أعدت التأكيد على موقف الأردن الثابت ضد التهجير للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. وهذا هو الموقف العربي الموحد. يجب أن تكون أولوية الجميع إعادة إعمار غزة دون تهجير أهلها، والتعامل مع الوضع الإنساني الصعب في القطاع.
وفقاً لما يسمى بمعايير حقوق الطفل والإنسانية، المزعومة طبعاً!
لقد أنجبت أطفالي ببشرة بيضاء وعيون جميلة، واعتنيت بهم بكل حب. لقد تعلما واكتشفا العالم حولهما، وكان لكل منهما لونه المفضل وطعامه المفضل. ابنتي آية كانت تُحب الأميرات، وابني عبود كان يُحب الأبطال الخارقين. تفوقا في دراستهما، وكنا نعيش في بيت دافئ يوفر لنا الأمان. لبسا أجمل الملابس، ولم يعرفا غير الحب والسلام. لم تكن معايير تربيتي لهما تختلف عن تلك التي يُربى بها طفل أمريكي أو بريطاني، فكلاهما كانا يستحقان الحياة والحرية.
ولكنهما كانا يحملان الجنسية الفلسطينية، ولذا لم يكن لهما الحق في الحياة، حسب ما يبدو كان حقهما أن يُقتلا بصاروخ أمريكي أطلقه جندي إسرائيلي، بينما صمت العالم. صمتت المحاكم الدولية ومؤسسات حقوق الطفل والإنسانية. صمتوا لمدة 300 يوم على
قتلهم، بل صفقوا لقاتليهم
ألعنكم في كل لحظة أعيشها بعد طفلي. أكرهكم
وأكفر بقوانينكم الكاذبة أيها العالم العنصري المنافق
أمريكا وإسرائيل قتلتا أطفالي، آية وعبود.
بعد 7 أشهر وأنا لا أجرؤ على حذف شيء يخصكما..
اليوم أزيل تطبيقات الألعاب التي حملتموها على جهازي ..
أخرج من المجموعات التعليمية الخاصة بكما..
ألغي متابعتي لكل صفحة أراها أمامي تعرض ملابس الأطفال وألعابهم ..
لم يكن قتلكم كابوسا كما ظننت.. بل كان أفظع حقيقة!
ثالث يوم في الحرب الجيش بعث لاهل مصطفى يخلوا البيت مصطفى طلع من البيت واجا سكن عنا وقتها تقربت من مصطفى كثير ، كنا نسهر مع بعض وننام مع بعض كانت ايام حلوة مع انها كانت حرب كنا مخففين على بعض ، وقتها اكتشفت في مصطفى صفات مش موجودة في إنسان ثاني ، بس راح مصطفى وراحت كل الذكريات .