قال ابن رجب: فمن صدق في قوله: لا إله إلا الله لم يحب سواه، ولم يرجُ إلا إياه، ولم يخش أحدًا إلا الله، ولم يتوكل إلا على الله، ولم تبق له بقية من إيثار نفسه وهواه، ومتى بقي في القلب أثر لسوى الله، فمن قلة الصدق في قولها.
وانظر إلى المستوى العلمي والإيماني عند طلبة العلم اليوم, وقبل انتشار هذه المواقع تفهم قصدي.
تأمل في إقبال الناس على الكتب في السابق وتثاقلهم عنها اليوم.
(وهناك طريقة جيدة وهي أن تدخل إلى هذه المواقع عبر اللابتوب من حين لآخر عند الضرورة, وهو ما أفعله أنا الآن)
الحل الوحيد النافع -عن تجربة- هو حذف مواقع التواصل الاجتماعي والابتعاد عنها بشكل كامل. (إلا مالا بد لك منه كالواتساب وتليغرام مثلًا للعمل, ويوتيوب -بلا إعلانات- للدروس) وتكون بشكل محدود جدًا,
لكن ما سوى ذلك فوالله ليس فيه كثير نفع, بل كثير ضرر,
قال ﷺ: "إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق، من المشرق أو المغرب؛ لتفاضل ما بينهم. قالوا: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين."
- رواه البخاري
@MicsPod@SalehAlmoghamsy سبحان الله, الإنسان ابن بيئته,
كان الشيخ صالح محاطًا بطلبة العلم وأهل الخير في المساجد, فكان كما تعلمون,
ثم اليوم أصبح بين قنوات mbc والعربية وبرامج البودكاست التي لا تمت لأهل الخير بصلة فتغير تغيرًا واضحًا
أسأل الله أن يردك إلى أهل الخير ردًا حسنًا يا شيخ صالح والله المستعان
لطلبة العلم وغيرهم:
هذا التطبيق سيغير مفهومك في تدوين الملاحظات والفوائد بشكل كلي.
التطبيق موجود أصلًا على أجهزة الكمبيوتر وتمت إضافته إلى أجهزة الجوال, يحتاج إلى مشاهدة بعض الفيديوهات لفهم الأساسيات, لكن بمجرد فهم الأساسيات ستدرك أنك وقعت على كنز حقيقي!
اللهم نصرك الذي وعدت يا نصير المستضعفين
اللهم انصر إخواننا المجاهـ ـدين في غـ ـزة واربط على قلوبهم
الدعاء له أثر عظيم, ليس لنا عذر إن قصرنا في الدعاء لإخواننا في فلسـ ـطين
وحسبنا الله ونعم الوكيل
#فلسطين_تنتصر
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
"ما من يوم يُصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا"
- رواه البخاري
مع تتابع الأيام والليالي في رمضان يتحول الصيام عند الكثيرين إلى عادة لا عبادة,
فذكر نفسك أخي الكريم دائمًا بحديث النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه عز وجل:
"إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"
قال ﷺ: "إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق، من المشرق أو المغرب؛ لتفاضل ما بينهم. قالوا: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين."
- رواه البخاري
وقد كنت أعاني من استثقال للمذاكرة والمراجعة ومتابعة الدروس، فوجدت أثرًا عظيمًا لتكرار هذا الدعاء
وأيضا مع الأخذ بوصية شيخ الإسلام رحمه الله: وليلظ بقول لا حول ولا قوة إلا بالله.
من أعظم الأدعية التي انتفعت بها بفضل الله في طريق طلب العلم الشرعي
هي قول موسى عليه السلام "رب اشرح لي صدري"
وقد تعلمت هذا الدعاء من فضيلة الشيخ حسين عبد الرازق وفقه الله: رب اشرح صدري للعلم النافع والعمل الصالح
الشيخ إبراهيم الرحيلي: كثير من الناس يظن أن العلم يحصل بالسبب المادي كالمذاكرة والحفظ, وأعظم أسباب العلم هو التوكل على الله سبحانه وسؤال الله العلم. وقد تكلم ابن تيمية فيما فتح الله عليه من العلم بسبب توكله وكثرة لهجه واستغفاره =
"فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يُصيبهم ببعض ذنوبهم"
من أعظم أسباب الثبات على الاستقامة الإكثار من الاستغفار والتوبة، لأن تراكم الذنوب فوق بعضها دون إحداث توبة هو أعظم سبب للانتكاسة والصرف عن الحق.