من منكم لا يعرف هذا الرجل الجنوبي الشروگي العمارجي، الحسيني المظلوم؟
هذا هو الشهيد چاسب الهليجي السراي، الذي اغتيل على يد أصحاب الكواتم.
قُتـ ل مظلومًا وهو يطالب بالإفراج عن ابنه المغيّب، المحامي أحمد، الذي اختُطف في بداية تشرين لأنه يترافع دفاعًا عن المظلومين.
كثرت مطالبته بالإفراج عن ابنه، فأزعج المقاومين الأبطال، فأسكتوه إلى الأبد.
#العراق #بغداد
سنوات وهم يريدون تبرئة الميليشيات والدفاع عن الفصائل وتحويلهم الى ملائكة
حتى جاء العامري واعترف بصراحة بأن الميليشيات هم الطرف الثالث الذي كان يقتل ويقمع المتظاهرين خلال الاحتجاجات!
هل سيتم فتح هذا الملف مجدداً لمحاسبة القتلة والمجرمين ؟!
⭕️ لو لم يكونوا يهابون شباب تشرين لما كانوا وقفوا وهاجموهم!
شباب #تشرين تاج راسكم وتاج راس كبيركم الذي علّمكم السحت!
جاي يومكم! والله لتسقطون…
والله إلّا ليرقص الشباب في ساحة التحرير كما رقص السوريون في ساحة الأمويين..
#العراق#العراق_بصورة_أوضح
العراق حرفياً بلد العجائب..
تخيل، شخص كان يقاتل مع إيران ضد العراق ويقتل
جيشه وابناء شعبه، ثم رجع مع الاحتلال الأمريكي
ووصفهم بالقوات الصديقة وعمل في الحكومة معهم،
وبدلاً من أن يحاكم وفق القانون بـ الخيانة العظمى..
صار قيادي يدير البلد وهو يقيم الوطني والعميل😆
مهزلة كبرى!
أقمار تشرين، أهؤلاء فتنة؟
فلاح المشعل
زهور البلاد وأبطالها، وجوهٌ طافحة بالحب للعراق، وأرواحٌ حالمة بعراقٍ يخلو من الفاسدين والعملاء والقتلة!
بربكم، هل هذا الجمال المتنوّر، المتضوع بأريج الحرية من أجل وطنٍ حر، وأحلامٍ تتسلق المستقبل، أهؤلاء فتنة؟
ثوار انتفاضة تشرين يمثلون الطليعة الواعية، الشجاعة، المعبرة عن حقيقة الرفض الشعبي الوطني العام لنظام المحاصصة والانحراف عن الدستور والحق والعدالة!
أهؤلاء يُقتلون باسم "المقاومة"، للحفاظ على نظام اللصوص الأراذل الذين استباحوا البلاد، ونهبوا خيراتها، وأفقروا شعبها؟
أية "مقاومة" تلك التي تدافع عن أفسد نظام سياسي في التاريخ ؟!
وهل يُعقل أن يُقتل الثوار من أجل استعادة وطنهم من عصابات الأحزاب والفاسدين؟!
الدماء لا تنسى وجوه القتلة، والحق لا يسقط بالتقادم، والحقائق يعرفها الشعب، والتاريخ لا يرحم أحدًا.
شهداء تشرين وجرحاهم رموز فخر ومجد لكل عراقي حر .
تذكّروا الطغاة والقتلة، وتذكّروا ماذا كان مصيرهم! فمهما طال الزمن، لا بد أن يأتي يومٌ تُكشف فيه الوجوه، ويقف كل قاتل أمام حقيقة ما اقترفت يداه.
أين أبو مهدي الأن ؟ و اين سليماني؟ و أين تاج راسهم و وليهم؟ فلن يستعصي على الله لا هادي ولا حسين مؤنس ولا أبو فدك ولا قيس ولا نوري ولا أي قرد من قرود أيران شارك في هذه المذابح بحق هؤلاء الشباب العزل.
" ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ" . ذلك وعد الله.
هكذا قمعت الميليشيات التابعة لنظام المافيوقرطية ثورة الشباب العراقي بفتوى الهالك اللعين علي خامنئي التي اذاعها بتغريدة في حسابه الرسمي … فانتقم الله لروح ٨٠٠ شاب عراقي واخرين بالملايين غيرهم .. ومزقه واسرته شر ممزق على يد اشر البشر
كلام المحلل الإيراني حسن أحمديان في حلقة الجزيرة أمس أن (العراق لم يكن يجرؤ على مهاجمة إيران في زمن الشاه لأن إيران كانت حليفة لأميركا وعندما أتى الخميني وانفك التحالف مع أميركا قام العراق بمهاجمة إيران) هو هراء وكذب وتهريج محض (بالعراقي: كلاوات).
١- العراق لم يهاجم إيران لأن الشاه (رغم حقده وعداوته) كان يمكن التفاوض والعمل معه للتوصل إلى اتفاق، وإلا فإن العراق قام في ١٩٩٠ بمهاجمة الكويت رغم أنها حليفة لأميركا (وهذا دليل أن مجرد تحالفك مع أميركا لن يمنع العراق عنك، أياً تكن).
٢- العراق لم يهاجم إيران بعد وصول الخميني، بل قام الرئيس البكر آنذاك بإرسال رسالة تهنئة للخميني بانتصار الثورة (لم نكن نعرف نواياه)، ورد الخميني على رسالة الرئيس البكر بـ "السلام على من اتبع الهدى" وهي عبارة تُقال للكفار، ومنها عرفنا النوايا. كما أن الخميني نفسه كان يقيم في العراق بزمن الشاه (لم يكن لدى العراق عداء معه أو نوايا ضده قبل أن يفعل ما فعل).
٣- إيران قامت بشن مئات الهجمات والتجاوزات والتعديات (الموثقة) على العراق قبل اندلاع الحرب، لدرجة أنه تم إسقاط طائرة مقاتلة إيرانية F5 فوق سماء بغداد قبل الحرب (إبحثوا عن القصة)، كما قام الخميني (وهذا هو أقذر ما فعله) بأدلجة وتعبأة وتحريض وتحريك الشيعة في العراق ضد وطنهم ودولتهم وجيشهم وطلب منهم أن (يثوروا على يزيد، يعني صدام)، بالإضافة لقيامه بدعم الأكراد ضد العراق بنفس الوقت (سيطروا على شمال العراق لصالح إيران).
٤- حاول العراق قبل الحرب كثيراً وأثناء الحرب كثيراً أن يقنع الخميني بمنع تصعيد الأمور والاتجاه للحوار والتفاوض والسلام، ولكن بدون فائدة. هو مُصر على السيطرة على العراق وهدفه واضح وهو يجاهر فيه (تصدير الثورة).
٥- التعاون الإيراني مع أميركا وإسرائيل استمر ولم ينقطع (كان ما يجمعهم أنهم ضد العراق)، وأبرز محطات هذا التعاون هي صفقة إيران-كونترا، كما قامت إسرائيل باستغلال الحرب وتنفيذ عدة هجمات على العراق خلال الحرب، من ضمنها ضرب المشروع النووي العراقي (مفاعل تموز)، بينما لم توجه أي ضربة لإيران.