(1/7)
حين نقرأ التاريخ الإسلامي المبكر بإنصاف، نكتشف أن المجتمع كان أكثر نضجًا اجتماعيًا مما نعيشه اليوم،
لا لأنه «أقل التزامًا»، بل لأنه أكثر وعيًا بمقاصد الدين.
(2/7)
في ذلك المجتمع، لم تكن المطلّقة أو الأرملة أو الأكبر سنًا موضع شبهة.
النبي ﷺ تزوّج خديجة رضي الله عنها وهي أكبر سنًا،
وتزوّج نساءً أرامل،
والصحابة ساروا على هذا الفهم بلا عقد اجتماعية.
(3/7)
اليوم، تحوّلت بعض الأعراف إلى قيود،
وأصبحت الحالة الاجتماعية معيارًا للقيمة،
وكأننا انتقلنا من «الأخلاق» إلى «السمعة»،
ومن الجوهر إلى الشكل.
(4/7)
عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يرَ في المرأة نقصًا يمنعها من الشأن العام،
فولّى الشفاء بنت عبد الله الإشراف على السوق،
لأن الكفاءة كانت مقدَّمة على الصورة النمطية.
(5/7)
وعمرو بن العاص بعد فتح مصر،
لم يُقصِ الأقباط من إدارة الدولة،
بل أبقى عليهم في الدواوين والمالية،
إدراكًا أن الدولة تُدار بالخبرة لا بالهوية فقط.
(6/7)
ومعاوية بن أبي سفيان، وهو مؤسس دولة،
لم يجد حرجًا في أن يكون كاتبه ومستشاره مسيحيًا (سرجون بن منصور)
لأن الولاء للدولة، لا للديانة، كان معيار الإدارة.
(7/7)
الخلاصة:
الإسلام لم يكن يومًا منغلقًا،
لكن التديّن الاجتماعي تراكمت فيه الجهالة،
فقيّد ما وسّعه الدين،
وحرّم ما لم يحرّمه الله.
المراجعة اليوم ليست خروجًا عن الدين…
بل عودةٌ إليه
لماذا كان السلف أكثر جرأة و تحرراً إجتماعياً منا، ونحن نظن العكس؟
هل كان المجتمع الإسلامي الأول ليبراليًا؟
أم أنه كان منفتحًا بقيمٍ أخلاقية لا بأيديولوجيات حديثة؟
عين جالوت في القرن الحادي والعشرين…
معركة عين جالوت لم تكن مجرد “نصر سهل” كما يتصور البعض…
عندما اجتاح المغول العالم الإسلامي وأسقطوا بغداد، كان الطريق إلى الشام ومصر مليئًا بزرع الخوف والانقسامات والصراعات السياسية.
المماليك لم يواجهوا المغول وحدهم في ساحة حرب واضحة…
بل كانوا وسط واقع معقد:
• إمارات صليبية تخشى المغول أكثر من المسلمين
• وقوى إسلامية تحالفت مع المغول خوفًا أو طمعًا
• ومدن استسلمت دون مقاومة
• وجيش يعلم أن الهزيمة قد تعني سقوط ما تبقى من العالم الإسلامي
فقد ادرك المماليك بأن خطر المغول اكبر بكثير من خطر المدن الصليبية، وللوصول إلى عين جالوت، اضطر المماليك لعقد تفاهمات مع بعض القوى الصليبية في الساحل الشامي لعبور أراضيها، لأن المعركة لم تكن مجرد شعارات، بل معركة بقاء وحسابات سياسية وعسكرية دقيقة.
ثم جاءت اللحظة الفاصلة…
في عين جالوت، وقف جيش أقل عددًا لكنه أكثر إيمانًا بقضيته، بقيادة السلطان سيف الدين قطز والأمير بيبرس، ليكسر أسطورة “الجيش الذي لا يُهزم”.
وهناك تغيّر التاريخ.
توقف زحف المغول لأول مرة.
وسقط وهم القوة التي لا تُقهر.
واستعادت الأمة شيئًا من روحها بعد سنوات من الخوف والانهيار.
ولو نظرنا إلى واقعنا اليوم، فالكثير يرى تشابهًا بين تلك المرحلة وما يحدث في المنطقة حاليًا…
بعد تمدد النفوذ الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وتصاعد التهديدات لدول الخليج، والحديث عن إغلاق مضيق هرمز والضغط على المنطقة والعالم عبر الاقتصاد والتجارة.
وكما اعتمد المغول على الرعب وإظهار أنفسهم كقوة لا تُهزم، يرى البعض أن مشاريع النفوذ الحديثة تعتمد أيضًا على التخويف، واستغلال الانقسامات، وبناء النفوذ عبر الحلفاء والوكلاء.
لكن الدرس الأهم من عين جالوت ليس الحرب فقط…
بل أن الأمم عندما تدرك حجم الخطر، وتتجاوز خلافاتها، وتعيد ترتيب أولوياتها، تستطيع أن توقف أي مشروع توسعي مهما بدا قويًا.
فالتاريخ لا يُقرأ بالعاطفة وحدها…
بل بفهم أن أعظم الانتصارات لم تكن سهلة، وأن أصعب المعارك هي التي تُخاض وسط الانقسام والخيانة.
فما أشبهه الأمس باليوم.
لكلِّ امرئٍ من اسمه نصيب… وهكذا قالت العرب، وهكذا تجلّى في اسم محمد بن زايد
محمد و زايد
“محمد” اقتداءٌ بسيرة رسولنا محمد بن عبد الله ﷺ اتسم بحسن الخلق، والرحمة، والصدق، والأمانة، والشجاعة، والتواضع
و”زايد” امتدادٌ لنهج زايد بن سلطان آل نهيان، حكيم العرب، في العطاء والبناء.
فاجتمع الاسم فكان قائداً مباركاً
الصاروخ الإيراني لا يسألني عن موقفي من إسرائيل
أربك العدوان الإيراني على دول الخليج، مجموعات عريضة من النخب العربية. انقسم الخطاب السياسي بين جبهة تركز على "العدوان الاسرائيلي" على ايران ومفرداته ومنطقه، مبتدءاً وخبراً، وبين جبهة أخرى ترفض إعتبار "الأمن القومي الخليجي" مجرد خسائر هامشية لصالح القضية المركزية ومعاداة إسرائيل.
لنتأمل في خطاب ثلاثة وجوه، من أدهى ما أنجبت الدبلوماسية العربية والدولية، وهم يرتجفون أمام لحظة الحقيقة هذه.
عمرو موسى، بذكائه الفطري وتاريخه الطويل في الجامعة العربية والخارجية المصرية، ينظر إلى الصواريخ الإيرانية على الخليج، فلا يرى فيها إلا "مخططاً إمبريالياً أميركياً" تتوسطه إسرائيل. يرفض موسى رؤية اليد التي أطلقت الصاروخ، مفضلاً الحديث عن اليد التي يظن أنها حركت المشهد من بعيد.
أما الدكتور محمد البرادعي، رجل القانون الدولي الحائز على جائزة نوبل، فيستدعي فوراً شبح غزو العراق، لا من زاوية مغامرات صدام المجنونة، بل من زاوية المقارنات القانونية الجاهزة ليقول إن الأدلة ضد طهران في هذه الحرب واهية، وكأن دماء السوريين واليمنيين واللبنانيين والعراقيين التي أريقت بسلاح ميليشيات طهران ليست أدلة كافية على خطر المشروع الايراني.
وفي زاوية ثالثة، يقف الشيخ حمد بن جاسم، مهندس السياسة الخارجية القطرية في أكثر عقودها صخباً. يتساءل عن جدوى جرّ الخليج إلى حروب إيران، لكنه سرعان ما يرتدّ إلى القواعد القديمة، مساوياً بين المعتدي على الخليج وبين غير المعتدي، ومحملاً الضربات الإسرائيلية وزر معاناة المنطقة برمتها.
نحن هنا أمام بناء فكري وسياسي، مصُمم لغرض واحد، وهو الهروب من الإجابة عن سؤال حسمه بالفطرة أي سائق تاكسي في أي مدينة خليجية:
من هو العدو الحقيقي الذي يهدد حياتي بيتي ورزقي اليوم؟
فإيران لم تستهدف فقط دول الخليج التي أقامت علاقات مع إسرائيل. استهدفت عُمان، الوسيطة الصبورة التي أمضت عقوداً تحمل الرسائل بين طهران وواشنطن، ولم تُعرف يوماً بالعداء لإيران.
واستهدفت مصالح قطر، التي تتسم علاقتها بإسرائيل بالسلبية، لا سيما منذ السابع من أكتوبر 2023.
لم يتوقف الصاروخ الإيراني ليقرأ ملف العلاقات الدبلوماسية، لكل دولة. أُطلق، وأصاب، وآذى بلا تميِّز.
