🔴 خلال احتفال شركة مايكروسوفت بالذكرى الخمسين لتأسيسها، اتهمت موظفة مغربية الأصل تدعى #ابتهال_أبوالسعد أن الشركة بتزويدها الجيش الإسرائيلي بأنظمة الذكاء الاصطناعي تساعد في قتل ما يزيد عن 50 ألف فلسطيني أغلبهم من النساء والأطفال في #قطاع_غزة.
◾وقاطعت ابتهال كلمة المدير التنفيذي لوحدة الذكاء الاصطناعي بشركة #مايكروسوفت، مصطفى سليمان قائلة: " 50 ألف شخص مات.. مايكروسوفت يدها ملطخة بالدماء والإبادة الجماعية في بلادنا وأنت سوري.. عار عليك أنتم أمراء حرب.. توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي للإبادة الجماعية.. أيدي جميع موظفي مايكروسوفت ملطخة بالدماء". [1، 2]
⚠️ في هذا التقرير تكشف صحيح مصر أسباب احتجاج ابتهال أبو السعد، وتسهيل ومساعدة شركة التكنولوجيا الأمريكية "مايكروسوفت وجوجل وأمازون" استخدام #إسرائيل الذكاء الاصطناعي في قتل النساء والأطفال في قطاع #غزة وجنوب #لبنان.
❓ من هي ابتهال أبو السعد؟
◾تعمل ابتهال أبوالسعد مغربية الجنسية في شركة مايكروسوفت منذ أكثر من 3 سنوات كمبرمجة ثم انتقلت للعمل في منصة أزور التابع لشركة مايكروسوفت.
◾وبعد مقاطعتها كلمة المدير التنفيذي لوحدة الذكاء الاصطناعي بشركة مايكروسوفت مصطفى سليمان، أرسلت أبو السعد رسالة إلكترونية إلى آلاف من موظفي مايكروسوفت تشرح موقفها قائلة: "إنها حين انتقلت للعمل في منصة الذكاء الاصطناعي كانت متحمسة للمساهمة في تطوير تقنيات #الذكاء_الاصطناعي وتطبيقاته لما فيه خير للبشرية، لكن لم يتم إبلاغي بأن مايكروسوفت ستبيع أعمالي للجيش والحكومة الإسرائيليين بهدف التجسس وقتل الأطفال وعمال الإغاثة".
❓ من هو مصطفى سليمان الذي قاطعته ابتهال ؟
◾#مصطفى_سليمان، المدير التنفيذي لوحدة الذكاء الاصطناعي بشركة مايكروسوفت منذ تأسيها العام الماضي، مواطن من أصل سوري وحاصل على الجنسية البريطانية، هاجر والده إلى #بريطانيا منذ سنوات بعيدة وكان يعمل سائق تاكسي في بريطانيا ووالدته ممرضة إنجليزية، وقد تخرج مصطفى من جامعة أكسفورد. [3]
◾بدأ مصطفى حياته العملية في سن صغيرة، وفي 2010 أسس شركة Deep Mind وهي شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وفي 2014 استحوذت عليها شركة #جوجل في أكبر صفقة للشركة في #أوروبا بقيمة 400 مليون جنيه استرليني، وساهم سليمان في استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمات الرعاية الصحية، وساهم في تقليل الطاقة اللازمة لتبريد مراكز بيانات جوجل ما ساهم في تقليل كميات الطاقة المستخدمة في التبريد بنسبة تصل إلى 40%. [4، 5]
◾في نهاية 2019 غادر سليمان شركة Deep Mind بعدما انتشر خبر عن سوء إدارة سليمان وأنه لم يرق إلى مستوى التوقعات بعد واقعة تنمره على أحد الموظفين، وفي أوائل 2022 غادر شركة جوجل وانضم كشريك استثماري في شركة جريلوك بارتنرز وساهم في تأسيس شركة إنفلكشن إيه آي بهدف الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، ثم وفي مارس 2024 انضم سليمان إلى شركة مايكروسوفت كنائب للرئيس التنفيذي ومدير تنفيذي لوحدة الذكاء الاصطناعي للمستهلكين بشركة مايكروسوفت. [6]
◾وحصل سليمان على وسام الإمبراطورية البريطانية في 2019 واختارته مجلة تايم الأمريكية كواحد من أكثر من 100 شخصية مؤثرة في مجال الذكاء الاصطناعي في 2023 و2024.
