��ان نبيّنا ﷺ هيّن المؤنة، ليّن الخلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم🤍
يا رب هذا الفجر شاهدٌ لي لا عليّ، فاجعلني ممن غفرت لهم، ورحمتهم، ورضيت عنهم، وكتبت لهم الخير والبركة والتوفيق، واستجبت دعاءهم، وبدلت خوفهم أمنًا، وحيرتهم طمأنينة
إن الذي غرس في قلبي هذه الآمال الحسان لا يعجز عن أن يتعهدها بلطفه وعنايته حتى تخرج ثمارها، وتتلألأ أزهارها، وإن الذي أنبت في جناحي هذه القوادم والخوافي لا يرضى أن يهيضني ��يتركني في مكاني كسيرا لا أنهض ولا أطير.
المنفلوطي
قال ابن حزم -رحمه الله- :
" وفي الصلاة على النبي ﷺ فضلٌ عظيمٌ لا يزهد فيه إلا محروم، وصح عن النبي ﷺ أنَّ من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرًا "
المحلى (٣٥٩/٤)
اللهم يا كافل العباد وواهب الأرزاق وموزع العطايا ارزقنا نوراً في القلب وضياءً في الوجه وعافيةً في البدن وسعةً في المال والعلم والعمل وحُسن الصفات وصلاح الأعمال والنوايا ، اللهم سترك وعفوك وودك وحُبك وقربك ورضاك ولذة النظر إلى وجهك الكريم