هذا هو الدرس الذي يرفض موسى والبرادعي وبن جاسم تعلّمه: إيران لا تعرِّف أعداءها بحسب موقفهم من إسرائيل، فلماذا نعرِّف نحن خطرها بهذا المنطق؟
معضلة النخبة العربية الآن، أن المعتدي الثابت في النص العربي، أي إسرائيل، هو شريك موضوعي لدول عربية في التصدي لعدوان "الدولة الإسلامية الشقيقة" إيران.
لا توجد، منذ بدء الصراع، كلمة في القاموس القديم تصف تقاطع المصالح العربية الإسلامية الاسرائيلية الأميركية ضد دولة من داخل نادي الدول الإسلامية.
لجأ موسى إلى مناهضة الإمبريالية، والبرادعي إلى الشرعية الدولية، وبن جاسم إلى البراغماتية المرتبكة. كلها أدوات مشروعة في سياقها، لكنها استُخدمت هنا كمخارج طوارئ للإفلات من قول الحقيقة التي لا تطاق.
لأن قول الحقيقة يتطلب الاعتراف بأن إيران هي الخطر الوجودي الأول اليوم، وأن تفكيك مشروع الحرس الثوري هو ضرورة عربية وإسلامية وإقليمية ملحة. وهذا يعني، بالضرورة، قبول التقاطع الموضوعي مع إسرائيل.
في المقابل أعاد النص السياسي الخليجي بوضوح تعريف المصالح القومية والوطنية بناءً على التهديدات الحقيقية، لا التهديدات الموروثة.
لم تعد الحرب الإيرانية على دول الخليج مسألة نقاش سياسي يمكن تأجيله، بل لحظة ملحة فتحت الباب أمام ثورة مفاهيمية لتطوير لغة قادرة على استيعاب الواقع بتعقيداته ووفق مرتكزات واضحة:
• أن تظل فلسطين قضية عادلة، دون أن تكون صك غفران لجرائم إيران.
• أن تكون المصلحة الوطنية، لا فلسطين/إسرائيل حصراً، هي المبتدأ والخبر.
• أن ندرك أن "الأخوّة" في السياسة هي وهم، ما لم تكن مبنية على احترام السيادة وتبادل المصالح.
موسى والبرادعي وبن جاسم ليسوا أشراراً، بل هم آخر معماريي لغة سياسية انتهت صلاحيتها، يقفون على أنقاضها عاجزين عن بناء ما يليها.
أما ما ينبثق اليوم من عواصم الخليج، ليس مجرد إفتراق في التحليل، بل هو ولادة لغة سيادية تعلن الخروج النهائي من "السحر"، بحسب المفردة الرائعة للراحل فؤاد عجمي في وصف النص القومي العروبي، لتدخل سن الرشد الجيوسياسي.
لغة لا تفتش في هوية المعتدي قبل أن تحاسبه على عدوانه. والأهم، لغة لا تشترط الوقوف أولاً أمام المرآة الإسرائيلية، التي أدمنت النخبة العربية النظر من خلالها، لتعريف نفسها والعالم.
نديم قطيش
لم يفلح في الفن فغرد في السياسة!
ضرب مثال بنفسه و عن حالة ايران التي تتعرض لقصف و طحن من امريكا و إسرائيل
و تردّ هي بتهديد دول الخليج العربي
و هاذا الممثل التافه لا ادري من صفعه فقام يدعو على ملوك العرب و الخليج
على الاقل سيب ايران و تركيا معنا في دعواتك المباركة!
ولا ما لهّومش نصيب؟
في السنة السادسة للهجرة خرج الرسول عليه الصلاة والسلام مع الصحابة للعمرة، لكن قريش منعتهم من دخول مكة.
كثير من الصحابة كانوا متحمسين للقتال ورأوا أن في ذلك إهانة للمسلمين، خاصة أنهم كانوا قادرين على المواجهة.
لكن النبي ﷺ نظر إلى الأمر من زاوية استراتيجية بعيدة المدى، وليس من زاوية (الحماس اللحظي).
فوافق على صلح مع قريش يتضمن شروطًا بدت قاسية في ظاهرها، مثل:
1-عودة المسلمين ذلك العام دون عمرة.
2-من جاء إلى المدينة من قريش يُعاد إليهم.
(حتى إن بعض الصحابة شعروا أن في ذلك تنازلًا كبيرًا).
