في مكتبٍ دمَّره العدوّ... درسٌ في التحدي والإرادة
الدكتور علي رضا زارعي، أستاذ كلية الرياضيات ورئيس مركز تكنولوجيا المعلومات في جامعة شريف للصناعة والتكنولوجيا، عقد صباح الیوم درس "الخوارزميات العشوائية" لطلاب الدراسات العليا في مكتبه الذي دمَّره المجرم الأمريكي والإسرائيلي.
📍اسباب موت جمال ريان ؟‼️
📌حقيقة الاعتقالات اللي بالجملة داخل شبكة #الجزيرة‼️((كما حدث معي )) ‼️
بالإضافة لسرقة حقوقي المالية بعد عمل سنوات ثم منعي من العمل في كل مكان بقطر والاستيلاء على أفكار برامجي في الجزيرة الإخبارية ومباشر وتسميمي‼️ (ذكرت ذلك كله بالتفصيل في فيديوهات سابقة).
لولا ستر الله و مقاومتي بكل قوة و{لسبب (اخر )سأذكره لاحقا }، لكنت انتهيت بالسجن أو سلمت ل #السيسي ارضاء له،تاركة ابني الصغير بمفرده‼️
📌لن اترك حقي وحق ابني.
و للحديث بقية
#سمية_الجنايني #الدوحة
يوم حاصر الشرق والغرب السودان وتآمروا عليه ذهب الدكتور #علي_لاريجاني وخطب في البرلمان مساندًا ومدافعًا عن المسلمين.
اليوم يأتي مزوّرو التاريخ أبناء القواعد الأمريكية ليقلبوا الحقائق ويُزيفوا الوعي خدمة لأسيادهم متنكرين لكل موقف صادق وشريف وقف مع الأمة ضد أمريكا وإسرائيل.
نحن جميعاً متفقون على أن هذه الحرب غير متكافئة.
وكيف يمكن أن لا تكون كذلك؟
ففي جهةٍ لديك أشخاص مثل:
الدكتور علي لاريجاني
(أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران)،
وهو مؤلف ثلاث مقالات حول الفيلسوف إيمانويل كانط، وتُدرَّس كتاباته في الجامعات الغربية:
•المنهج الرياضي في فلسفة كانط
•الميتافيزيقا والعلوم الدقيقة في فلسفة كانط
•الحدس والأحكام التركيبية القبلية في فلسفة كانط
وكذلك:
الدكتور عباس عراقجي
(وزير خارجية إيران)،
حاصل على دكتوراه من جامعة كنت.
عنوان أطروحته للدكتوراه:
“تطور مفهوم المشاركة السياسية في الفكر السياسي الإسلامي في القرن العشرين.”
وفي الجهة الأخرى؟
دونالد ترامب.
رجل لا يتجاوز مخزونه اللغوي بالكاد 200 كلمة.
وأشهر اقتباس له:
“Grab ’em by the pussy.”
(أي: أمسك بهنّ من أعضائهنّ التناسلية).⬇️
اخوان ممكن شوية صراحة واحترام
اميركا اغتالت ما يسميه الفيلسوف هيغل
(روح العالم الشرقي)
روح الإسلام
روح ايران
روح الشيعة
اكبر روح تمشي على الارض
في الشرق الاوسط
وتركت اميركا ايران تتخبط
تقصف شامي عامي
يعني الصراحة اميركا عندها
B2 و B52 مو قاصرة
لكنها ايران اصيبت في الصميم
في الروح
وهذا القصف شامي عامي انهيار
وليس خطة وليس مشروعا وليس انتصاراً
خلي نكون صريحين بدون نفاق
بعد الخامنائي عالم مختلف
لأن إلخامنئي هو عالمنا وبيتنا وذكرياتنا
هو العهد والميثاق والزمان والذكريات
هو المرجعية الكبرى للشرق
هو قاريء البؤساء لفيكتور هيغو
هو قاريء كوخ العم توم
هو الذي ينام وعند رأسه
ديوان حافظ الشيرازي والجواهري
هو المنحاز للفقراء والعبيد
هو الذي يقرأ بالتركية والفارسية
والعربية والانگليزية
هو العالم وروح العالم الشرقي
اميركا ضربت الروح
وتركت الصواريخ الإيرانية
تسقط بكل مكان وتعجل بانهيار الجسد
لنكن واقعيين نحن نعيش الأفول النهائي
لعهد الثورة الإسلامية التي قامت 1979
ثورة شجاعة قاتلت بشرف
ولكن الان ضرب العدو
روح الثورة
روح العالم الشيعي
روح ايران
روح الله
لا بديل ولا مثيل للخامنئي
وكونه يرتقي بهذه الطريقة
فان العالم سيبقى بلا روح إلى الأبد
كافي همبلات هذا الخامنئي العظيم
حبيب المثقفين من جلال الأحمد
إلى علي شريعتي إلى أسعد البصري
انتم في الحقيقة لا تطاقون ولا قيمة لكم
لولا هذا القمر الهاشمي العظيم العملاق
هذه واحدة من اللحظات العظيمة في تاريخ الأمة الاسلامية.
