خرج بعض المشاهير يسيئون للميموني بسبب تذمره من تشويه بعض الجهله لعرش بلقيس في سبأ والمشكله ان احدهم يدعي انه عالم تاريخ
هل كانوا ينتظرون ان يشيد بمن شوه الآثار !!
للأسف البعض يبحث عن الترند بسب الميموني فقط لاغير
بمناسبة عيد الأضحى المبارك
أطيب الأمنيات أرسلها إليكم في هذا العيد السعيد،
عيد تتجدد فيه البهجة، وتزهر فيه الأرواح فرحاً وسلاماً.
أسأل الله أن يجعله عيد خير وبركة عليكم وعلى أحبابكم،
وأن يمتلئ بيتكم بالسعادة، وقلوبكم بالرضا، وأيامكم بالأمان.
عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير
يقول أحدهم ::: بدأت أمي تنام والتلفاز مفتوحًا بعد أن غادرنا جميعًا المنزل واستقل كل واحد منا بحياته.
في البداية، ظننت أنها مجرد عادة بسيطة… حتى قضيت ليلة عندها واكتشفت الحقيقة.
كانت الساعة تقترب من الثانية صباحًا عندما استيقظت لأشرب بعض الماء. كان الضوء الأزرق المنبعث من التلفاز لا يزال يملأ غرفة المعيشة الخالية، وكانت أمي نائمة على الأريكة، تحتضن نفسها وكأنها تشعر بالبرد.
اقتربت بهدوء لأطفئ التلفاز… لكن قبل أن أفعل، سمعتها تتحدث أثناء نومها.
“اتركه يعمل… هكذا أشعر وكأن هناك أشخاصًا في المنزل.”
في تلك اللحظة، انكسر شيء بداخلي.
لم تكن أمي تخاف من الظلام.
كانت تخاف من الصمت.
صمت المنزل الذي كان يومًا مليئًا بالضحكات.
صمت المطبخ الذي كانت تمتلئ أركانه بالأطباق والأحاديث، وأصبح الآن شبه مهجور.
صمت انتظار الزيارات التي نادرًا ما تأتي.
وصمت الأيام الطويلة التي تمر دون أن تسمع أحدًا يقول لها:
“كيف نمتِ اليوم يا أمي؟”
وبينما كنت أعيش حياتي، أعمل، وأخرج، وأردد دائمًا أنني “مشغول جدًا”… كانت أمي تتعلم كيف تغفو على أصوات غرباء في التلفاز، لأن أصوات أبنائها لم تعد تملأ البيت كما كانت.
في تلك الليلة، لم أستطع النوم.
جلست أتأمل يديها المتعبتين…
نفس اليدين اللتين كانتا تغطيانني عندما أبرد .
نفس اليدين اللتين أطعمتاني حتى في الأيام التي كانت تحرم نفسها فيها من الطعام.
نفس اليدين اللتين لم تسمحا لي يومًا أن أشعر بالوحدة.
وعندها أدركت شيئًا مؤلمًا أكثر مما أستطيع وصفه:
بعض الآباء والأمهات لا يحتاجون إلى المال… بل يحتاجون إلى وجود أبنائهم.
لأن هناك لحظة في حياة الوالدين المسنين يتوقفون فيها عن طلب الرفقة…
ليس لأنهم لا يريدونها،
بل لأنهم لا يريدون أن يشعروا أبناءهم بأنهم عبء.
وهذا هو الجزء الأكثر حزنًا.
أن الأشخاص الذين منحونا بيتًا مليئًا بالحب والدفء…
ينتهي بهم الأمر وهم يبحثون عن السلوى في ضجيج تلفازٍ تُرك مفتوحًا،
فقط كي لا يشعروا بأن أبناءهم قد تركوهم وحدهم. 💔
يقول أحدهم ::: بدأت أمي تنام والتلفاز مفتوحًا بعد أن غادرنا جميعًا المنزل واستقل كل واحد منا بحياته.