هنا يظهر معدن عادل جمال الحقيقي !
رغم سيل الشتائم والقذف والطعن الذي يتعرض له، لم يُحمّل أسر المسيئين مسؤولية تصرفاتهم، ولم يقابل الإساءة بمثلها، بل استنكر كيف تصدر هذه الألفاظ من مسلم تجاه أخيه المسلم .
والأجمل قوله : «إذا بتكرهني لأني مدحت دولتي، بتتعب معي» .
هذا هو الفرق بين من يعتز بوطنه ويفتخر بإنجازاته، ومن لا يجد للرد عليه إلا الشتائم والبذاءة .
عادل يتحدى المسيئين أن يأتوا بمقطع واحد يسيء فيه إلى السعودية، بينما مقاطع الإساءة إليه تتحدث عن نفسها .
واللافت أن عادل ليس الوحيد؛ فكلما أشاد مشهور إماراتي أو مشجع أو مواطن بإنجازات بلاده، رأينا بعض الحسابات تسارع إلى مهاجمته .
وهنا يبرز السؤال : هل المشكلة فعلًا في عادل جمال، أم في مجرد الحديث بإيجابية عن الإمارات ؟
وهل تشابه الهجمات والألفاظ مجرد مصادفة وتقليد بين الحسابات، أم أن وراء هذا التكرار ما يستحق البحث والتساؤل ؟
شاهدوا المقطع، وقارنوا بين لغة الرجل ولغة من يهاجمونه، ثم احكموا أين الأخلاق وأين الإساءة .
#الرياضة_أخلاق_قبل_النتائج
#الفوز_لا_يبرر_قلة_الأدب