وكان وجهك أحبّ إلي ��ن كل الوجوه وضحكةُ منك كانت كفيلةً بأن تُبدّد كَلّ همي
وكان حضورك يُطمئن قلبي دون أن يقول كلمة وكلّما ضاقت بي الدنيا اتّسعت وأنتَ بقربي
ولا عرفتُ بعدك كيف يُشبه الأمان أحدًا سواك وما سألتُ اللّٰه بعدك إلا أن يجمعني بك في الفردوس وأن يجعلك من نعيمٍ إلى نعيم