الحياة بلا أدب أو فن، رتابة لا تطاق.
مع العمر تكتشف أن باعث الملل ليس الفراغ، بل الانشغال بما لا يحمل أفقا للمخيال والتأمل، كالشغل والكدح، حتى وإن كان ما تعمله يملؤك بالرضى.
نحن بحاجة للمعنى والخيال والحلم، وإلا فنحن محض آلات لا تحس ولا تشعر، تؤدي وحسب.
إن كان ثمة فرق بين الذكاء الاصطناعي وعقل الإنسان، فالإنسان وحده هو من يتذوق -فعلا يتذوق- الأدب والفن.
للناس اللي تدعي الاخلاق
ترتبط الاخلاق دائما بالتضحية والمكابدة ، هذا اذا كانت حقيقية، والا فإنها مجرد بلاهة ونفاق
يعني ان كونك أخلاقيًا غالبًا يتطلب منك أن تتنازل عن شيء تريده : مصلحة ، لذة ، مال ، انتقام ، راحة ، أو فرصة
مثلاً : شخص وجد محفظة فيها مبلغ كبير ولا أحد يراه ،، ارجاعها لصاحبها يعني أنه ضحى بمصلحة شخصية كانت في متناول يده ،، هنا يصبح للأمانة وزن أخلاقي
لكن لو لم يكن هناك أي إغراء أصلًا فالأمر مختلف
شخص يقول " أنا لا أسرق " لكنه لم يواجه في حياته موقفًا يستطيع فيه السرقة دون أن يُكشف ،،
هنا لا نستطيع معرفة قوة أمانته فعلًا
شخص يتصور نفسه فاضلاً بينما الحقيقة أنه لم تتح له أصلًا فرصة الاختيار بين المصلحة والمبدأ
والحقيقة انه كثير في الحياة كذا
ومع اول اختبار يتغير كل شيء
وتلقاهم يضعون تبريرات لانفسهم واسباب عشان ما يأنبه ضميره
المقصود غالباً أن الإنسان إذا ادعى الفضيلة في مواقف لم يدفع فيها أي ثمن ولم يتعرض لأي اختبار فقد لا تكون فضيلته حقيقية
وهذا دليل على ان الانسان ضعيف وحتى لو حاول وجاهد نفسه ربما تجيه لحظة ضعف وهذا وارد وغير مستغرب
وهذا الكلام ل مدعين المثالية على وجه الخصوص
احمد ربك وادع انه مايفتنك ويختبرك ويبلاك