أؤمن أن في حياة كل إنسان لحظة معينة تغيّر مساره بشكل ما، لحظة تعيد ترتيب نظرته لنفسه وللحياة وللناس من حوله بعدها ما يعود الإنسان هو نفسه كأنها خط فاصل بين شخص كان موجود قبلها، وشخص جديد وُلد بعدها
يد الصداقة إذا امتدت إلى حياتك تطرح معاها بركة في الفهم والعطاء والمحاولة. أي يد تمتد لتأخذ فقط دون إضافة، دون استماع، ودون محاولات فهم حنونة هي بالأصل يد جافة لا تُزهر.