"يارب شخصًا يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يومًا ونُسيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونورًا لقبري.. فتسمعه وتجيبه."
" والله، ما رأينا الخير إلا من الله، ولا الجبر إلا من الله، ولا وجدنا الراحة إلا بالقرب من الله، ولا عرفنا حسن التدبير إلا من الله! فكيف نخاف ونقلق، وأمورنا كلها، وحاجاتنا ومستقبلنا بيده سبحانه؟ ونحن نعلم أننا لن نجد ألطف، ولا أحنّ، ولا أكرم علينا من الله ".❤️
حين يرى الله وجع انتظارك ونيّتك تفيض بالخير لغيرك، يطوي لأجلك مسافات الفرج، ويسكب جميل الأقدار والقلوب في دربك لتضمّدك دون أن تنطق، ويذيب خفيّ غصاتك بيقين ينسيك مرارة السنين؛ فسلامة صدرك هي بوابتك لدهشة لا تنتهي، وهو وعدٌ من الله إذ يقول: "إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا".
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:
ما دعا أحدٌ بهذا الدعاء بأخر الليل إلا واستجيب له؛
دعاء المضطر؛ "اللَّهُمَّ رحمتَك أرجو فلا تَكِلني إلى نفسي طَرفةَ عَينٍ وأصلِح لي شأني كُلَّه، لا إلهَ إلَّا أنت"
🌱🌦️
يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالاً لما يريد،أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء،لا إله إلا أنت .. يا مغيث أغثني
من الأدعية المأثورة في أوقات الحروب والشدائد:
اللهم اكفِناهم بما شئت.
اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم.
اللهم مُنزلَ الكتاب، ومُجريَ السحاب، وهازمَ الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم.
اللهم أنت عضُدي ونصيري، بك أحولُ وبك أصولُ وبك أقاتل.
﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.
هي كلماتُ تفويضٍ وثقة، وسلاحُ المؤمن إذا ادلهمّت الخطوب، فاللهم تولّنا برحمتك، واكفنا شرّ من أراد بنا سوءًا.
واللهِ لن يتركك الله بلا عوض ولا فتح ولا تمكين، وأنت الذي ما سَئِمت مناجاته ولو لمرّة ، ولم يتسلّل اليأس إلى قلبك ولو لمرة ، واللهِ لن يخذل الله قلبك الذي يفيضُ ثقةً ويقينًا به، ولن ينسَ قسمته من الفرح والجبر.." ﴿واصبر لحكم ربِّك فإنك بأعيُنِنا﴾
يُحكى أن قلبا حنّ فأن…فسبح… فاستغفر فَدعا فابتهال… فارتاح فاطمئـــنَ
فقال ﷺ: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يعني علامتان من دلائل قدرته العظيمة، وأنه الخلاق العظيم، الآية: العلامة، وأنهما لا ينكسفان ولا يخسفان لموت أحد من الناس ولا لحياته، ولكن الله يخوف بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فكبروا وادعوا وصلوا وتصدقوا،)
#الخسوف
أي ذنب ارتكبته غزة، لتُحاصر حتى في رغيف الخبز؟
أي ضميرٍ هذا الذي يرى الوجع في ملامح الأطفال
ولا يرتجف؟
أي قلبٍ هذا الذي يسمع صراخ الجوعى
ولا ينكسر؟
غزة لا تطلب المستحيل…
تطلب فقط الحياة!