انت دلوقتي بقيت بتنزل من البيت تحاول ب كل مجهودك انك تتفادى محاولات كل أطياف الشعب جمعاء أنها تقلبك وتطلع منك ب فلوس ب اي شكل في جميع مناحي الحياة والتعاملات اليومية
زمان أيام الجامعة رحت اشتغلت فرد أمن في كومباوند في الشيخ زايد.الجو كان صيف فاللبس اللي معايا كله كان صيفي ومكنتش عامل حسابي في لبس تقيل أتاري الجو في الشيخ زايد بعد منتصف اللي بيكون ثلج حتى في الصيف..وأنا قاعد في الشارع برتعش من البرد والشيطان بيوسوس لي أني أسيب الشغللقيت راجل كبير في السن طالع من فيلا ومعاه صينية عليها شوربة ورز بالشعرية وربع فرخة..حطها قدامي وسألني لو عايز حاجة تانيكنت مكسوف آخدها وكنت أول مرة أتعرض للموقف ده وقلت له متشكر أنا مش جعانبس هو دخل وساب الصينية باللي عليها.. من غير ما يتكلم ولا كلمة...... الأكل كان سخن ولذيذ اكلت الأكل كله حسيت كأن الروح بترجع لجسمي تاني... والدفا ملا جسمي لدرجة إني بقيت عرقان بعد ما كنت متلجشوية لقيته خارج تاني ومعاه كوباية شاي أخذت منه الشاي وشكرتهقال لي لما تخلص ابقى حط الصينية وكوباية الشاي في الجنينية أنا هسيب لك بابها مفتوح..كنت حاسس إني أعرف الراجل ده شكله مش غريب عليا..الصبح عرفت من زملائي في العمل انه الفنان (علاء عبد الخالق)بس السن كان مغير شكله عن الصورة اللي في بالي.. وعرفت منهم انه غاوي طبخ. وان أي حد بيمسك حراسة عند الفيلا بتاعته بيعمل معاه كده.
ف حكاية جميله اوي بحبها عن الاستغفار وعن تدبير ربنا لينا المهم الحكاية ايه بقا
الامام أحمد بن حنبل كان مسافر ف بلد فيها حد وكان عاوز ينام في المسجد بس حارس المسجد منعه والدنيا كانت بتمطر ف شافه خباز وهو بينطرد من المسجد ف قرر الخباز انه يستضيفه عنده
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
عارف يعني ايه " لكيلا تأسوا على ما فاتكم ، ولا تفرحوا بما آتاكم ".
يعني الشغل هيجيلك في أوانه ، والجوز هيجيلك في أوانه ، والخلفه هتجيلك في أوانها .. و اللي فاتك مكانش ينفع تاخده ، و اللي اخترته مكنش ينفع تسيبه ، و لو رجع بيك الزمن لاخترت نفس اختياراتك ،