❓ هل استخدمت إسرائيل الذكاء الاصطناعي في حرب الإبادة على غزة؟
◾كشف تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس في فبراير الماضي، استندت فيه إلى وثائق وعشرات المقابلات مع مسؤولين إسرائيليين وموظفين في شركات التكنولوجيا "مايكروسوفت، أوبن إيه أي، جوجل، #أمازون" عن تسهيل شركات التكنولوجيا وتعاونها الوثيق مع #الجيش_الإسرائيلي في استخدام الذكاء الاصطناعي لفحص كميات هائلة من المعلومات الاستخباراتية، والاتصالات المُعترضة، وأنظمة المراقبة. [7]
◾وقالت هايدي خلف كبير علماء الذكاء الاصطناعي في معهد AI Now وكبيرة مهندسي السلامة السابقة في شركة OpenAI: "في حرب غزة كان هذا أول تأكيد نحصل عليه على استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي التجارية بشكل مباشر في الحروب".
◾ووفقًا للتحقيق، زاد معدل استخدام الجيش الإسرائيلي للذكاء الاصطناعي من شركة مايكروسوفت وأوبن إيه أي بمعدل 200 ضعف عما كان عليه قبل أسبوع من هجمات 7 أكتوبر 2023.
◾وتضاعفت أحجام البيانات المُخزنة على خوادم شركات مايكروسوفت بين أكتوبر 2023 إلى يوليو 2024 إلى أكثر من 13.6 بيتابايت، وزاد معدل استخدام الجيش الإسرائيلي لبنوك مايكروسوفت الضخمة من خوادم الكمبيوتر بنحو الثلثين في الشهرين الأولين من الحرب "أكتوبر ونوفمبر".
◾كما تقدم شركات جوجل وأمازون خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي في إطار "مشروع نيمبوس"، وهو عقد بقيمة 1.2 مليار دولار وُقّع عام 2021 عندما اختبرت #إسرائيل لأول مرة أنظمة الاستهداف الداخلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.
◾وقد استخدم الجيش مزارع خوادم أو مراكز بيانات تابعة لشركتي سيسكو وديل. كما زودت ريد هات، وهي شركة تابعة مستقلة لشركة آي بي إم، الجيش الإسرائيلي بتقنيات الحوسبة السحابية، ولدى بالانتير تكنولوجيز، شريكة مايكروسوفت في عقود الدفاع الأمريكية، "شراكة استراتيجية" توفر أنظمة الذكاء الاصطناعي لدعم جهود الحرب الإسرائيلية.
◾كما أطلق الجيش الإسرائيلي أداة ذكاء اصطناعي خاصة به أطلق عليها "جوسبل" وهي تقوم بتصنيف مجموعة إسرائيل الواسعة من المعلومات الرقمية لاقتراح أهداف لضربات محتملة. كما طورت أداة تسمى "لافندر"، والتي تستخدم التعلم الآلي لتصفية المعايير المطلوبة من قواعد بيانات الاستخبارات وتضييق نطاق قوائم الأهداف المحتملة، بما في ذلك الأشخاص.
◾ويُصنف "لافندر" الأشخاص بين 0 و100 بناءً على مدى احتمال كونهم مسلحين، وفقًا لضابط استخبارات إسرائيلي رفض الكشف عن هويته.
❓ما هي أدوات الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي الذكاء الاصطناعي في حربه ضد غزة؟
◾بحسب ما كشف عنه الجيش الإسرائيلي، فإن ضباطه يستخدمون أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمساعدتهم في تحديد الأهداف التي ينوون قصفها، وقد تشمل تلك الأهداف أشخاص أو مباني.
◾وتُقدم شركة أوبن إيه أي OpenAI، المطورة لتطبيق ChatGPT، نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة من خلال منصة Azure السحابية التابعة لشركة مايكروسوفت، حيث يشتريها الجيش الإسرائيلي، وفقًا للوثائق والبيانات.
