البحر جدة . يقف بوقاره التسعيني تتوسطه بوابة ضخمة لا يفتحها إلا حارس واحد. لم يكن الحارس قد بنى القصر، ولا شيّد أسواره، لكنه جاء على حين غفلة وأقنع نفسه مع مرور الأيام أنه آخر الحراس وليس بعده أحد .
في البداية، كانت الحدائق خضراء، والنوافير ترقص، والناس يدخلون ويخرجون وهم يبتسمون. ثم مع مرور الوقت ذبل العشب، وجفت النوافير، وتساقطت الأحجار من الشرفات، بينما القصور المجاورة والبعيدة تزداد بهاءً يوماً بعد يوم، يرممون جدرانها، ويزينون ساحاتها، ويستقبلون البنائين والمهندسين من كل مكان لتظهر قصورهم شامخة قوية وفي أجمل حله.
أما حارس القصر التاريخي الكبير فكان يجلس كل صباح على كرسيه الخشبي، يراقب الغبار يتراكم والتصدعات تتكاثر، ولا يحرك ساكنا وكأنه جزء من المشهد الطبيعي.
احتشد الكثير من أهل جدة ومن خارجها أمام البوابة، وصاحوا:"اترك المفتاح لمن يستطيع إنقاذ القصر من الانهيار".
ابتسم الحارس ابتسامة الواثق، وقال:"ولو تركت المفتاح فمن سيفتح الباب بعدي ويدير شؤون القصر ؟"
ساد صمت قصير ثم انفجر الجميع ضاحكين.
أشار طفل صغير إلى الطريق خلف الحارس، فإذا بطابور طويل من الرجال والنساء، يحمل كل واحد منهم مفتاحاً، وخطةً، وأملاً، ينتظرون فقط أن يبتعد الحارس خطوة واحدة.
لكن الحارس لم يلتفت إليهم وكأن الامر لا يعنيه.
ظل ممسكاً بالمفتاح بين يديه، بينما كانت شقوق الجدران تتسع، والسقف يئن، والحديقة تتحول إلى أرض قاحلة.
وعندما سقطت أول حجارة من أعلى البرج، رفع رأسه متعجباً، ثم تمتم في هدوء:"الحمد لله... لولا وجودي لسقط القصر!"
وهكذا، لم يكن أكبر أوهامه أنه أنقذ القصر.
بل أنه أقنع نفسه أن القصر لا يستطيع الوقوف إلا إذا بقي هو واقفاً أمام بابه وفي يده المفتاح.
1️⃣
ليس كل من جلس على كرسي الرئاسة استحقه
وليس كل من تمسك به خدم النادي
هناك لحظة يصبح فيها الرحيل موقفا يحفظ ما تبقى من الاحترام .
اما هذه اللحظة قد تجاوزتها إدارة @FahdCynndy منذ زمن
جماهير #الاتحاد لم تعد تثق بالوعود لأنها لم ترى سوى التراجع
👇🏻
#خروج_سندي_مطلب_الجمهور116
2️⃣
جماهير لم تعد تنتظر التبريرات لأنها شاهدت نتائجها على أرض الملعب
ارحلوا
فالنادي لا يحتاج إلى مزيد من الأعذار بل إلى قيادة تعيد إليه هيبته
أما ما حدث في عهدكم فلن يُمحى من ذاكرة الجماهير
#خروج_سندي_مطلب_الجمهور116
👇🏻
@FahdCynndy
حين تغيب الكفاءة تكون النتيجة نادي يدفع ثمن التخبط كل يوم
إدارة أثبتت أن الفشل ليس صدفة بل نهج مستمر من التخبط وسوء القرار
والأخطر أنها ما زالت تصر على البقاء وكأن شيئا لم يكن
الهروب من المواجهة لا يمحو الفشل
والإصرار على البقاء لا يصنع نجاحاً
#الاتحاد
اسوأ ما يصيب أي نادي ليس الخسارة
بل إدارة @FahdCynndy تصنعها ثم ترفض الاعتراف بها
تخبط في القرارات وغياب للمسؤولية وهروب من مواجهة الجماهير
رغم وضوح حجم الإخفاق ما زال التشبث بالمناصب هو العنوان الأبرز
إنقاذ النادي يبدأ برحيل من كان سببا في نكسته
#الاتحاد_ضحية_الصندوق
من وجهة نظري العناصر اهم من المدرب والدليل سبق ان حقق الاتحاد الدوري بمدرب لياقة ( بيدرو ) واسيا بمساعد مدرب ( دراغان )
المدرب يمكن استبداله في اي وقت عكس اللاعبين
الجدل الحاصل حول المدرب مبرر ومقبول من قبل الجمهور المحتقن اصلا من وضع الفريق مع ادارة الفلس سندي ورفاقة
كلام نواعم ....!!
