(التوبة اليومية ١٠٠ مرة)
-قال ﷺ: "يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة".
#صحيح_مسلم
-وقال ﷺ : "إن ربك ليعجب من عبده إذا قال:
رب اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب غيرك".
#الترمذي، وقال: حسن صحيح
وفي رواية:"علِم عبدي أنَّه لا يغفِرُ الذنوبَ غيري".
-وقال ابن عمر رضي الله عنهما: كنا نعد للنبي ﷺ في المجلس الواحد مئة مرة: "رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم".
(من صيغ الاستغفار):
-أستغفر الله وأتوب إليه. (١٠٠) مرة.
-رَبِّ اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. (٣) مرات، ومن زاد فنور على نور.
(معنى الشهادتين)
١-(لا إله إلا الله)
لا معبود بحق إلا الله.
فكل المعبودات من دون الله باطلة، إلا الله وحده، لا شريك له، فهو الإله الحق.
٢-(محمد رسول الله)
طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يعبد الله إلا بما شرع.
-طاعته فيما أمر: (كالصلاة والزكاة..).
-وتصديقه فيما أخبر: (كأخبار القيامة واليوم الآخر).
-واجتناب ما نهى عنه وزجر: (كالزنا والخمر).
-وألا يعبد الله إلا بما شرع: (اجتناب البدع).
،
هذا متن وجيز يلزم حفظه ومعرفة معناه، وتلقينه الصغار.
(التزود من النوافل قبل الجمعة)
-كان الصحابة يصلون #يوم_الجمعة قبل الخطبة ما تيسر: فمنهم من يصلي ١٢ ركعة، ومنهم من يصلي ٨ ركعات ، ومنهم من يصلي أقل.
-وثبت عن الأوزاعي أنه دخل المسجد قبل #الجمعة فصلى ٣٤ ركعة، وكان قيامه وركوعه وسجوده حسنا كله، كما قال الراوي.
-فيستحب للعبد أن يصلي قبل الجمعة ما تيسر له.
-ولا بأس أن يقرأ من المصحف في صلاته هذه.
-ويدعو في سجوده ويكثر، فالسجود والإلحاح والوقت من أكبر مظنات إجابة الدعوات.
(لا تترك الصلاة، ولا تأخرها عن وقتها، مهما بلغت ذنوبك)
"لايختلف المسلمون أن #ترك_الصلاة المفروضة عمداً من أعظم الذنوب، وأكبر الكبائر.
وأن إثم تارك الصلاة عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال، ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر.
وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة".
"وتارك الصلاة شر من السارق والزاني باتفاق العلماء .. والتي لا تصلي شر من الزانية والسارقة وشاربة الخمر".
-رسالة لتارك الصلاة:
صلِّ ولو في البيت أو المكتب أو السوق، فصلاتك وحدك خير ألف ألف مرة من ترك الصلاة بالكلية، أو تأخيرها عن وقتها.
(أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها..)
إذا ضَعُف أحدنا عن نوافل العمل من صلاة وصيام وصدقة
فلا يضعف عن هذين الذكرين العظيمين، ففيهما عِوض كبير
ولا يأتي أحد بأفضل منهما إلا من زاد.
والتفريط فيهما، يفوت أجرا كبيرا.
١-(لا إله إلا الله،وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)١٠٠مرة
٢-(سبحان الله وبحمده)١٠٠مرة
قال سماحة العلامة #ابن_باز -رحمه الله-: أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها.
صاحب الذكر يعيش حياة هنية رضية، صاحب الذكر في حِمَى متمنع من الهم والغم، وحصن منيع من الحوادث والشرور.
ليجتهد العبد في ملازمة الذكر وكثرته وإدامته، ليهنأ بالحياة الطيبة، والعيش الرغيد.
لا تجرب .. ابدأ ..واجعل المئة مئات ومئات، خاصة في وقت فراغك .. وعش جنة الدنيا، والنعيم المعجل.