لا أعلم إذا كانت تلك الإبتلاءات التي أصابتني صغيرة الحجم أم كبيرة بجانب ابتلاءات الناس أجمع
ولكني أخاف أن تنهار قواي ويهدم ثَباتي
فيا الله كن لي معينًا في عالم لا يعين به أحد أحد "
#بوح_آخر_الليل من ذاق مرارة الفقد الحقيقي، ومن تعامل مع أسوأ مخاوفه وخرج منها صامداً، لا يمكن أن تهزه "لعبة" صغيرة أو كيد عابر. اللي مرّبضيق الحياة بدون سند، وفقد الأمان والثقة في أقرب ناسه، صار عنده مناعة ضد الكلام.. هذا الشخص لا يُهزم لأنه لا يخشى خسارة ما هو زائل
٤- شماتة الأعداء
ما أصعب إنك تنكسر… واللي يكرهك يشمت فيك
يضحك على دمعتك
يسخر من فشلك
يفرح بخسارتك
وإياك تشمت بغيرك !
ترى ممكن تُبتلى بنفس الشيء اللي شمت فيه قلبك!
شمتت بمريض؟ تمرض
ضحكت على فقير؟ تفقر
سخرت من عاصي؟ تُفتن!
لا تخلّي يومك يعدي، بدون ما تدعي به
٣- سوء القضاء
وهو أن تستعيذ بالله من القضاء الذي يسوؤك ويحزنك
ولكن إن أصابك شيء مما يسوء ويحزن فالواجب هو الصبر مع الإيمان بالقدر خيره وشره
فتنة من ورا اختياراتك
ظلم نفسك أو غيرك
أن يحميك الله من إتخاذ القرارت الخاطئة التي تضرك في أمر دينك ودنيا
٢- درك الشقاء
الشقاء = الضياع في الدنيا والآخرة!
دنيا:
قلب ضايع
بدن تعبان
سعي بلا توفيق
سعادة مزيفة
آخرة: والعياذ بالله... نارٌ وندم!
نسأل الله السلامة.
١- جهد البلاء
وهو كل ما أصاب المرء من شدة ومشقة ، وما لا طاقة له به
يعني لما توصل لأقصى طاقتك !
مرض ما تقدر عليه
هم يطحنك
فقر يخنقك
ديون ثقيلة
أحداث تنغّص يومك وتفقدك طعم الحياة
النبي كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء"
٤ مصايب كان النبيﷺ يستعيذ منها
ليش؟ لأنها كفيلة تدمّر قلبك، دنياك، وآخرتك !
قال رسول الله ﷺ :
تَعَوَّذُوا بالله من جَهْدِ البلاء، وَدَرَكِ الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء
١- جهد البلاء
وهو كل ما أصاب المرء من شدة ومشقة ، وما لا طاقة له به
يعني لما توصل لأقصى طاقتك !
تتعلم الأخلاق كلها من سورة الحجرات ..
"لاترفعوا اصواتكم"
"لاتجسسوا"
"لايغتب بعضكم بعضا"
"لايسخر قوم من قوم "
" لاتلمزوا أنفسكم"
"لاتنابزوا بالألقاب "
" اجتنبوا كثيرا من الظن"
" فأصلحوا بين أخويكم "
سورة الحُجُرات كلها عِبر؛
عيش ف حالك ماتحطش
عينك ف حاجة غيرك.