لافارج كربه ولاقاضيٍ دين..؟
بس اترزز بالصور والفلاشات.!!
:
ولا عدوا الحمران ما انت بحمر عين
لو كنت شاطر في بناء العلاقات
لاصرت حي بلا فعول وبراهين
ماينفع الجثه تواريخ الاموات..!
.
.
#ساير_النزال
صباح الخير ... اما بعد :
.
الحنين وتر مرتبط بالقلب ..
لا يعرفه إلا من أرهقه الشوق للماضي القديم ..
الماضي الصادق النقي ..
حيثُ النفوس الطاهرة .
حين يأخذنا الحنين للوراء ..
لا نعلم هل نبتسم لأن الذكريات جميلة..
أم نبكي لأن الماضي لن يعود 💔
.
والشاعر علي العاصي ترجم هذا الشعور عند وقوفه امام منزلهم القديم ايام الصغر وتمثل بأبيات
.
يقول :
.
صحيح بيت ودور واحد وشعبي ..
لكن قسم بالله تسوى عمارات
.
يكفيك ياموطن مزاجي ولعبي ..
ريحة رغيف امي بخور الممرات
.
ويكفيك صوت المرجله والمربي ..
تطريه جدرانك وفا واعتبارات
.
وقفت قدامك شبيه الملبّي ..
حزين وبصدري ضجيج انكسارات
.
ياموطني وش عاد اسولف واخبي ؟..
ذكراك تبعث شوق حي للأموات
.
ودعتك الله وانتحى عنك دربي ..
وتمتمت لك بيني وبيني عبارات
.
اني احبك حيل لو كنت شعبي ..
وانك قسم بالله تسوى عمارات
.
#بوح_آخر_الليل
#ذائقة_واقعي
(( #الدعوة ليست #اختباراً للمكانة ))
في هذا #العصر المتسارع ومع #التطور_التقني الهائل وانتشار و #سائل_التواصل_الاجتماعي تغيّرت الكثير من #العادات_الاجتماعية وأصبحت أكثر سهولة وسرعة ومن أبرزها أسلوب الدعوات للأفراح و #العزائم فما كان في السابق يتطلب جهداً ووقتاً وتكاليف كبيرة أصبح #اليوم يتم خلال دقائق معدودة عبر وسائل #الاتصال_الحديثة
في #الماضي كانت الدعوات تعتمد على الزيارات الشخصية أو توزيع كروت #الدعوة وكان صاحب #المناسبة يذهب بنفسه إلى بيوت المدعوين ويتحمل مشقة #الطريق وكلفة #الوقت و #المال ليؤدي واجب الدعوة كما جرت عليه #العادة ولم يكن الأمر سهلاً خصوصاً في #المناسبات_الكبيرة التي تشمل أعداداً كبيرة من #الناس
أما اليوم فقد تغيّر #الواقع بشكل كبير فأصبحت الدعوات تصل بسرعة عبر #الواتساب و #السناب_شات و #الرسائل_النصية وحتى الرسائل #الصوتية بل إن البعض يكتفي بنشر الدعوة في #الحالة أو #القصة ويصل #الخبر إلى الجميع خلال لحظات وهذه الوسائل بالنسبة لكثير من الناس أصبحت #طبيعية وكافية وتؤدي الغرض المطلوب خاصة في ظل تسارع #الحياة وكثرة الالتزامات
لكن المؤسف أن هناك #فئة لا تزال تنظر للأمور بمنظار قديم فترفض الحضور إذا لم يتم الاتصال بها شخصياً أو دعوتها وجهاً لوجه وكأن قيمة #المناسبة أصبحت مرتبطة بطريقة الدعوة لا بالمودة والعلاقة نفسها بل إن البعض قد يشعر بعدم #التقدير لمجرد أن الدعوة وصلته برسالة أو حالة واتساب
والسؤال هنا هل المطلوب أن يعود الناس لطرق الأبواب وإعادة الأساليب القديمة رغم تغير #الزمن .!!؟
أم أن الأجدر هو تفهم ظروف الحياة ومواكبة أساليب التواصل الحديثة ..!!
فالمقياس الحقيقي للعلاقات لا ينبغي أن يكون كيف تمت الدعوة بل صدق العلاقة و #النية_الطيبة
إن #الحساسية_المفرطة تجاه أسلوب الدعوة قد تعكس أحياناً مبالغة في التوقعات #الاجتماعية أو اعتقاداً بأن الاحترام لا يكون إلا بطريقة معينة بينما #الواقع يقول إن الأزمنة تتغير و #أدوات التواصل تتطور والمقصد يبقى واحداً وهو إيصال الدعوة والحرص على حضور الأحبة
لذلك ربما حان #الوقت لأن نتعامل مع الدعوات بمرونة أكبر وألا نجعل طريقة الدعوة سبباً في #الغياب أو #العتب ما دام المقصد واضحاً و #النية_صادقة
انتقل إلى رحمة الله يوم أمس في مدينة #جدة القبطان طلال بن منسي الذي جسد قصة وفاء عندما وسم سفينته العملاقة بإسم #رفحاء المدينة التي ولد وترعرع فيها .. غفر الله له واسكنه فسيح جناته .. تعازينا لأسرته ومحبيه
وقد استعرضت قصة وفاءه حينما التقيته في يناير عام 2021 في هذا التقرير 👇
(( #حفلات_الزواج بين #البذخ_المرهق و #بركة_التيسير ))
لم يعد الزواج في كثير من مجتمعاتنا #مناسبة تُبنى على السكينة والبساطة بل تحوّل إلى #سباق محموم نحو #المظاهر و #التفاخر تُهدر فيه #الأموال بلا #حساب وكأن قيمة الفرح تُقاس بحجم #الإنفاق لا بصدق #المشاعر وهنا تكمن #المشكلة الحقيقية حين يصبح #الحدث الذي يُفترض أن يكون #بداية استقرار سببًا في بداية معاناة #مالية طويلة
فكم من #عريس أثقل كاهله بتكاليف لا مبرر لها تغيير كامل لديكور صالة #النساء وبناء كوشة فاخرة لا تُستخدم إلا لساعات واستقدام صبابات #الشاي و #الحلويات من #مدن بعيدة والتعاقد مع طقاقة أو #فنانة بمبالغ باهظة ناهيك عن ولائم #العشاء الضخمة وحجز #استراحات_خاصة للتصوير كل ذلك من أجل أربع #ساعات عابرة قد تنتهي دون أن ترضي أذواق بعض #المعازيم الذين لا يترددون في إطلاق #الأحكام العرس #بارد أو التنظيم ضعيف وكأنهم يقيمون عرضًا لا #مناسبة إنسانية
والأدهى من ذلك أن هذه المبالغ الطائلة غالبًا ما تكون ديونًا تُقسط لسنوات وقد تستمر تبعاتها حتى يكبر أبناء العريس ويدخلون #المدارس بينما ذكرى #الحفل نفسها لا تدوم إلا في #صور عابرة وحديث قصير
وفي خضم هذا المشهد يغفل كثيرون درسًا قريبًا عايشناه جميعًا ففي زمن #جائحة_كورونا حين فُرضت #القيود اقتصر كثير من حفلات الزواج على نطاق العائلة فقط بلا مظاهر مبالغ فيها ومع ذلك تمت الزيجات واكتملت الأركان وحلّت البركة ولم يُنقصها شيء من قيمتها أو جمالها بل ربما كانت أكثر صدقًا وراحة وأقل تكلفًا .
إن ما يحدث اليوم يستدعي وقفة صادقة مع النفس فليس من #الحكمة أن يبدأ #الإنسان حياته الزوجية مثقلًا بالديون ولا من المنطق أن تتحول الفرحة إلى عبء كما أن الضغط #الاجتماعي لا يجب أن يكون مبررًا للاستنزاف سواء على العريس أو حتى على المعازيم خصوصًا النساء اللواتي يُدفعن دفعًا نحو التكاليف الباهظة للفساتين و #التجميل تحت وهم عدم تكرار اللبس والخوف من نظرة الآخرين
إن #الزواج ميثاق غليظ لا مسرح #استعراض وقيمته في معانيه لا في مظاهره والتيسير فيه بركة والتكلف فيه مشقة فلنُعد النظر ولنُحيِ #ثقافة الاعتدال ولنقتدِ بما أثبتته التجربة أن #البساطة لا تُنقص الفرح بل تزيده صفاء و #بركة
#السعودية
#الخليج
عندما تتجاوز المأزق الذي كنت تظن أنه لا مخرج يخرجك منه..
عندما يقلّب الطبيب أوراق تحاليلك وصور الأشعة ويقول لك: الحمد لله بسيطة..
عندما تعيد علاقتك بكل النِعم الصغيرة في حياتك والتي جعلها الإعتياد عادية..
لحظتها تذكّر ما قاله النبي ﷺ:
من أصبح منكم آمناً في سربه
معافى في جسده
عنده قوت يومه
فكأنما حيزت له الدنيا