قال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله:
لا يترك متابعة المؤذن إلا محروم،
ولمتابعة المؤذن أربع فضائل كبيرة:
مغفرة الذنوب،
دخول الجنة
الفوز بشفاعته صلى الله عليه وسلم
استجابة الدعاء بعده
https://t.co/0eXOH7tB6X
لا يُوجد حيادٌ في الحرب بين الحق والباطل في الإسلام، لكن يوجد حياد في الصراع بين باطِلَيْن. فعندما يتصارع كيانٌ صفويٌّ مع كيانٍ صهيونيٍّ، يجب على المسلم صافي العقيدة أن يلتزمَ الحيادَ؛ لأن أيّ طرفٍ منهما إذا تقوّى، فلن يترك المسلم سليمَ العقيدة.
أدمعتم مقلتي يا أهل سوريا الأطهار.
وأيقظتم في القلب شيئا حسبته وارى تحت ركام السنين.
ما خطر لي أن شعبا خرج لتوّه من تحت ركام القهر،
ومن بين انياب المسالخ الأمن البشريه.
سيحمل همَّ فلسطين بهذا الصفاء،
وبهذه النخوة التي لا تُصطنع،
وبهذه الشهامه التي لاتعرف التكلّف
وبهذا الوفاء الذي يشبه ضوء الفجر
حين يقشع الغيم ويشرق على أرض أرهقها الليل والظلم.
وكأنّ لسان حالكم يخاطب أهل الأسرى والمسرى:
{إن يمسسكم قرح فقد مسّ القومَ قرحٌ مثله}.
اخبروا كاتب التاريخ ان دمشق ماخانت القبله ولم تبدل البوصله وانها بنص رسول الله صلى الله وسلم فسطاط المسلمين لهذه الامّه
الذي يعتاد على ختم القرآن ويعكف على تلاوته يرى البركة وانصباب الخير عليه صباً من كل ناحية
وكثرة قراءة القرآن الكريم من أعظم الأعمال الصالحة، فهي سبب لنيل الحسنات المضاعفة
(كل حرف بعشر حسنات)، وجلب الطمأنينة والسكينة ، وشفاء للأمراض النفسية والجسدية
وتلاوة القرآن يومياً بترتيل وتدبر تزيد الإيمان، تنير القلب، تربي النفس، وتنجي من فتن الدنيا والآخرة، كما أن القرآن يشفع لصاحبه.