Partially true.
Variants of Muhammad top boys' names nationally in England & Wales (ONS 2025: ~6k Muhammads, #1 for 3rd year) and in many London boroughs + Manchester. Also #1 in Oslo recently. Warsaw's top name is Jan.
But not for all listed: Berlin 2025 has Noah #1 (Mohammed ~#6), Brussels has Adam #1 (Mohamed high), Amsterdam/The Hague have Adam #1.
It reflects real demographic patterns in some high-immigration cities, with spelling variants often grouped. Data varies by year and exact methodology.
The most popular names of children born in European cities:
🇵🇱 Warsaw - Jan
🇬🇧 London - Mohammed
🇬🇧 Manchester - Mohammed
🇩🇪 Berlin - Mohammed
🇧🇪 Brussels - Mohammed
🇳🇱 Amsterdam - Mohammed
🇳🇱 The Hague - Mohammed
🇳🇴 Oslo - Mohammed
Remigration can simply fix this.
@GermanosPeter@AH_AlSharaa ريس ماكرون خسر لبنان لما إجا عوم ميشال عون وحكومته ايام انفجار ٤ آب، فصار عم بفتش على دور جديد يفوته على لبنان تحت أي شعار لأن هلأ لا اسرائيل ولا لبنان بدهم اياه
@GermanosPeter بس الواحد ي��وف كيف جهات رسمية ورؤساء دول جارينهم بهالمنظر ورا كرتونة، ما فيه إلا ما يتذكر آية في القرآن الكريم لمن يقول إبليس عن بني آدم "لأحتنكنه" وهي معناها بالعربي الفصيح ولا أبشع، هي تعريف الرسن لمن بفوتوه بحنك الدابة لكي تساق، بالظبط متل ما سايقينهم لهالمهازل، متل الدواب!
فكّر كما تريد، لكن لا تظهر اختلافك كثيراً؛ فالمجتمعات لا تعاقب الخطأ بقدر ما تعاقب الخروج عن المألوف. المختلف لا يُرفض لأنه مخطئ، بل لأنه يهدّد الطمأنينة الكاذبة التي يقوم عليها النظام.
المشكلة ليست فقط في حزب الله، رغم خطورة سلاحه وارتباطه بالمشروع الإيراني. المشكلة أيضاً في المنظومة التي اعتادت أن تبرر إخفاقاتها بالحجج، وأن تبيع المجتمع الدولي خطاباً مزدوجاً: ساعدونا، لكن لا تطلبوا منا أن نتغير؛ أنقذونا، لكن لا تمسّوا توازناتنا الداخلية؛ أوقفوا الحرب، لكن لا تسألونا من يملك قرار الحرب؛ أعيدوا إعمار البلد، لكن لا تطلبوا منا أن نقتلع السبب الكامن وراء هذا الدمار. وعليه، لم يعد السؤال ماذا يستطيع العالم أن يفعل للبنان، بل ماذا يستطيع لبنان أن يفعل لنفسه قبل أن يتوقف العالم عن محاولة انتشاله من الحضيض
https://t.co/Jq3JpG5JPS
The oldest computer can be traced back to Adam and Eve.
Surprise! Surprise!
It was an Apple.
But with extremely limited memory.
Just 1 byte.
Then everything crashed.