" الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ، وفرحوا بالحياة الدنيا وماالحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع "
ان كان الهم في الرزق فاالله الكفيل بالرزق .. انتهى.
ولكن تأمل ماقاله الله عزوجل عن الدنيا بعدها
لذا لاتفرح ببسط الرزق ولاتقلق لقلته.. الأمر لله !!
قال ابن عمر : (صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى : يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله).
"مَن تَعارَّ مِنَ اللَّيلِ، فقال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، الحَمدُ للَّهِ، وسُبحانَ اللهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ اغفِرْ لي، أو دَعا؛ استُجيبَ له، فإن تَوضَّأ وصَلَّى قُبِلَت صَلاتُه" صحيح البخاري
وصيتي لأولادي في استقبال رمضان:
. عظّموا شعائر رمضان، واستثمروا فيه.
. ولا تهدروا اوقاتكم في المتع واتباع الرغبات.
. وليفعل أحدكم ما يجب .. لا ما يحبّ.
. انظروا حولكم.. !!
وتأملوا فيما يشغل العالم اليوم
من اخبار عبدة الشيطان
الكافرين بالرحمن
لتروا كيف يهوي
الغارق منهم في شهواته
إلى الدركات السفلى:
(تهوي به الريح في مكان سحيق).
رمضان شهر صيانة الإيمان (لعلكم تتقون)
ومعنى التقوى
هو المراقبة لشطط الهوى
والحذر من نتوءات الوسوسة الشيطانية.
كونوا كما أمركم الله:
"حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب (32)
سورة الحج
مع كثرة الانشغالات والأحداث المتسارعه سياسيا واقتصاديا وغيرها.. لاننسى
قال الحبيب صلى الله عليه وسلم
( مالي وللدنيا - ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها ) .
نسعى ونجتهد ونبدع ولكن لاننسى انها فانيه !
لو قيل لك بأن شخصين يقتتلان على بعوضة لسخرت منهما، فكيف والعالم كله يقتتل على الدنيا التي لا تُساوي عند الله جناح بعوضه، فلا تستنفذ طاقتك في معارك لا تستحق وانشغل بما ينفعك في آخرتك #اعجبني
خمسة أخطاء تربوية نرتكبها يوميا تدمر شخصية الطفل
هناك خمس أخطاء تربوية يرتكبها الآباء يوميا تدمر الطفل على الرغم من أن الآباء لا يقصدون أن يدمروا نفسية الطفل وشخصيته، ويعتقدون بتطبيق هذه الأساليب أنهم يحسنون التربية، وقد جمعت هذه الأخطاء الخمسة من خلال اطلاعي على الاستشارات التربوية التي أجيب عليها، والأخطاء الخمسة هي :
الأولى : النقد اليومي والسخرية من تصرفات الطفل بالإضافة الصراخ أثناء توجيهه، وغالبا يقصد الآباء من النقد أو الصراخ هو تقويم سلوك الطفل وتصحيح مفاهيمه، ولكن هذه الأساليب تدمر شخصية الطفل، فالنقد اليومي والصراخ ينتج عنه شخصية خائفة ومترددة وفاقدة للثقة بالنفس، كما أن من سلبياتها أن ينشأ الطفل على أن يكون هدفه في الحياة هو إرضاء الناس ومن حوله خوفا من النقد، والحل البديل عن الصراخ والنقد المستمر هو الحوار مع الطفل إذا أخطأ، وتعليمه كيف يتعلم من خطأه حتى لا يخطئ مرة ثانية، أو كيف يصلح خطؤه الذي ارتكبه
والخطأ الثاني : هو المقارنة اليومية بالإخوان أو الأقارب أو الأصدقاء، وهذا التصرف كذلك يدمر شخصية الطفل ويجعله يكره نفسه، ولا يحب أن يقوم باي أعمال جيدة كردة فعل، لأنه يشعر بأنه أقل من الآخرين، وأن الآخرين أفضل منه فيشعر بالعجز، فيعتزل وينشغل بشيء يبعده عن الناس، وقد تكون نية الآباء حسنة ويهدفون لتحفيزه وتقويم سلوكه ولكنهم استخدموا الوسيلة الخطأ لتدميره، والحل البديل هو أن تقارن ابنك بنفسه لا بالآخرين، فتقول له مثلا : أنت في الأسبوع الماضي كنت تدرس بشكل ممتاز وأريدك هذا الأسبوع أن تكون أفضل من الأسبوع الماضي وهكذا، أو تساعده في الأمر الذي لا يحسن فعله بدون مقارنة بالآخرين
