[الخوف من الله في الخلوة، سبب للمغفرة ودخول الجنة]
عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله عز وجل:
انظروا إلى عبدي هذا ؛ يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة ".
#أبو_داود
إذا كانت المغفرة والجنة ثواب من خاف الله خالياً في الصحراء، والفتن معدومة حوله.
فكيف بثواب من كان خالياً، والفتن في يديه، وأقرب شيء إليه، ثم يتركها ويركع ركعتين خوفاً من الله.
هناك مرض صامت اسمه "التعوّد على النّعمة" وله مظاهر:
-أن تألف نِعمَ اللهِ عليك، وكأنها ليست نِعَماً
-أن تتعود الدخول على أهلك وتجدهم بخير فلا تشكر الله على ذلك
-أن تشتري ما تريد، دون شكر المُنعم
-أن تستيقظ وأنت في أمان دون أن تحمد الله
اجعل الحمد والشكر رفيقك دوما لتستمر النعمة
قال النووي في #الأذكار:
"ويُستحبُّ الإِكثارُ من الأذكار في العصر استحبابًا متأكدًا ..
قال تعالى: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ﴾.
الأصال: ما بين العصر إلى المغرب".
-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة.
#مختصر_الأذكار
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
(يوم عرفة يوم العتق للحجاج ولغيرهم)
قال ﷺ:
"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من #يوم_عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ".
#صحيح_مسلم
فيه أن العتق في يوم عرفة أكثر من العتق في أيام رمضان.
قال #ابن_رجب: "يعتِقُ الله فيه من النار مَن وقف بعرفة، ومَن لم يقفْ بها".
اللهم اكتبني ووالدي وأهلي، والمتابعين ووالديهم وأهليهم، وسائر المسلمين من العتقاء من النار .
إياك إياك أن يمر عليك يوم في هذه العشر الشريفة #عشر_ذي_الحجة، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر، خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.
والله لن يستطيع العبد أن يُسبح تسبيحة ، ولا يركع ركعة ، ولا يقرأ آية إلا بِعون من الله.
قال ابن القيم رحمه الله : لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل إنك عبدٌ أحبك الله، فلا تُفرط في هذه المحبة فينساك.
#صلاة_الضحى ..
يا الله ، أعنّي على حمدك وشكرك وحسن عبادتك
وعلى دوام الإمتنان لغدق نعمك عليّ ولرحمتك التي
وسعت كل شيء ، ولمعيّتك التي تحيطني في كل طرقي
وتكون دائمًا نورًا لي.
من جرّب ألم الأسنان يعرف:
أن هذا الألم بالذات يُعطّل كل قدرات الإنسان، حتى النوم الذي يحاول الهروب إليه من الألم يصبح مهمّة شبه مستحيلة.
لذلك طبيب الأسنان إذا أتقن عمله وأخلص نيته، قد تكون عيادته الصغيرة نافذته إلى جنة الله الواسعة، فكم فيها من تخفيفٍ للآلام، وتفريجٍ للكربات.
قال رسول الله ﷺ:
«مرّ رجلٌ بغصنِ شجرةٍ على ظهرِ طريق، فقال: والله لأنحّينَّ هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأُدخل الجنة»
وهل هناك أذى يُعطّل حياة الإنسان أكثر من ألم الأسنان؟
"إذا أراد الله لك خيرًا، جنّد كُل من على الأرض لينالك هذا الخير، وإذا أراد الله منعك من شر، سخّر كل من على الأرض ليحميك منه فلا تخف واطمئن، فأمرُ الله نافذ بكلّ حال"