ماقدرت أنساك يالوجه الجميل الراضي
و أنت جرحك فالهجر مالكني بمعروفه
الجفى حكمه علينا مثل حكم القاضي
لين .. ما صارت تفاصيل الجفى مآلوفه
لا تقول إني عن شعور الهوى متغاضي
تدري إن نفسي على يوم الوصل ملهوفه
ليت عندي قدره أرجع لـ الزمان الماضي
و آتأمّل في جمال " الصوره المحذوفه "
سلِّم على اللي فاقده و لا فقدني
و قلّه كثر ما قلت لعيونه اشتقت
محلّله عن كل .. وعدٍ وعدني
و مسامحة عن كل ليلة تضايقت
طال الغياب و ما رجع من وعدني
ياما عليه ارخصت دمع و تضايقت
انا فقدته و للأسف .. ما فقدني
و مع كل هذا لشوفة عيونه اشتقت
"بعتني.. بيعة زهَد ماقال قايل
- بعتني وأنا من كْبار العطايا".
والسجايا لو تضر ابن الحمايل
حسبي الله يا حميدات السجايا
احسب أن مافي السباق الا الاصايل
- واثر فيه الكديش ومن الهفايا
لو تفز تعود ( ماهي من الاوايل )
فزت الشايب ورحلين النـحايـا .
الدروب أتعبتني والوقوف اِضطراري
والذلول اِنكفت قبل أتمكّن رسنها
كيف أرد الطيوف العابثة؟ والطواري
كل ما شع نجم من الليالي شحنها
والله إنّي تحملت التعب وأنت داري
ووْالله إنّي خذيت من المسافة شجنها
بعتني بيعة السامح بعد جيت شاري
كيف تضحك لك عيوني وصديت عنها ؟
تظن أنك قادر على المضيّ دونهم، لكن الزمن كفيل
بأن يكشف لك الحقيقة ، فتدرك
متأخراً كم كان حضورهم عميقاً، وكم كان غيابهم
أثقل مما ظننت
وفي رؤيه الشّعر
سعد علوش:
«بتفقدني مع الأيام ماهوب هالحين
انا ذاك اللي بتفتقده مع الأيام »