@MiddleEast_ev القرآن وصفهم بانهم قتلة الانبياء وخونة العهود وتجرأو على الله بالسب (وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ) (لقد سمع الله قول الذين قالو ان الله فقير ونحن اغنياء سنكتب ماقالو وقتلهم الانبياء بغير حق )
واخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن قارئ القرآن يقال له إقرأ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرأها
إن أعظم ما يجب علينا تجاء هذه النعمة _أعني حفظ القرآن أن نشكر الله عزوجل وليس ثمة عمل يمكن أن تقوم به شكرا على هذه النعمة من دوام التلاوة وتكرار العيش مع كتابه
يا أهل القرآن:
إن من حقوق كتاب الله علينا دوام التلاوة وتكرار القراءة كيف لا وربنا ذكر أنها السمة البارزة للمؤمنين
(إن الَّذِينَ يتلون كُتِبَ الَّله واقامو الصلاة وانفقو ممارزقناهم يرجون تجارة لن تبور)
(ليسو سواء من أهل الكتاب امة قائمة يتلون ءآيات الله أناء الليل وهم يسجدون)
.
ومثَلَ النبي صلى الله عيه وسلم المؤمن الذي يقرأ القرآن بالأترجه ريحها طيب وطعمها طيب)
وأخبر أن قارئ القرآن له في كل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها ويضاعف الله لمن يشاء بعد ذلك
واخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن قارئ القرآن يقال له إقرأ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند
٣/
(من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله تعالى لا يتعلمه الا ليصيب به عرضاً من أعراض الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة
عن إلياس ابن عامر قال : أخذ على بن أبي طالب بيدي ثم قال: إنك إن بقيت سيقرأ القرآن ثلاثة أصناف: فصنف لله وحده وصنف للجدال وصنف الدنيا فمن طلب به ادرك.
١/
يا أهل القرآن:
ألا سأل أحدكم نفسه لماذا أحفظ القران
ألا لاني صحبت قوما يحفظون القران فحفظت معهم
أم لأني درست في مدرسة تحفيظ القرآن
أم حفظت ليقال حافظ
أم حفظت لأن والداي ألزماني بذلك
إنه سؤال بحاجة إلى أن نطرحه على انفسنا ونطرحه بجد ونحرص على تصحيح النية واستصحاب الإخلاص وحده
٢/
إنه سؤال بحاجة إلى أن نطرحه على انفسنا ونطرحه بجد ونحرص على تصحيح النية واستصحاب الإخلاص وحده فالله عز وجل يقول (من كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله فى الآخرة من نصيب) وعن ابي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله
@tomas_20230 يقال قبل ٥٠ سنة كانت لبنان في رغد من العيش
يمر الرجل في الطريق ويرى الفاكهه قد تساقطت من الشجر فلايرفعها من الارض ويكرمها بل يدفعها بقدمه
فانظر إلى حالهم الآن
قال النبي صلى الله عليه ياعائشة،احسني جوار نعم الله،فإنها قل ما نفرت من أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم