أنهينا مرحلة الطعن في صحيح البخاري.
وصلنا لمرحلة تكذيب الفتاوى التي أجمع عليها العلماء منذ وفاة الرسول.
المرحلة القادمة تحريف معاني السنة و الكتاب.
وحسبنا الله و نعم الوكيل.
كسوف يتلوه كسوف وفي عهد النبي لم تكسف الشمس الى مره واحده فخرج الرسول وخرج الصحابة يدعون الله، ويبكون خوفًا من الله سبحانه وتعالى، واليوم خسوف يأتي و يذهب، وكسوف يأتي و يذهب؛ ولا أحد يُحرِّك ساكنًا، ولا يتغيَّر شيء في قلب كثير من الناس، وكأن الأمر أصبح طبيعيًّا!