لكن النتيجة الاستراتيجية كانت عظيمة:
1- توقفت الحرب بين الطرفين.
2- أصبح المسلمون قادرين على نشر دعوتهم بأمان.
3- دخل في الإسلام خلال سنتين عدد من الناس أكثر مما دخل قبل ذلك كله.
4- وانتهى الأمر بعد ذلك بفتح مكة دون حرب تقريبًا.
لهذا يعد صلح الحديبية مثالًا على أن القيادة الحكيمة لا تتحرك بالعاطفة أو الحماس، بل (بحساب المصالح والنتائج بعيدة المدى).
#عبرة
#سياسة
#السنوار
#غزة
#نور
#جهل
#ايران
@Meshal_Alnami و على حساب من؟ دول و شعوب:
الكويت و قطر و البحرين و الإمارات و عمان
تباً للرؤية و لمن يدعمها و لأصحاب الفكر التافه
إذا كانت على حساب الأخوة و الشرف.
تقول السعودية هي العمق الاستراتيجي للخليج، بينما هي عقدت اتفاقًا منفصلًا مع إيران بعيدًا عن بقية دول الخليج، وهي اليوم الأقل تعرضًا للضربات الإيرانية. فكيف تكون العمق الاستراتيجي وهي تغرّد خارج السرب؟
سؤالك ماذا لو انسحبت أمريكا؟ فالسؤال : ماذا لو لم تكن أمريكا موجودة أصلًا وقامت إيران بضرب السعودية مباشرة؟
سردك حتى أطفال الحارة يتعجبون منه!
1/9
لقد اطّلعت سابقاً على بعض القراءات من داخل المجتمع الإيراني، ومن بينها كتاب (طوق العمامة)، لفت انتباهي طرح مختلف حول نقاط الضعف داخل النظام الإيراني.
2/9
كثير من التحليلات تركز على الأقليات القومية أو الأطراف الجغرافية كأكبر تهديد لإيران، لكن هذه في الغالب عوامل ضغط إضافية وليست جوهر المشكلة.
3/9
نقطة الضعف الأخطر قد تكون داخل الدائرة الضيقة الحاكمة المرتبطة بالمذهب Twelver Shiism (الشيعة الإثنا عشرية) الذي يقوم عليه النظام السياسي في إيران.
4/9
هذه الدائرة تعتمد بدرجة كبيرة على العلاقات الشخصية وشبكات الولاء أكثر من اعتمادها على مؤسسات مستقرة وآليات واضحة لانتقال السلطة.
5/9
يمكن ملاحظة هذا النمط في حركات مرتبطة بإيران في المنطقة؛ حيث غالبًا ما تبقى القيادة داخل دائرة ضيقة من الشخصيات المقربة، مثل ما حدث داخل حزب الله حول القيادة كان حسن نصر الله ثم انتقلت إلى صهره هاشم صفي الدين ودوائر المقربين منهم.
6/9
وفي اليمن قامت حركة الحوثي أساسًا على قيادة مرتبطة بعائلة حسين بدرالدين الحوثي واستمر النفوذ داخل الإطار العائلي نفسه حتى الآن.
7/9
ولذلك، بما انه انتهى منصب المرشد إلى مجتبى خامنئي نجل علي خامنئي ، فهذا يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة النظام؛ إذ يبدو أن السلطة محصورة داخل دائرة عائلية ضيقة، ما يعزز الانطباع بأن كثيرًا من مؤسساته صورية وأن بنيته أكثر هشاشة مما تبدو عليه
8/9
هذه الأمثلة تشير إلى أن كثيرًا من شبكات النفوذ تقوم على الثقة الشخصية والروابط الضيقة أكثر من قيامها على مؤسسات سياسية مستقرة.
9/9
وأخيرًا، فإن أي خلاف أو انقسام داخل هذه الحلقة الضيقة قد يكون أكثر تأثيرًا ودموية من أي ضغط خارجي أو تمرّد من الأقليات.
1/10
الإمارات حذّرت منذ سنوات من أمرين:
نظريات المؤامرة، وخلط الدين والقومية بالصراعات السياسية.
لكن كثيرًا من الشعوب فضّلت العاطفة على العقل.
2/10
الحقيقة التي لا يريد البعض سماعها:
السياسة ليست خطابات حماسية ولا شعارات دينية.
السياسة علم يقوم على المصالح والقوة.
3/10
ولهذا أقولها بوضوح:
لا قضية تعلو على وطنك وأمنه واستقراره.
