لم ندعو في الاحتفاء
بمولد المصطفى،
الى مذهبية
ولا أسرية ولا مناطقية ولا سلالية
ولم نردد غير اناشيد البدر وطلوعه
والصلاة على رسول الله
والدعاء إلى الله بالنصر لله ورسوله والمسلمين،
وكل مشارك زأر زئير الأسود
ضد الكيان الغاصب وطالب
باستعادة الحقوق ممن يحاصروا شعب كامل،
ودعاء الجمع لوحدة المسلمين
وتمنوا القوة للمسلمين
ايها الناعقون والمعترضون
على اقامة فعالية نفرح فيها
بمولد النور،
وانتم المحتفون دائما بكل
دنيئة وكل رذيلة!!
يتساءل الكثيرون
طالما أن هذا الشخص يعمل معهم وينفذ كل ما يُملى عليه، فلماذا يتعمد #السعودي إهانة كرامته أمام الملأ، وينشر هذا المقطع ليظهره وكأنه مرتزق رخيص لا تتجاوز قيمته ثمن هاتف آيفون؟
الجواب بسيط
هؤلاء أنفسهم يأخذ منهم ترامب مئات المليارات، ثم لا يكاد يحط رحاله في أمريكا حتى يوجه لهم الإهانات بدل أن يشكرهم، فتعلموا منه الأسلوب وصاروا يمارسونه مع كل من ارتضى أن يعمل معهم بهذه الطريقة.
لكن أن يصل الذل بالإنسان إلى أن يحرض على تدمير عملة بلده وانهيارها في #صنعاء، ثم يرفع شعار
(أنا جائع) فهذه مفارقة عجيبة!
من الذي سيدفع الثمن إذا انهارت العملة في صنعاء ؟
أليست أمك وأختك وأهلك وناسك ومجتمعك وعشيرتك؟
من يعمل ضد بلده وأهله من أجل فتات يُرمى إليه، فقد خسر كرامته قبل أن يخسر وطنه !