الصمت لم يعد حياداً
بل شراكة كاملة في تدمير ما تبقى من هذا البلد
شبكات دنيئة شرقاً وغرباً تتمثل في
سلطات مفروضة تسمي نفسها ( الحكومات)
عصابات و مجرمون يرفعون شعار الأمن والجيش
مرتزقة إعلاميون وجدوا لتلميع وتبرير الفساد
كل منتفع صامت اليوم هو ركن في هذه الجريمة!
#ليبيا
إن أوهام العصابة المتحكمة في ليبيا الآن بأن القوة والمال الفاسد قد يطيل بقاءهم كسلطة أمر واقع هو غباء سياسي
فالسطو المنظم على ثروات البلاد وإغراق البيوت في الظلام والفقر ليس إدارة دولة
بل هو احتلال داخلي ونهب مكشوف وسلوك قطاع طرق
وما بُني على الباطل والذل يُقتلع بوعي الشعب وغضبه