والخطأ الثالث هو التحكم الزائد في تفاصيل يومه، وإدارة يومه بشكل دقيق، ولا مانع من تطبيق هذه التصرف عندما يكون صغيرا حتى يتعلم تنظيم وقته وتحقيق أهدافه اليومية، ولكن في حالة لو استمر التحكم به إذا كبر فتكون النتيجة تدمير لشخصيته فلا يحسن اتخاذ القرار ولا يتحمل المسؤولية بسبب اعتماده على الآخرين، والحل البديل لهذا وجود نظام أو قانون في البيت يلتزم به مع إعطائه مسؤولية يقوم بتنفيذها بالإضافة إلى تعليمه الاعتماد على نفسه وتشجيعه ومدحه إذا أنجز المسؤولية
والخطأ الرابع هو تجاهل المشاعر اليومية وعدم الاستماع له، وهذه مهمة جدا لأن اهمال مشاعر الطفل في حاله حزنه أو فرحه يشعره بأنه شخص غير مهم، وبالتالي يلجأ لغير الوالدين ليشعر بأهميته، وقد يتعرف على أصدقاء السوء من خلال المجتمع أو الأصدقاء الافتراضيين، أو يتحول لشخص غاضب على والديه وأقربائه لأنهم لا يستمعون إليه ويتجاهلون مشاعره، والحل البديل هو أن يخصص الآباء وقت يوميا للاستماع لابنهم والحوار معه، بالإضافة على الاهتمام بمشاعره وعدم تجاهلها
أما الخطأ الأخير والخامس فهو التربية الدينية بطريقة عنيفة أو بأسلوب الأوامر، فينشأ الطفل كارها للدين والإيمان فتكون علاقته بربه ضعيفة أو سيئة بسبب سوء تربيته الإيمانية، ويشعر أن الدين عبء عليه فيصبح منافقا يظهر التدين أمام والديه فقط، والصحيح أن نعتمد في تربيته الإيمانية على (لماذا) أكثر من الاعتماد على (الكيف)، فنركز على لماذا نصلى أكثر من تركيزنا على كيف تصلى وهكذا، ويكون الهدف من التربية الدينية هو تقوية العلاقة بالله تعالى وليس التركيز على الأوامر، وقبل هذا كله أن نوفر له قدوة دينية في حياته سواء كان الأب أو الأم، فتأثير القدوة أقوى من ألف نصيحة، فهذه هي الأخطاء الخمسة والحلول البديلة لها
أكبر خمسة جرائم ترتكبها في حق أبنائك
بعض الآباء والأمهات يرتكبون جرائم بحق أبنائهم ويظنون أنهم يحسنون تربيتهم، فالجريمة الأولى هي ترك الشاشة تربيهم بدل الوالدين، والجريمة الثانية التنافس بين الأب والأم على تربية أبنائهم من خلال إلغاء أحدهما للآخر، والجريمة الثالثة أنك تحرص على التربية المثالية لأبنائك، والجريمة الرابعة أنك تسقط رواسب طفولتك على أبنائك، والجريمة الخامسة أنك لا تعطي للتربية الإيمانية حقها.
هذه خمسة جرائم يرتكبها الآباء تجاه أبنائهم نشرحها بالتفصيل؛ فالجريمة الأولى وهي ترك الشاشة تربيهم بحجة أن الآباء مشغولون أو قد يكونون أنانيين يريدون أن يكون يومهم وحياتهم لأنفسهم وليس لأبنائهم، فلا يتعاملون على أن الابن أمانة من الله عندهم، وأن لا يضيّعوا هذه الأمانة أو يقصروا فيها، فلا يبذلون جهداً كبيراً في تربيتهم، أو يتخلون عن مسؤولية التربية ويحملونها للحضانة أو المدرسة أو الخادمة.
والجريمة الثانية هي أن يتنافس الوالدان على أبنائهم إذا كان في الأسرة صراع أو خلاف بينهم، فما تعلمه الأم من قيم ومبادئ وأخلاق يلغيها الأب لهم، وما يقدمه الأب من نصائح ترفضها الأم، فيعيش الأبناء في جوّ متوتر وبيئة قلقة لا يشعرون بالأمان ولا يعرفون ما هو الصواب.
والجريمة الثالثة هي الحرص على التربية المثالية وأن يكون الابن مطيعاً، وهذا مستحيل في حق الأبناء؛ لأن الطفل في كل مراحل نموه لابد أن يخطئ ليتعلم، ويحب أن يستكشف، وأحياناً يحب أن يخالف الرأي، وهذا أمر طبيعي في نموه لينضج ويتعلم. فالتربية المثالية تضعف من شخصية الطفل وتزعزع الثقة في نفسه، كما أنها تربي الطفل على النفاق، فيكون أمام والديه كما يريدون، وعندما يكون لوحده أو مع أصدقائه يعيش كما هو يريد.