· منذ أن مارس الإعلام الاتحادي سطوته على "الخيخة" ورفاقه من الإعلام الأهلاوي وأحال في طريقه "كراكيب" المشهد الوحداوي إلى حراج الصواريخ ، وأنا أتابع حالة الهلع والارتباك الشديدين والطرح الإعلامي "المرتعشة" فرائصه من تلك الأطراف.
· "كلام نواعم" الذي لم يخرج محتواه دوما من التذمر والتشكي من سطوة وهيبة الرجال، هو أشبه ما توصف به تلك الأطروحات التي لن نستغرب إن يستضاف أصحابها ذات يوم ببرنامج "كلام نواعم" فرادا وزرافات .
· الإساءة للعميد وتاريخه هو "فرض وواجب" على كل إعلامي الأهلي والوحدة اللذين لا تراهم العين المجردة كرقم "صحيح" في خارطة المهنية والإحترافية الإعلامية فهم من أجل الإساءة للعميد مجردون من الثوابت والقيم وتلك في جيناتهم وكفي .
· "الخيخة" ذو اليدين القصيرتين حين "يشمر" عنها والمتحملقون من خلفه "فاسدون" بالفطرة ، فمن أجل مصالحهم قد يأكلون "أخضرهم" الذي يدعون أما "اليابس" منه فهي أكلتهم المفضلة وللتاريخ معهم وقفة كيف لمؤامراتهم وأساليبهم الملتوية أن ضربوا العلاقة بين ركائز أعضاء شرف ناديهم .
· فمن أجل أجندة مصالحهم دسوا السم في العسل وأطلقوا لأحزابهم من القطيع توجيه الغمز والهمز بين رموز ناديهم حتى أعلن التاريخ طلاقاً بائناً بين "الرمزين" في كل حراك للنادي ولن أطيل والتاريخ عليهم شاهد وشهيد .
· ولأنهم حفنة لا يجيدون سوى "كلام نواعم" يظنون كل الظن بأن سطوة الإتحاد وهيبة تاريخه الناصع كالبياض ومسارات الكرامة والأنفة التي سطرها ، يظنون أنها "سادية" تمارس عليهم .
· كيف تكون سادية تحيط بهم، وكيانهم في الأساس جاء من "صلب" العميد الذي يرى الأهلي "كالطفل" يوليه رعايته الأبوية دوما بالنصح والإرشاد وهو قدوتهم ورمزيتهم التي يعوها في قرارة أنفسهم فلماذا كل هذا العقوق .
· تحدثهم عن التاريخ فيهربون للحكواتية ، تبحث فيهم عن رجل رشيد فتجد أشباه رجال يكيدون "كيد النساء" للعميد وتاريخه ، ولأن "الطبع غلاب" تراهم كالضفدع الذي حمل على ظهره عقرب نواياه من ضفة لضفة فكان مآله أن لدغ بها .
· أما كهل وشيبوب التاريخ الوحداوي الذي ضرب "الروماتيزم" عقله وذاكرته هو يعد أحد أبطال مسرحية (شاهد ماشفش حاجة ) والدليل (قالولو) ... فلا غرابة أن تجده كوجه بن فهرة في ادعاءاته وتزييفه للحقائق وهو الذي لفظته لجان التوثيق كغث يخشى منه على سمين التاريخ.
· وإن تبدلت الأسماء وتغيرت شخصيات اللحية ونتفة الشارب فالمسرح الهزلي المكتظ بالدمى المتحركة من أشباه الإعلاميون الأهلاويون محاطاً بكراكيب الوحده ما يلبث أن يتحول إلى أكبر خدعة وأمرّ كأس شربه أنصار هذين الناديين الذين يحلمون بأن يصحون فيجدون وسادة سندريلا لم تسرق من تحت أمانيهم ،، وسلام يا صاحبي ...
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”