"كما إنه لا يمكن أن تكون تلك الشهوات مفتوحة ومبيحة لكل شيء، كالمنع من الاستماع للصوت العالي أو الأصوات التي تؤذي صمام الأذن إن جاز التعبير أو التفكير في أمور أكثر من مستوى عقل الفرد أو الكلام بصوت عال أو النظر الى عين الشمس أو النور الشديد وما إلى غير ذلك من أمثلة".
#مقتدى الصدر
من تغريدة للسيد القائد #مقتدى الصدر: "فلكل شهوة حد بفعلها وبمتعلقاتها أيضاً، فكذلك شهوة الجنس، لا ينبغي أن تكون إلّا كمثيلاتها، يحد فعلها كماً وعدداً، ويحدّ متعلقها فالرجل تحدّ شهوته للجنس الآخر وكذلك الأنثى".
من تغريدة للسيد #مقتدى الصدر: كما أن لكل شهوة فائدة، كفائدة النظر والسمع والشم، فكذلك للشهوة الجنسية فائدتها الخاصة بها، وهي بناء العائلة والتكاثر، وما خرج عنها لا يكون مباحاً، كمن يسترق السمع أو يتجسّس أو ينظر إلى ما لا يصح النظر إليه أو كالذي يشتهي أخذ مال غيره لكي يزداد ثراؤه
من تغريدة لسماحة القائد السيد #مقتدى الصدر: "كما إن الشهوة ليست ملكاً للفرد يتحكم بها كيف يشاء كما هو الحال في أعضاء جسده إلا وفقاً للمصالح والمنافع وعدم الضرر، وإلا فهي كالشهوة الحيوانية التي لا تؤدي به إلا إلى الهلاك والافتراس والضياع".
من تغريدة لسماحة القائد السيد #مقتدى الصدر: "مضافاً، الى ما قلناه في البدء من أن وقت الشهوة قصير قد يندم فاعلها بعد أن ينال ما اشتهت نفسه بغير وجه حق. كما إن بعضها لا يكون ذا فائدة، فما فائدة الثمالة والسكر أو التعرّي أو ما شاكل ذلك؟!"
من تغريدة للسيد القائد #مقتدى الصدر: "مع إن شهوة الطعام شهوة شخصية لا يتضرر سوى كثير الأكل غالباً. أما الشهوة الجنسية فمتعلقها فردان فأكثر مضافاً الى المتعلقات الاجتماعية الأخرى".
من تغريدة للسيد القائد #مقتدى الصدر: "وقد يحدّدون للبعض أصناف طعامهم وشرابهم كقليل الدسم والسكريات وما شاكل ذلك، ويحدّدون تجارة الأموال على بعض لكنّهم في نفس الوقت يوسعون رقعة الشهوة الجنسية للرجال مع الرجال والنساء مع النساء ولا يحدّدونها باختلاف الجنس".
من تغريدة للسيد القائد #مقتدى الصدر: "لكن لتعلموا إنّ الشهوة التي جُبل عليها الإنسان ليست ملكاً للإنسان، لأنّ كل ما يصدر من الإنسان لا بدّ له من حَدّ، حتى التفكير والحركة والسكون أو الراحة والكلام والسكوت والنظر بل والشم والسمع وغيرها".
لم يكن السيد #مقتدى الصدر في طيلة مسيرته، الا مصلحًا، دأب لكبح جماح الظلاميين والتبعيين، ومعهم جمهور دعبول النتن، الذي توسل بسماحته ليدلي برضاه عنه، لكن الصدر أبى الا ان يكون مع شعبه، لا مع اعدائه
"فبئسَ من يأمر بالجهاد وهو تحت وطأة المستعمِر ومن يمثلهم ويهادنهم... أو كالآمر بالزهد والأخلاق وهو لا يتصف بها، أو كالناهي عن العنف وأذى الناس وهو ذو سطوة وأذى كثير، وغيرها من الأمثلة... وهو حينئذ أقرب للشيطان منه للرحمن"
السيد القائد مقتدى الصدر
#اشهد_ان_الصدر_قد_بالغ_بالنصح