الذي أبهرني،
والذي أعجبني،
في الجمهور الصدري،
إنهم يتفاعلون مع قائدهم،
كتفاعل جون مع الحسين،
وكتفاعل الأشتر مع علي،
وكتفاعل علي مع محمد،
وكتفاعل محمد مع الأسلام،
وبسببِ هذا الأنبهار والأعجاب،
تيقنت جداََ بإن مقتدى الصدر لم ولن يهزم،
بسببِ تعدد الأدوار الجميلة والناصعة لأنصارهِ،