يظل الإنسان متعلقًا بالناس من حوله، ويعيش مع آخرين، هذه حقيقة راسخة في وجود الانسان، فحتى مبدأ الفردانية الحداثي لا يستطيع تجاوز هذه الحقيقة، فالفرداني يتوسل بالناس في تحقيق أطماعه، ولا غنى له عنهم في إشباع أنانيته، فالفردانية سوء تعامل مع هذه الحقيقة الإنسانية وليس تجاوزًا لها.