◾وتُعدّ مايكروسوفت أكبر مستثمر في شركة OpenAI، وترتبط شركة مايكروسوفت بعقد مع وزارة الدفاع الإسرائيلية بقيمة 133 مليون دولار يمتد لثلاث سنوات بدأ في 2021 ما يجعل إسرائيل ثاني أكبر عميل عسكري لشركة مايكروسوفت بعد الولايات المتحدة. وتصنف شركة مايكروسوفت الجيش الإسرائيلي كعميل من فئة "S500"، ما يعني أنه يحظى بأولوية قصوى كأحد أهم عملاء الشركة عالميًا.
◾تتضمن اتفاقيات الخدمة العسكرية الإسرائيلية مع مايكروسوفت ما لا يقل عن 635 اشتراكًا فرديًا مُدرجًا تحت أقسام أو وحدات أو قواعد أو كلمات سر مشاريع محددة. وشملت أسماء الاشتراكات التي راجعتها وكالة أسوشيتد برس "مرام" و"8200"، وهي وحدة استخبارات نخبوية معروفة ببراعتها التكنولوجية.
◾وعلى الرغم من تعليق شركة OpenAI بعدم ارتباطها بشراكة مع الجيش الإسرائيلي، لكن قبل عام غيرت الشركة شروط الاستخدام الخاصة بها من حظر الاستخدام العسكري إلى السماح في حالات تتعلق بالأمن القومي.
◾وكشف ضابط مخابرات إسرائيلي، أن الذكاء الاصطناعي استُخدم للمساعدة في تحديد جميع الأهداف بدقة خلال السنوات الثلاث الماضية، وأنه استخدم في تحديد وقتل أسر وأشخاص في قطاع غزة وجنوب لبنان.
❓ كيف استخدمت إسرائيل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لمايكروسوفت في الحرب؟
◾يستخدم الجيش الإسرائيلي منصة مايكروسوفت أزور- Azure لتجميع المعلومات التي يتم جمعها من خلال المراقبة الجماعية، والتي يقوم بنسخها وترجمتها، بما في ذلك المكالمات الهاتفية والرسائل النصية والصوتية، وفقًا لضابط مخابرات إسرائيلي يعمل على هذه الأنظمة.
◾إذ يعتمد الجيش الإسرائيلي على أزور للبحث عن المصطلحات والأنماط ضمن آلاف النصوص الضخمة المخزنة في خوادم منصة أزور التي تبلغ نحو 50 صفحة. كما يمكن لمنصة أزور العثور على أشخاص يُعطون توجيهات لبعضهم البعض في النص، ويمكن بعد ذلك مقارنتها بأنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بالجيش لتحديد المواقع بدقة.
◾وتُظهر بيانات مايكروسوفت التي راجعتها وكالة أسوشيتد برس أنه منذ هجوم 7 أكتوبر استخدم الجيش الإسرائيلي بكثافة أدوات النسخ والترجمة ونماذج OpenAI. وعادةً، تُحقق نماذج الذكاء الاصطناعي التي تُنسخ وتُترجم أفضل أداء باللغة الإنجليزية. وقد أقرت OpenAI بأن نموذج الترجمة الشهير المُدعّم بالذكاء الاصطناعي، Whisper، والذي يُمكنه النسخ والترجمة إلى لغات متعددة، بما في ذلك العربية، يُمكنه اختلاق نصوص لم يقلها أحد، بما في ذلك إضافة تعليقات عنصرية وخطابات عنيفة.
◾وتبين وثائق اطلعت عليها أسوشيتد برس، أن فريق دعم منصة أزور التابع لمايكروسوفت استحاب إلى نحو 130 طلبًا مباشرًا من الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر العشرة الأولى من الحرب، حيث تعمل وحدة خدمات الاستشارات في مايكروسوفت أيضًا بشكل وثيق مع الجيش الإسرائيلي.
◾وفي داخل إسرائيل، يُكرّس فريق من تسعة موظفين على الأقل من مايكروسوفت أنفسهم لخدمة الجيش الإسرائيلي من بينهم مسؤول تنفيذي كبير خدم لمدة 14 عامًا في الوحدة 8200، وقائد سابق لتكنولوجيا المعلومات في الاستخبارات العسكرية، وفقًا لسيرهم الذاتية على الإنترنت. وقاعدة 8200 هي قاعدة عسكرية شديدة الحراسة تضم الوحدة 8200، المسؤولة عن العمليات السرية وجمع معلومات الاشارات وفك التشفير والحرب السيبرانية والمراقبة.
