ورد في صحيح البخاري: "عن خباب بن الأرت قال: شكونا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد، ما دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمّن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون".
الحدود لا تقام على تائب
وقدنص الله على سقوط الحد عن المحاربين بالتوبة قبل القدرة عليهم يقول ابن القيم رحمه الله:
"وإذا كان الله لا يعذب تائبا فهكذا الحدود لا تقام على تائب وقد نص الله على سقوط الحد عن المحاربين بالتوبة التي وقعت قبل القدرة عليهم مع عظيم جرمهم وذلك تنبيه على سقوط ما دون الحراب بالتوبة الصحيحة بطريق الأولى" اعلام الموقعين ٣/٤٣٧
الأمرُ بيننا وبين يـ ـهود
سافرٌ كإشراق الصباح لا يغطيه شيءٌ،
ولا تعمَى عن جلائه عينٌ،
فهو الحرب الضارية التي لا ترحم..
فمن شكَّ في هذا فإنما يشكُّ عن دَخَلٍ وفسادٍ لا عن يقين خطأ يلتمس فيه العذر.
#محمود_شاكر
فقد يذنب الرجل أو الطائفة ويسكت آخرون عن الأمر والنهي فيكون ذلك من ذنوبهم وينكر عليهم آخرون إنكارا منهيا عنه فيكون ذلك من ذنوبهم فيحصل التفرق والاختلاف والشر وهذا من أعظم الفتن والشرور قديما وحديثا
#ابن_تيمية