أما بقية القضايا فتنظر لها أولًا بميزان المصالح ثم بميزان الإنسانية.
4/10
بعض الدول التي تدّعي العروبة أو الإسلام ترى إيران أقرب لها من دول الخليج،
ثم تتهمنا نحن بأننا في صف “الصهيونية” أو “الإمبريالية”.
5/10
المفارقة أن بعض الدول تتهم علاقات الخليج مع الغرب بأنها ضعف أو خيانة،
بينما علاقاتهم هم مع روسيا أو الصين تُصوَّر كأنها استقلال وانتصار سياسي،
إلا يحق لنا ان نقول العكس؟
6/10
والتاريخ واضح لمن يفهمه:
النبي ﷺ تحالف مع قبيلة خزاعة رغم أنهم لم يكونوا مسلمين ضد كفّار قريش،
لأن السياسة تقوم على التحالفات والمصالح.
7/10
فلا تأتِ اليوم لتزايد علينا بالدين أو القومية،
وأنت أول من يضع مصالحه فوق كل شيء.
8/10
ولهذا أقول لشعوب ودول الخليج:
ضعوا الآخرين في خانتين واضحتين فقط: صديق أو عدو.
9/10
والميزان ليس الخطابات ولا الشعارات…
الميزان هو الأفعال والمواقف على الأرض.
10/10
من يقف مع أمن الخليج واستقراره فهو صديق،
ومن يعمل ضده أو يبرره… فليتحمل موقعه في الخانة الأخرى.
(1/7)
الإمارات كانت في الحصيلة الأولى للهجوم الإيراني، وهذا بحد ذاته رسالة واضحة:
الإمارات ليست الحلقة الأضعف في الخليج كما يظن البعض، بل ربما الحلقة الأقوى والأكثر تأثيرًا.
(2/8)
الواقع كشف الحقيقة.
كثير من الاتهامات التي كانت تُرمى بها الإمارات سابقًا بأنها تقف مع إيران أو الحوثيين.
الواقع اليوم يفضح تلك الادعاءات الساذجة.
(3/7)
ومن يعقد تسويات سياسية مع إيران ثم يتعرض لضربات أقل بكثير من غيره، بينما يقدّم نفسه حاميًا للخليج والعرب…
أليس من حق الناس أن يتساءلوا: هل هذا خذلان ام خيانة؟
(4/7)
الحقيقة الجيوسياسية الواضحة: تحالفات الإمارات لم تكن خطأ.
فالضربات طالت دولًا مختلفة في المنطقة، حتى تلك التي لا تمتلك أي علاقات مع إسرائيل.
(5/7)
أين الدولة العظمى في المنطقة؟
وأين من كانوا يتحدثون عن “مسافة السكة”؟
وأين اقوى دولة اسلامية نووية واتفاقاتها الأمنية؟
الأحداث تكشف الحقائق حين تحين لحظة الاختبار
(6/7)
ازدواجية لافتة لدى بعض الشعوب:
حين تضرب إسرائيل فلسطين يتحد الجميع ضدها — ونحن معكم في رفض الظلم.
لكن حين تضرب إيران دول الخليج، يصبح المشهد مختلفًا لدى البعض، وكأن الهجوم و القصف ليس على دول و شعوب عربية اسلامية!
(7/7)
بلادي الإمارات… دولة السلام و الانسانية في منطقة تعج بالصراعات.
قد تُساء قراءة مواقفها اليوم، لكن كما علّمنا التاريخ:
الزمن هو القاضي العادل الذي يكشف الحقائق.
خرج الآلاف إلى شوارع مدينتي عدن والمكلا بجنوب اليمن يوم السبت تأييدا للمجلس الانتقالي الجنوبي، الجماعة الانفصالية الرئيسية في البلاد والتي نفت عزمها حل نفسها.
https://t.co/aVMjmaMUAb
السعودية هي قائدة التحالف، وصاحبة قرار الحرب، وهي الطرف الرئيسي الذي أشعلها واستمر فيها سياسيًا وعسكريًا.
من يقود يتحمّل، ومن يقرّر يُحاسَب، وهذه قاعدة في السياسة كما هي في القانون الدولي.
قال دولة إسلام و مسلمين !!
كأن قصف المسلمين من اليمنيين و السودانيين حلال!؟
عذرهم جنوبي انفصالي ، دعم سريع
يتحدثون بلغة الإقصاء .. يستخدمون الإسلام لضرب المسلمين .