🔴معايير مزدوجة
◾في أكتوبر الماضي طردت مايكروسوفت اثنين من موظفيها بعد مساعدتهم في تنظيم وقفة وقفة احتجاجية للاجئين الفلسطينيين في مقرها الرئيسي في ريدموند، #واشنطن، وحينها صرحت مايكروسوفت أنها أنهت توظيف بعض الأشخاص "وفقًا لسياستها الداخلية".
◾وقال حسام نصر، أحد الموظفين الذين طردتهم مايكروسوفت والذي يعمل مع مجموعة "لا لأزور للفصل العنصري"، إنه وزملاؤه السابقون يضغطون على مايكروسوفت لوقف بيع خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي.
◾وقال نصر: "الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي هما قنابل ورصاص القرن الحادي والعشرين. مايكروسوفت تزود الجيش الإسرائيلي بأسلحة رقمية لقتل الفلسطينيين وتشويههم وتشريدهم، في أخطر مهزلة أخلاقية في عصرنا".
◾وفي أبريل الماضي طردت جوجل حوالي 50 من موظفيها بسبب اعتصام في مقر الشركة في #كاليفورنيا احتجاجًا على الحرب في غزة، من بينهم إيمان حسيم، مهندسة البرمجيات السابقة في جوجل التي قالت إن الشركة أنشأت لإسرائيل سحابة سيادية.
◾والسحابة السيادية عبارة عن نظام خوادم آمن معزول تمامًا عن بقية البنية التحتية السحابية العالمية لجوجل، لدرجة أن الشركة نفسها لم تتمكن من الوصول إلى البيانات المخزنة أو تتبعها.
◾كما غيرت شركة جوجل سياستها الأخلاقية العامة حيث أزالت عبارة تنص على عدم استخدامها الذكاء الاصطناعي لأغراض الأسلحة والمراقبة، مؤكدةً على التزامها بتطوير ونشر الذكاء الاصطناعي بمسؤولية.
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل [email protected]
أمريكا أعظم آلة قتل عرفها التاريخ الحديث
طلبت من مواقع الذكاء الاصطناعي إعداد بحث معمق عن أبرز الأحداث العالمية منذ عام 1950 وحتى عام 2025، فوجدت أن كل موقع يعرض مجموعة مختلفة من الأحداث، غير أن معظمها كان ذا أهمية ويكمل بعضها بعضًا.
وبعد التعمق في دراسة تلك الوقائع وتحليل تفاصيلها، خرجت بقناعة راسخة وازداد يقيني بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي المصدر الأول والأكبر للشر في هذا الكوكب، وأنها المسؤولة المباشرة عن أنهار من الدماء جرت في آسيا، وأمريكا الجنوبية، وإفريقيا، والعالم الإسلامي كله!
عشرات الملايين سُحقت حياتهم، جيلًا بعد جيل، بآلة الهيمنة والخراب الأمريكية.
ولم تكن جرائمها بالسلاح فقط، بل كانت وما زالت سيدة المؤامرات، وصاحبة اليد الطولى في الدسائس، والخبيرة في زرع الفتن، وإشعال الحروب ونهب الثروات، وبثّ الوقيعة بين الشعوب، وتحطيم الأمم من الداخل باسم الحرية والديمقراطية.
احتلال وإسقاط أنظمة، اغتيالات، انقلابات، حروب أهلية، فتن بين الشعوب، تجويع أمم، حصار شعوب، تدمير دول… هذه أفعال أمريكا أيقونة الحرية والديمقراطية لدى العلمانيين والملاحدة العرب.
قد يقول قائل: وهل في هذا جديد؟ نحن نعلم ذلك منذ زمن!
وأنا كذلك لكن زيادة في اليقين لا أكثر ولا أقل.
@MalcomX56797032 لو تكرمت استاذ مالكوم
يا ريت كل مجموعه كتابات مختصه بموضوع معين تعملها هاشتاج
عشان الي حابب يعيد القراءة من البدايه يسهل عليه الوصول لها