لا غاب عنك اللي غيابة مصيبة
وطالت به المدة ولا جابه الشوق
مافيه داعي تنشده عن مغيبه
ماغاب الا هو ترى عنك مسروق
خله يكمل غيبته وش تبيبه
لا تلحقه لو كل مطرود ملحوق
ترى المحبة ماتجي بالغصيبة
لو السما تطبق على الأرض من فوق
أنا لي في وجودك عمر.. وأيامي فدا دنياك
ودربٍ ما يوصّل لك .. ماهو دربي ولا دياري
يكفّيني من الدّنيا أعيش برغدها ويّاك
وأقول إني غريقك وابتديت بحبك إبحاري
وحياتي ماتزيّنها السنين المقبلة لولاك
يا أطهر من حفظ عهدي وحبك أعظم أسراري
تلعب وهي كنها صفراً جموح ونظير
تمرج ولو يشبه العفار خيالها
وأحمرت الشمس والوان الغروب الاخير
تلمع على خدها واطراف سلسالها
وتعلق النور في رفة هدبها الغزير
لين انصهر في محاجرها وفي خالها
وسودٍ بعضها تطير به الهبوب ويطير
ويطيح فوق المتون الهزع شلالها
ماطرحني من هوا البيض زينات الخدود
غير غرو يشعف القلب حتى ذنوبها
تنقض سلوم المحبين وتخل البنود
الشراع شراعها والهبوب هبوبها
اتلع يستهوي الجود ويدك العضود
غاسله رب السماء من مياه نصوبها
لو ترزون النصايب وانا تحت اللحود
مانسيت اللي تعن القصايد صوبها
.
.