أما الطاعة، فالصحيح ألا يحرص الآباء على الطاعة العمياء، والصحيح أن نربي الطفل ليكون لديه القدرة على الاختيار؛ لأن التربية على الطاعة العمياء معناها إلغاء للتفكير والعقل، أما التربية على أن الاختيار فيتعلم كيف يقرر ويختار عندما يكون لديه اختياران، وهذا يعني أننا نربيه على استخدام عقله، كما أننا نهيئه لأن يواجه تحديات الحياة المستقبلية بتفكير صحيح وقرارات سليمة.
والجريمة الرابعة هي إسقاط رواسب الطفولة التي عاشها الأب أو عاشتها الأم في بيتهما، سواء كانت حياة عنيفة أو سيئة من قبل الوالدين، أو كانوا في أسرة مفككة أو مشتتة، فبدلاً من أن تتم تربية الابن على احتياجاته يتم تربيته على رواسب الوالدين. فالأب الذي عاش نقصاً في طفولته يجعل ابنه نسخة منه، والأم التي عاشت الظلم والعنف تربي طفلها على الخوف الزائد، وهنا تحدث الكارثة، فنحمل الطفل ثقلاً لا يستطيع حمله، وكأننا نطلب منه أن يعالج مشاكل والديه التي لم تُعالج، ويعيش في صراع بين ما يريده والداه وبين ما يريده هو.
أما الجريمة الخامسة فهي ألا تكون التربية الإيمانية هي الأساس في تربية الأبناء، فتكون رفع درجات المدرسة أهم وأولى من رفع درجات الجنة ورضا ربه عليه، فيصبح امتحان الدنيا أهم من امتحان الآخرة، ويحتفل الوالدان بالتفوق الدراسي ولا يحتفلان بالحرص على الصلاة وبر الوالدين وحسن الأخلاق، ويخاف الآباء على مستقبل وظيفة ابنهم أكثر من خوفهم على مستقبل القبر بعد الوفاة، ويركزون على شهادة الجامعة ولا يعلمونهم تفاصيل شهادة التوحيد، ويوجهون أبناءهم أن يجتهدوا في تحسين سيرتهم الذاتية، ولا يوجهونهم لتحسين أعمالهم الأخروية.
فينشأ جيل يعرف طريق الوظيفة ولا يعرف طريق الجنة، وجيل يخاف من المعلم والسقوط الدراسي ولا يخاف من الله والسقوط في اختبار الآخرة، وجيل يجتهد لكي يعجب الناس ولا يجتهد لطلب رضا رب الناس. فهذه الجرائم التربوية الخمسة في حق الأبناء
تخيل أن الأرض بكافة شعوبها وقاراتها ومحيطاتها ومخلوقاتها وحضاراتها وحروبها التي لاتنتهي، مجرد صخرة صغيرة تدور بحركة لولبية مجنونة حول الشمس بهذا الشكل :
لما أغرق الله فرعون قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل .
يقول جبريل عليه السلام: فلو رأيتني يا محمد وأنا آخذ من حال البحر ( طين البحر ) فأدسُّه في فيه مخافةَ أن تدركَه رحمة الله
الله هو الملاذ الآمن دائما !!
اتأمل صوت هاجر المؤمنه وابراهيم عليه السلام منصرفا من عندها بعد ان وضعها وابنها بوادٍ غير ذي زرع لايوجد فيه شيء من مقومات الحياه
اظنه صوت حزين يسأل باستغراب: االله امرك بهذا ؟
قال نعم
قالت بصوت كله يقين: لن يضيعنا الله
إذا أصابتك شدائد الدنيا تذكّر " لن يضيعنا الله " !
هناك حالات نشعر فيها أنها نهاية العالم فنحزن و نكتئب ثم نكتشف أنها فقط البداية لشيء جديد وجميل
وهناك أبوابًا كنا نعتقد أنها مغلقة ثم نكتشف أنها المدخل الحقيقي فالأحداث تحتاج إلى صبر وإيمان لنكتشف لطف اللّٰه بنا والخير الذي قدره اللّٰه لنا
ما أروع أن يكون في حياتك شخص يثق بك دون تردد
يحسن الظن بك مهما حدث يتجاوز عن أخطائك بحب
ويلتمس لك العذر في لحظات
ضعفك
ليذكرك دائمًا أن العلاقة الحقيقية تُبنى على التفاهم والرحمة