قال تعالى {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} سورة التوبة(118)
حتى توبةُ العبدِ إلى ربّه، وذكرُه لله عزّ وجل، من أعظم الأرزاق التي يمنّ الله بها على عباده، فليس كل إنسان يُوفَّق للرجوع إلى الله.
اللهم ارزقنا توبةً نصوحًا، اللهم امين.
قال سيد الخلق رسول الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم
كَلِمَتانِ خَفيفَتانِ على اللِّسانِ، ثَقيلَتانِ في الميزانِ، حَبيبَتانِ إلى الرَّحمَنِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، سُبحانَ اللهِ العَظيمِ.
اثقل الله ميزانك بالطاعة، وكتب لك القبول والرضا
قال رسول الله ﷺ:
يقول الله تعالى:
أنا عند ظن عبدي بي
وأنا معه إذا ذكرني
فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي
وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم
وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا
وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا
وإن أتاني يمشي أتيته هرولة
متفق عليه
ارتبط اسم الإمارات بالكثير من الألقاب والمسميات التي تعكس هويتها، ومكانتها في قلوب البشر، ومنها
إمارات الخير
إمارات السلام
بلاد اللامستحيل
ولكن يظل أغلى لقب نعتت به هذه الأرض الطيبة، هي (دار زايد)
فهذا الاسم يعيش في وجداننا، اللهم اغفر له وارحمه.
لا يخيف المؤمن قول الشر ولا فعله، لأنه يعلم أن ما من شيء يحدث إلا وقد كتبه الله عليه قبل الوجود، فيطمئن قلبه ولا يضطرب، ويوقن أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وأن ما يرد البلاء إلا الدعاء، فيسير بين قدر مكتوب ودعاء مرفوع، ثابتاً مطمئناً مستعيناً بربه في كل حال.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبارك عليكم الشهر الفضيل
اللهم اجعلنا من عتقائك من النار في هذا الشهر و من المقبولين..
اللهم اعتق رقابنا ورقاب والدينا ومن نحب من النار..
إنك على كل شيء قدير 🤍..
وقفة تأمل
ً
كبرت المنازل وصغرت الأسر،
تطور الطب وساءت الصحة،
بلغنا القمر وجهلنا الجار،
زاد المال وتلاشت راحة البال،
ارتفع الذكاء وقلت الحكمة،
زادت المعرفة وتناقصت المشاعر،
كثر الأصدقاء واختفى الوفاء،
تنوعت الساعات ولا نجد الوقت.
منقول
في مشهد يجسّد أسمى قيم العدالة الإصلاحية، وترجمة عملية لمبادئ "عام الأسرة"، سطّرت محكمة الأحوال الشخصية في دبي "دائرة الأسرة – أحوال نفس للمسلمين"فصلاً جديداً من فصول التماسك المجتمعي، بعد أن نجحت في إنهاء نزاع أسري معقد وإعادة لمّ شمل أسرة عانت من انفصال مرير استمر سبع سنوات، واضعة مصلحة الأطفال واستقرارهم في صدارة أولوياتها.
وحوّلت المحكمة، برؤية قضائية ثاقبة، مسار القضية من مجرد خصومة قانونية في أروقة المحاكم إلى حل توافقي إنساني، أعاد الاعتبار للأسرة بوصفها النواة الأساسية للمجتمع. ولم يكن الحكم الصادر مجرد قرار قضائي، بل رسالة أمل حقيقية، أكدت أن مصلحة الأبناء، ولا سيما وجود طفل من أصحاب الهمم، تمثل أولوية قصوى، بما يضمن نشأتهم في بيئة آمنة ومستقرة.
وخلال جلسات نظر النزاع، تعمقت المحكمة في دراسة المذكرات الدفاعية والمستندات المقدمة، واستماعها الدقيق لمرافعات الطرفين، إلى جانب مناقشة الأوضاع الاجتماعية والمالية للأسرة بموضوعية وحياد. وكان الهدف الأسمى الذي حرصت عليه المحكمة هو حماية الصغار من الآثار النفسية الناجمة عن الانفصال الطويل، وتمكينهم من العودة إلى كنف أسري متزن يجمع الوالدين تحت مظلة المسؤولية المشتركة.
وفي هذا السياق، برز الدور المحوري للمحامي محمد العوامي المنصوري، الذي قدم نموذجاً رفيعاً للممارسة القانونية المهنية، من خلال مذكراته الدفاعية المتزنة ومتابعته الدقيقة لمجريات القضية، مسلطاً الضوء على الأبعاد الواقعية والتحديات المعيشية التي تواجه الأسرة. وأسهمت هذه المرافعة الواعية في تهيئة الأرضية المناسبة للتسوية، وفتحت ثغرة في جدار الخلافات، ما مكّن المحكمة من أداء دورها الأبوي والإصلاحي.
واستلهاماً لتوجيهات القيادة الرشيدة التي جعلت من «عام الأسرة» محطة وطنية لتعزيز الروابط الأسرية، عرضت المحكمة الصلح على الطرفين بأسلوب وعظي وتربوي، عكس الدور الجوهري لمحاكم دبي في رأب الصدع الأسري وتغليب لغة المودة والتفاهم على النزاع.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق صلح أعاد المياه إلى مجاريها بين الزوجين، منهياً سبع سنوات من القطيعة والتشتت، وتضمن التزامات واضحة تكفل الرعاية النفسية والمعنوية للأبناء، وتنظيم شؤون المعيشة بما يضمن استدامة الاستقرار الأسري وبناء مستقبل أكثر توازناً.
ويؤكد هذا الحكم أن «عام الأسرة» في الإمارات ليس مجرد شعار أو عنوان رمزي، بل نهج قضائي راسخ وممارسة مؤسسية تتبناها جهات الدولة لترسيخ الطمأنينة المجتمعية، وحماية الطفولة، وتحويل توجيهات القيادة الرشيدة إلى واقع ملموس ينعكس إيجاباً على حياة الأفراد والأسرة والمجتمع.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(اجتنبوا السبع الموبقات . قالوا : يا رسول الله ، وما هن ؟ قال : الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات )
متفق عليه
قال صلى الله عليه وسلم : ( لو أنَّ ابنَ آدمَ هرب من رزقِه كما يهرُبُ من الموتِ ، لأدركه رزقُه كما يُدرِكُه الموتُ) .
صححه الألباني في " السلسلة الصحيحة "(952) .