يسجل التاريخ أن لبنان ذهب للتطبيع ولم تخرج مظاهرة واحدة في الشوارع تنديداً واستنكاراً، وأن مقاتلي حزب الله من قالوا وحدهم: لا، وقاتلوا وقُتلوا في سبيل ذلك
شخصيًا، علاقتي بالعالم باتت مبتورة مُنذ أشهُر، كُلّ تُراب الكون لن يسدّ هذه الفجوة بيني وبينه. ما عُدتُ قادرًا على رؤية شيء كالسابق. لا البشر ولا السماء ولا الكلمات ولا الأصوات ولا الطعام ولا الشراب ولا الهواء، كُلّ شيء بات مُغالٍ في التعقيد واللاإنتماء. زمن عصيب.
خليكوا فاكرين أنه في الوقت الذي منعنا جيراننا العرب، الأقحاح، شربة ماء واحدة، وفي الوقت الذي منعنا جيراننا المسلمون، الموحدون، رغيف خبز واحد،
دخلت معنا اليمن الحرب بسقف المواقف وليس بفتات الشعارات، وأوقفت الملاحة الدولية على قدمٍ واحدة،
قالها صلى الله عليه وسلم بمنتهى الوضوح والصراحة: في شامنا وفي يمننا، في شامنا وفي يمننا…!
جماعة صوت غزة
مرابطين باريس وبرلين وبلجيكا
من قلب غزة، ومن خيمتي التي أسكنها منذ شهور بحكيلكم أنتم مش صوتنا في غزة
أنتم صوت أفيخاي أذرعي وجنوده المجهولون
أنتم شوية لمم بتتبنى رواية الاحتلال
ومشروعكم النضالي عبارة عن أي حاجة ضد حماس، حتى لو كانت الأي حاجة عبارة عن اسرائيل