طمِّنوا الخائفين بأن الكون يسير بأمر خالقه ، وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا ينكسر.
قولوا للقلوب المرتجفه أن وراء الأقدار لطفًا خفيًا وأن التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا ، فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
وصباحكم خير بإذن الله. وشرح الله صدوركم بالقرآن وملأ قلوبكم بالاطمئنان. ورزقكم بركته ونوره،نورًا يضيء درب حياتكم بالخير والبركات وبالأعمال الصالحات.
أبارك لأبنائي زايد بن أحمد بن زايد آل نهيان، وزايد بن حامد بن زايد آل نهيان، تخرجهما من المرحلة الثانوية، سائلاً الله لهما دوام التوفيق والنجاح.
وأسأل الله أن يكونا، مع شباب الوطن، قدوةً في العلم والعطاء والإخلاص، وأن يمضوا بعزمٍ وطموح في خدمة القيادة الرشيدة والمجتمع والوطن
زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات .. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة التي جعلها أساس بناء الوطن. في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.