ما ظهر منها: هي المعاصي والذنوب العلنية التي يراها الناس، أو الأفعال والجرائم الظاهرة التي تمارس بالجوارح علناً (كالزنا المشهود، القذف، القتل، أو التفاخر بالمعصية).
لا تحزنوا حزناً يهدّكم على ما فاتكم من الدنيا، لأنها مقادير.
ولا تفرحوا فرح بطر وغرور بما أعطاكم الله، بل اشكروا المنعم. فالله لا يحب من يتكبر بنعمته على الخلق ويفخر بها عليهم.
{فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ}لينظر هذا البائس بعد أن يفعل ذلك بنفسه ويموت كمداً وغيظاً: هل حيلته وتصرفه هذا سيغيران من الواقع شيئاً؟ هل سينقطع نصر الله للرسول ﷺ؟ بالطبع لا. فنصر الله قادم ونفاذ أمره حتمي، وموت هذا المغتاظ بغيظه لن يغير من قدر الله ومشيئته.
مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ}
أي: من كان يظن من أعداء الرسول ﷺ أو المشككين أن الله لن ينصر محمداً ﷺ في الدنيا بإعلاء كلمته، وفي الآخرة بإظهار دينه وعقابه لِمن خالفه.
{فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ}
السبب: هو الحبل.
عجز البشر: غضب الناس، كيد الأعداء، أو ظنون المشككين لا يمكنها مطلقاً أن تمنع فضل الله أو تقف في طريق رزقه وتوفيقه لمن يشاء. إذا أراد الله أمراً؛ فلا رادّ لقضائه.
انت في اغلب الأحيان عظيم في عيون الناس إذا ماوافقت مزاياك هواهم وكانت مواهبك متسقه مع مصالحهم الشخصية.
وانت على النقيض من ذلك حقير في أعينهم وان كنت عظيماً إذا ماسارت رياحك بما لاتشتهي اشرعه هواهم ومصالحهم.