ففي عام ١٩٧١ هزمت الهند الباكستان في الحرب الثالثة بين البلدين. وبدل أن يدين مجلس الأمن العدوان الهندي اصدر قرارا بالإجماع يمنع باكستان من امتلاك اسلحة نووية. غير أن الرئيس الباكستاني حينها ذو الفقار علي بوتو مزق قرار الأمم المتحدة أمام اعين الجميع، واثناء كلمة الرئيس الأمريكي، وقال: هل تتوقعون ان نقاتلهم بأيدينا... وخرج من القاعة واصدر قراره ببدء البرنامج النووي الباكستاني لتحقيق التوازن النووي مع الهند.
قرار الأمم المتحدة صدر رداً على كلمته الشهيرة:
"إذا قامت الهند بصنع القنبلة النووية، سنصنع قنبلتنا الخاصة، حتى لو اضطررنا لأكل العشب وأوراق الشجر"
@AlaaMubarak_ الاصح ان غزة وأبناء الشعب الفلسطيني ضحية تخاذل العرب ووحشية الاحتلال اولا وثانيا دعم الاستعمار للاحتلال وتخلي الدول العربية عن فلسطين وشعبها ولاحقا عن كرامتهم
نحيي إيران قيادة وشعبا وجيشا على خوض حرب الـ 12 يوما بكل قوة وبأس واقتدار مع تضحيات كبيرة وذلك هو ثمن إرادة الاستقلال والحرية والمواقف المبدئية من القضية الفلسطينية،، والضربات الصاروخية اليومية والمدمرة على الكيان صفحة عز في سجل إيران بأنها أولى الدول الإسلامية وبترسانتها الذاتية واجهت عدوا مدججا بأحدث الأسلحة الغربية، ولم تكن المعركة مع إسرائيل بما تمثل كقاعدة أمريكية متقدمة فحسب بل كانت مع أمريكا وآخرين من دول الغرب التي اصطفت إلى جانب المعتدين.
إن احتفاظ إيران بحقوقها النووية السلمية ومواقفها المبدئية يؤكد فشل العدو من تحقيق أهدافه المعلنة، وأن جرائمه المرتكبة بحق الكوادر العلمية والعسكرية وقصف المنشآت المختلفة لن تحقق له أهدافه في منع إيران من حقوقها المشروعة.
إن التصدي الإيراني البطولي للعدوان الإسرائيلي منح الأمة أملا بإمكانية التصدي للعدو وعدم الإذعان لشروطه، وأعطى رسالة بالغة بأن استباحة المنطقة لن تكون بدون ثمن، وأن إسرائيل عاجزة عن خوض أي معركة دون دعم أمريكي.
إن ما يحمي سيادة دول المنطقة ويعيد الاعتبار لها أن تغادر ساحة الخلاف وتلتقي على كلمة سواء وتدرك بأنها جميعا مهددة من قبل كيان تريده أمريكا عصى غليظة تضرب به أي دولة تطمح للقوة والعزة والاستقلال.