"كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية -الفهم- ومع من يرى فيك إنسانا لا -خصماً- "
أتمنى أن يعوّضني الله عن كل وجعٍ سكن قلبي ولم أجد له تفسيرًا وعن كل ليلةٍ أثقلها الحزن وأنا أحاول أن أبدو بخير،وأن يمدّ الله إلى روحي المتعبة رحمةً تُطفئ هذا التيه الطويل،وأن يمنحني من الطمأنينة ما يكفي لأستعيد نفسي من كل ما فقدته في الطريق
قرأت نص حقيقي -بشكل كبير- قبل قليل:
"أتمنى ذكرياتنا عن أي شخص تختفي للأبد بعد ما يقرر يطلع من حياتنا، مو معقولة أقضي المتبقي من حياتي أتذكر أيام ومواقف أنتهى وقتها ورجوعها مستحيل."
لاتهمل حاجه بين ايديك وتقصّر ف حقّها وترجع تدوّر عليها وتستغرب راحت منك ليه وكيف!
كانت معاك وبين إيديك لا أعطيتها حُب ولا مشاعر ولا وقت ولا مجهود لحدّ ما رصيدك خلص منها، أي حاجه من غير اهتمام مهما طال صبرها صدّقني بتخليك وتمشي، الأهم من إنك تخلق إحساس حُلو جوا حدّ إنك تستمرّ ف شغفك واهتمامك..
-ماتبطّلش تسقي الورده وتستغرب ذبلت ليه!
أنتِ تستحقين رجلاً يشتري الزهور دون مناسبة، ويملأ خزانتك بما تحبين، ويخطط للمواعيد ليُسعد قلبكِ لا ليمرّر الوقت، رجلًا يرى فيكِ راحته، لا واجبه، يعرف أن الحنان لغة، وأن الاهتمام أصدق أشكال الحب، رجلاً يختاركِ كل يوم، كما لو أن العالم خُلق لأجلكِ وحدك.