ربـما
السنة القادمة في مثل هذا الوقت يجلس
كلاً منا
بجوار أمنيته التي ألح بها في الدعاء
كثيراً وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
رغم استحالتها
قد جعلها ربـي حقاً
عطيتك اللي ماعطيت اقرب الناس
وعلقت فيك أحلام عمري وضاعت
لي قلب مايقسى وصادق وحساس
ولي عين ماصدت وخانت وباعت
ولك قلب طيب بس ماعندك احساس
ولك عين ماشافت جروحي وراعت
جيتك على وضح النقى رافع الراس
وطوعت لك نفسٍ عزيزه وطاعت
ابعتبر حبك مثل غلطة إحساس
وانت اعتبرني مثل فرصه وضاعت.